توجه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لخفض أسعار حملات الحج خلال العام المقبل مطلب ضروري ومهم في ظل المطالبات المستمرة طوال المواسم الماضية من الحجاج بضرورة إعادة النظر في الأسعار التي تعتبر مرتفعة مقارنة مع الحملات في الدول المجاورة.
في كل موسم نجد العديد من المواطنين يسجلون في حملات في دول مجاورة بسبب المغالاة في أسعار الحملات من قبل نسبة كبيرة من الحملات المسجلة في الدولة لتصل في بعض الحملات إلى أكثر من 60 ألف درهم وحتى 200 ألف درهم، وهذا مبالغ فيه مهما كانت طبيعة ونوعية الخدمات التي تقدمها هذه الحملات.
هل ستنجح الهيئة في مسعاها؟ وهل ستكون الأسعار في موسم الحج المقبل في متناول الغالبية بحيث لا تزيد على 25 ألف درهم للحاج الواحد؟ قد توافق بعض الحملات على هذا الطرح بالمبادرة بالإعلان عن خفض أسعار الحملات، ولكن في المقابل ستلجأ إلى تقليص نوعية الخدمات وبالتالي معاناة للحجاج خلال أداء المناسك والذي سيكون خلال أشهر الصيف في المواسم المقبلة ما يتطلب الاهتمام أكبر بمستوى ونوعية الخدمة التي يتم توفيرها.
وجود 144 حملة معتمدة قد يكون فيه فائدة وهي التنافس القوي بين الحملات لجذب أكبر عدد ممكن من الحجاج، ولتحقيق ذلك تضطر بعض الحملات إلى خفض الأسعار كأحد الحلول لتسجيل عدد أكبر من الحجاج، وهذا يشجع الهيئة على فتح المجال أمام تسجيل واعتماد عدد اكبر من الحملات التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة.
حرص الهيئة على توفير مستوى معين من الخدمات للحجاج خلال تأدية المناسك أمر جيد ومهم، ولكن هذا المطلب قد يكون أحد أسباب رفع الأسعار، وإن كانت بعض الحملات تتعهد بتقديم مستوى معين من الخدمة ويفاجأ الحجاج بمستوى أقل خلال الموسم.
العدد الكبير من حملات الحج المعتمدة يؤكد أن هناك فائدة جيدة في ممارسة هذا النشاط وإلا لن تستمر الحملات في عملها بهذا العدد الكبير، ولو فتحت الهيئة المجال أمام تراخيص جديدة لتضاعف عدد الحملات.
الهيئة مطالبة بالتعاون مع الجهات المعنية بإجراء تقييم دقيق لجميع الحملات وتكلفة الخدمة المقدمة ومقارنتها مع الأسعار وصولاً إلى سعر مناسب يرضي جميع الأطراف ويضمن تقديم خدمات جيدة.
في كل موسم نجد العديد من المواطنين يسجلون في حملات في دول مجاورة بسبب المغالاة في أسعار الحملات من قبل نسبة كبيرة من الحملات المسجلة في الدولة لتصل في بعض الحملات إلى أكثر من 60 ألف درهم وحتى 200 ألف درهم، وهذا مبالغ فيه مهما كانت طبيعة ونوعية الخدمات التي تقدمها هذه الحملات.
هل ستنجح الهيئة في مسعاها؟ وهل ستكون الأسعار في موسم الحج المقبل في متناول الغالبية بحيث لا تزيد على 25 ألف درهم للحاج الواحد؟ قد توافق بعض الحملات على هذا الطرح بالمبادرة بالإعلان عن خفض أسعار الحملات، ولكن في المقابل ستلجأ إلى تقليص نوعية الخدمات وبالتالي معاناة للحجاج خلال أداء المناسك والذي سيكون خلال أشهر الصيف في المواسم المقبلة ما يتطلب الاهتمام أكبر بمستوى ونوعية الخدمة التي يتم توفيرها.
وجود 144 حملة معتمدة قد يكون فيه فائدة وهي التنافس القوي بين الحملات لجذب أكبر عدد ممكن من الحجاج، ولتحقيق ذلك تضطر بعض الحملات إلى خفض الأسعار كأحد الحلول لتسجيل عدد أكبر من الحجاج، وهذا يشجع الهيئة على فتح المجال أمام تسجيل واعتماد عدد اكبر من الحملات التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة.
حرص الهيئة على توفير مستوى معين من الخدمات للحجاج خلال تأدية المناسك أمر جيد ومهم، ولكن هذا المطلب قد يكون أحد أسباب رفع الأسعار، وإن كانت بعض الحملات تتعهد بتقديم مستوى معين من الخدمة ويفاجأ الحجاج بمستوى أقل خلال الموسم.
العدد الكبير من حملات الحج المعتمدة يؤكد أن هناك فائدة جيدة في ممارسة هذا النشاط وإلا لن تستمر الحملات في عملها بهذا العدد الكبير، ولو فتحت الهيئة المجال أمام تراخيص جديدة لتضاعف عدد الحملات.
الهيئة مطالبة بالتعاون مع الجهات المعنية بإجراء تقييم دقيق لجميع الحملات وتكلفة الخدمة المقدمة ومقارنتها مع الأسعار وصولاً إلى سعر مناسب يرضي جميع الأطراف ويضمن تقديم خدمات جيدة.
سلام أبو شهاب
[email protected]