في عالم اليوم تتعدد الجرائم وأساليب الاحتيال وتطل علينا كل يوم بصيغة وشكل جديد لكن يقظة رجال الأمن تظل بالمرصاد تسهر على حماية المجتمع وتجاري أولئك الذين تسول لهم أنفسهم تهديد أمننا بمزيد من التحدي والقدرة على كشف ألاعيبهم، وآخرها عصابة (البصق) الغريبة حتى في أسلوب وطريقة السرقة والتي قد لا يفكر أي منا في نية هؤلاء استخدام تلك الطريقة للاستيلاء على الأموال.
باختصار أفراد العصابة هما إفريقيان تخصصا في السرقة بالحيلة من عملاء البنوك وغيرهم من أفراد الجمهور، إذ يقوم الجاني «بالبصق» على الضحية، ومن ثم يقدم أسفه البالغ، واعتذاره الشديد عما بدر منه من خطأ، ثم ينكب على الضحية ليمسح ما عليه من أذى، وفي حين غفلة، يقوم زميله الآخر باقتناص الفرصة الملائمة، وسرقة ما معه من أموال، ثم يلوذان بالفرار إلى جهة غير معلومة.. تلك مواقف قد لا يلقي المرء لها بالاً وتمر عليه بأنه تصرف طبيعي قد يتعرض له لكن نجاح الشرطة في التصدي لهؤلاء وتوعية المجتمع بهذه الطرق الغريبة أمر مهم في الوقاية مستقبلاً.
المهم في القضية أن المتهمين أقرا بأنهما احترفا ارتكاب هذه الجريمة، نظراً لبساطتها واعتمادها على أخطاء عملاء البنوك وهو الأمر المهم الذي نستنبط منه زبدة الحديث ، إذ يتعامل بعض عملاء البنوك باستخفاف مع ما يحملونه من مبالغ مالية كبيرة تجعلهم صيداً سهلاً لهؤلاء الذين يستحدثون كل فترة طريقة جديدة منها كسر السيارة وسرقة المال بعد مراقبة الضحية يترك الأموال في السيارة ويترجل لقضاء مهمة ما أو بإحداث عطل متعمد في إطار السيارة ومن ثم تنبيه السائق ليقف متفقداً الإطار ومن ثم مغافلته وسرقة المال إلى العديد من الطرق الأخرى الشائعة في هذا المجال.
نتمنى من عملاء البنوك التفكير ملياً في ما يجعلهم صيداً سهلاً للعابثين والاستفادة من دروس الجرائم التي تحدث بين فترة وأخرى واليقظة الشديدة عندما يشكون في تصرف ما قد يستهدف الاعتداء على أموالهم سواء تلك التي سحبوها نقداً من البنوك أو التي ينوون سحبها عند أجهزة الصرف الآلي حتى يبتعدوا عن أي إهمال قد يعرضهم لجريمة السرقة فكما ترون تعددت الأساليب حتى بات (البصق) إحداها.
عصابة (البصق)!!
9 أبريل 2016 04:03 صباحًا
|
آخر تحديث:
9 أبريل 04:03 2016
شارك
راشد محمد النعيمي