حكاية بيوت العزاب قديمة متجددة لم تجد لها حلاً يرضي جميع الأطراف فاستمرت حتى اليوم تظهر كل مرة بثوب جديد، وتحتاج إلى متابعة مستمرة، لأن هناك من يطرق جميع الأبواب، حتى الفلل السكنية تحولت إلى سكن عمال وهي التي لم تكن في يوم من الأيام محل شك أن تتحول إلى هذا الاستخدام، لكن الظروف تتبدل وتحتاج إلى حلول متجددة تراعي مختلف المستجدات .
المدن العمالية نجحت نجاحاً كبيراً في استقطاب العمال، لكنها حتى اليوم ما زالت حكراً على الشركات الكبرى وشركات المقاولات التي وجدت حلاً مثالياً في تسكين عمالها وتوفير جميع المتطلبات المتعلقة بالإيواء لهم، لكنها عجزت عن استقطاب نوع آخر من العمالة هو الذي ما زال يلجأ للبيوت القديمة في وسط المدينة، وهم أصحاب المحال التجارية الذين تقتضي ظروف عملهم وجودهم قرب أماكن العمل، كأصحاب البقالات وموظفي المتاجر المتوسطة وهم الذين يحتاجون إلى دراسة لظروفهم حتى يتوافر لهم البديل .
ظاهرة سكن العزاب أفرزت العديد من الممارسات الخاطئة، وأوجدت سماسرة عقارات من نوع آخر، يؤجر بعضهم السرير بالساعة ويحاول إيواء أكبر عدد ليتقاضى أكبر أجر مادي غير آبه بمن حوله من أصحاب البيوت المجاورة والعائلات، فتحول البيت الواحد إلى منزل مقسم بعشوائية خطرة تستخدم فيها المواد غير الثابتة والتمديدات الكهربائية العشوائية التي كثيراً ما تفرز حرائق وتماسات كهربائية وتعرض من فيها للخطر .
تلك المساكن باتت تحتاج إلى مراقبة، لكن قبل ذلك كله إيجاد البديل لهذه الشريحة، ليس في المدن العمالية البعيدة، ولكن في مناطق قرب وسط المدينة مخصصة لهم يمكنهم وعبر المواصلات العامة الوصول إليها بسهولة، إضافة إلى أسعارها المعتدلة التي تراعي الرواتب التي يتقاضاها معظمهم، خاصة أن إيجاد الحلول لا يكمن في طرح الاقتراحات فقط، بل معرفة مدى مناسبتها لهم وإمكانية تطبيقها بدلاً من المطالبة بإجلاء العزاب من دون أن يتوافر لهم البديل، وبالتالي ينتقلون لمناطق جديدة أخرى تدخل في المشكلة نفسها مجدداً .
المدن العمالية نجحت نجاحاً كبيراً في استقطاب العمال، لكنها حتى اليوم ما زالت حكراً على الشركات الكبرى وشركات المقاولات التي وجدت حلاً مثالياً في تسكين عمالها وتوفير جميع المتطلبات المتعلقة بالإيواء لهم، لكنها عجزت عن استقطاب نوع آخر من العمالة هو الذي ما زال يلجأ للبيوت القديمة في وسط المدينة، وهم أصحاب المحال التجارية الذين تقتضي ظروف عملهم وجودهم قرب أماكن العمل، كأصحاب البقالات وموظفي المتاجر المتوسطة وهم الذين يحتاجون إلى دراسة لظروفهم حتى يتوافر لهم البديل .
ظاهرة سكن العزاب أفرزت العديد من الممارسات الخاطئة، وأوجدت سماسرة عقارات من نوع آخر، يؤجر بعضهم السرير بالساعة ويحاول إيواء أكبر عدد ليتقاضى أكبر أجر مادي غير آبه بمن حوله من أصحاب البيوت المجاورة والعائلات، فتحول البيت الواحد إلى منزل مقسم بعشوائية خطرة تستخدم فيها المواد غير الثابتة والتمديدات الكهربائية العشوائية التي كثيراً ما تفرز حرائق وتماسات كهربائية وتعرض من فيها للخطر .
تلك المساكن باتت تحتاج إلى مراقبة، لكن قبل ذلك كله إيجاد البديل لهذه الشريحة، ليس في المدن العمالية البعيدة، ولكن في مناطق قرب وسط المدينة مخصصة لهم يمكنهم وعبر المواصلات العامة الوصول إليها بسهولة، إضافة إلى أسعارها المعتدلة التي تراعي الرواتب التي يتقاضاها معظمهم، خاصة أن إيجاد الحلول لا يكمن في طرح الاقتراحات فقط، بل معرفة مدى مناسبتها لهم وإمكانية تطبيقها بدلاً من المطالبة بإجلاء العزاب من دون أن يتوافر لهم البديل، وبالتالي ينتقلون لمناطق جديدة أخرى تدخل في المشكلة نفسها مجدداً .
راشد محمد النعيمي