يجوب صيادون من نوع خاص شعاب الصحراء في الجنوب المغربي، آملين العثور على قطع من الأحجار النيزكية المتساقطة من السماء، والتي تثير اهتمام العلماء وشغفّ الرحّل.
ويقول عبد الرحمن، وهو مسعف يتردد بين الحين والآخر على الصحراء؛ بحثاً عن نيازك «الأمر أشبه بلعبة اليانصيب».
وكذلك، صار محمد المقيم بمدينة زاكورة شبه الصحراوية (حوالي 700كم عن الرباط)، من هواة صيد الأحجار النيزكية منذ أربع سنوات.
ويقول المدرّس المتقاعد «قيمة هذه الأحجار تفوق الذهب»، وهو يجوب مجاهل الصحراء بسيارته؛ بحثاً عن النيازك، مستعيناً بعدسة مكبرة وقطعة مغناطيس «لا تخطئ أبداً».
ولا تنال الحرارة المفرطة من عزيمته في التنقيب بين الأحجار في ضواحي بلدة محاميد الغزلان الصغيرة، التي كانت المحطة المغربية الأخيرة على طريق القوافل المؤدية إلى تمبكتو.
يتوقف صياد النيازك الهاوي هذا، الذي طالما جذبته العلوم الطبيعية، عند منحدر، مستبشراً «إنها آثار اصطدام ناتج عن سقوط نيزك منذ مدة طويلة، هذا مؤشر جيد».
ثم يلتقط حجراً قاتم السواد ويشهره مفتخراً «تعودت على ملامسة الأحجار منذ طفولتي».
وتعد مناطق أرفود وطاطا وزاكورة بالجنوب المغربي مقصداً للمئات من هواة هذه المغامرة، وبعض المتخصصين الأجانب، ويعود هذا الإقبال إلى خصوصيات طبيعية تسهل العثور على الأحجار النيزكية.
وتوضح حسناء شناوي أودجهان، الأستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ل«فرانس برس» أن البحث عن الأحجار أسهل في المناطق الخالية من النبات.
وتضيف أودجهان العضو في الجمعية الدولية لعلوم الأحجار النيزكية «تستند نصف المنشورات العلمية حول هذا الموضوع على الأقل على أحجار نيزكية عثر عليها بالمغرب».
وتكمن أهمية هذه الأحجار للعلماء في ما تختزنه من أسرار حول تشكل النظام الشمسي قبل أربعة مليارات و500 مليون سنة، وظروف نشأة الأرض ومكوّناتها. ولهذه الأسباب وغيرها، ارتفع ثمن الأحجار النيزكية، وباتت تجذب الصيادين كما الهواة والوسطاء.
ويوضح محمد أن الثمن «يرتبط بمدى ندرة الحجر النيزكي وشكله وحالته».
ويمكن أن يصل ثمن تلك الآتية من المريخ إلى 10 آلاف درهم مغربي (900 يورو) للجرام ، كما يقول صياد النيازك الذي يأمل أن يصبح ثرياً من هذا العمل كما كان الحال مع آخرين.
ويزخر المغرب الذي كانت المياه تغطي جزءاً كبيراً منه في الحقبة الأولية (قبل 500 مليون سنة) بالمتحجرات والمعادن والأحجار النيزكية.
وأثار حجر نيزكي سمي «بلاك بيوتي» يزن سبعة كيلوجرامات سقط أخيراً نواحي طاطا شغف الرحّل؛ إذ بيعت أجزاؤه بين 500 إلى 1000 دولار للجرام الواحد. ووصل هذا الشغف ببعض الهواة إلى طلب إجازات من العمل والتفرّغ للبحث عن الحجر الثمين.
ويقول عبد الرحمن، وهو مسعف يتردد بين الحين والآخر على الصحراء؛ بحثاً عن نيازك «الأمر أشبه بلعبة اليانصيب».
وكذلك، صار محمد المقيم بمدينة زاكورة شبه الصحراوية (حوالي 700كم عن الرباط)، من هواة صيد الأحجار النيزكية منذ أربع سنوات.
ويقول المدرّس المتقاعد «قيمة هذه الأحجار تفوق الذهب»، وهو يجوب مجاهل الصحراء بسيارته؛ بحثاً عن النيازك، مستعيناً بعدسة مكبرة وقطعة مغناطيس «لا تخطئ أبداً».
ولا تنال الحرارة المفرطة من عزيمته في التنقيب بين الأحجار في ضواحي بلدة محاميد الغزلان الصغيرة، التي كانت المحطة المغربية الأخيرة على طريق القوافل المؤدية إلى تمبكتو.
يتوقف صياد النيازك الهاوي هذا، الذي طالما جذبته العلوم الطبيعية، عند منحدر، مستبشراً «إنها آثار اصطدام ناتج عن سقوط نيزك منذ مدة طويلة، هذا مؤشر جيد».
ثم يلتقط حجراً قاتم السواد ويشهره مفتخراً «تعودت على ملامسة الأحجار منذ طفولتي».
وتعد مناطق أرفود وطاطا وزاكورة بالجنوب المغربي مقصداً للمئات من هواة هذه المغامرة، وبعض المتخصصين الأجانب، ويعود هذا الإقبال إلى خصوصيات طبيعية تسهل العثور على الأحجار النيزكية.
وتوضح حسناء شناوي أودجهان، الأستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ل«فرانس برس» أن البحث عن الأحجار أسهل في المناطق الخالية من النبات.
وتضيف أودجهان العضو في الجمعية الدولية لعلوم الأحجار النيزكية «تستند نصف المنشورات العلمية حول هذا الموضوع على الأقل على أحجار نيزكية عثر عليها بالمغرب».
وتكمن أهمية هذه الأحجار للعلماء في ما تختزنه من أسرار حول تشكل النظام الشمسي قبل أربعة مليارات و500 مليون سنة، وظروف نشأة الأرض ومكوّناتها. ولهذه الأسباب وغيرها، ارتفع ثمن الأحجار النيزكية، وباتت تجذب الصيادين كما الهواة والوسطاء.
ويوضح محمد أن الثمن «يرتبط بمدى ندرة الحجر النيزكي وشكله وحالته».
ويمكن أن يصل ثمن تلك الآتية من المريخ إلى 10 آلاف درهم مغربي (900 يورو) للجرام ، كما يقول صياد النيازك الذي يأمل أن يصبح ثرياً من هذا العمل كما كان الحال مع آخرين.
ويزخر المغرب الذي كانت المياه تغطي جزءاً كبيراً منه في الحقبة الأولية (قبل 500 مليون سنة) بالمتحجرات والمعادن والأحجار النيزكية.
وأثار حجر نيزكي سمي «بلاك بيوتي» يزن سبعة كيلوجرامات سقط أخيراً نواحي طاطا شغف الرحّل؛ إذ بيعت أجزاؤه بين 500 إلى 1000 دولار للجرام الواحد. ووصل هذا الشغف ببعض الهواة إلى طلب إجازات من العمل والتفرّغ للبحث عن الحجر الثمين.