عادي

«أخوات الرمال».. على خطى الأجداد من أبوظبي إلى العين

04:32 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

بعد ثلاثة أشهر من التدريبات المكثفة، تنطلق اليوم، مجموعة مكونة من 60 سيدة من أبوظبي سيراً على الأقدام، على مدى خمسة أيام، لتقطع الصحراء وصولاً إلى مدينة العين. وتسير «أخوات الرمال» على خطى الأجداد في نفس مسار الرحلة التي كانت تقوم بها السيدات الإماراتيات مع عائلاتهنّ، منذ فترة ليست ببعيدة.

ومن الناحية التاريخية، كان سكان أبوظبي يتوجهون خلال هذه الرحلة الشاقة إلى العين، للبحث عن مناخ أكثر برودة، ولتسهيل التجارة.

وقالت أسماء المطوع، شريكة ومنظمة المسيرة: «نحيي الجوانب الثرية لتاريخ الآباء والأمهات، الذين كانوا يجتازون الصحراء في زمن ليس ببعيد، ونحاول أن ننشر إرثهم الحضاري والإنساني ونتعرف إلى جوانب هذا الإرث مع بقية المشاركات من جنسيات متعددة. وتشارك العديد من السيدات من خلفيات متنوعة، رغبة في وصل الماضي بالحاضر كطريق لاكتشاف الذات، مستمتعات بهدايا الصحراء لهنّ من سكينة وحكمة ونقاء وسلام، يفتقده أهل المدن مع تسارع الوقت وازدياد ضغوط الحياة، واحتلال التكنولوجيا لأيامنا».

وتدعم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي الفعالية من خلال تقديم نشاطات ثقافية ذات طابع تقليدي مثل عروض الصناعات اليدوية، ودروس تحضير القهوة العربية، ونقاشٍ حول أهمية البرقع.

وتتمحور مسيرة هذه السنة حول موضوع «عام التسامح»، وهو موضوع ذو صلة كبيرة بالمسيرة وتتجمع سيدات من 20 جنسية مختلفة منهنّ 11 إماراتية.

وأوضحت جودي بالارد، مؤسسة ومنظمة المسيرة: «استرشاداً بالنزاهة وتكريماً للتراث، تعزز المسيرة قوة فردية وجماعية. فهذه المجموعة المختارة من المشاركات لديهن ما يجمعهن أكثر مما يفرقهن. التقارب والمصاعب المشتركة تبني ليس فقط التسامح؛ بل الاحترام أيضاً».

وقالت أنجيلا ميجَلي المديرة التنفيذية لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان: «نفتخر بدعم هذه المبادرة التي تحافظ على تراث الإمارات وتدعم في الوقت نفسه صحة النساء».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"