متابعة: هديل عادل
كشف معرض الإبداع والابتكار، الذي نظمته إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات، عن المستوى المعرفي والعلمي لطلبة الجامعة، بالإضافة إلى قياس قدرة الطلبة على الإبداع والابتكار في تخصصاتهم الأكاديمية، حيث عرض الطلبة مشاريعهم التي تقدم حلولاً بديلة للمشكلات الحيوية في المجتمع، وتميزت المشاركات الطلابية بتنوعها ومحاكاتها للواقع ومراعاتها لمعايير الاستدامة .
شاركت الطالبات جود عبدالله والصغيرة خميس وعلا بسام وفاطمة سعيد، هندسة معمارية بعرض مشروعهن "سكن عمال مستدام في العين"، تقول جود: "تعتمد فكرة مشروعنا على تقديم تصميم لسكن عمال مستدام من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتتحقق الاستدامة البيئية في هذا المشروع من خلال استخدام مواد بناء تدخل ضمن لائحة الاستدامة المعتمدة في إمارة أبوظبي، على سبيل المثال استخدمنا حوائط داخلية وخارجية عازلة للحرارة والصوت، وأسقفاً معلقة عازلة للصوت، وهيكل بناء من الحديد باعتبار أنه قابل لإعادة التدوير، أما الناحية الاقتصادية فتحققت من خلال استخدامنا مواد بناء مصنعة محلياً، للتقليل من التكاليف والمحافظة على المعايير، وتمثلت الاستدامة الاجتماعية في توفير فناء داخلي يساعد العمال على التواصل في غير أوقات العمل، وإضافة غرفة طعام وصالة لكل مبنى" .
ومن كلية الهندسة الكهربائية قدم عبدالرحمن سعيد الهاشمي مشروع نظام مراقبة الخلايا الشمسية وتوربين الهواء، يتحدث عن مشروعه، قائلاً: "الهدف من تصميم هذا النظام، تحسين الكفاءة للخلايا الشمسية وتوربين الهواء، وتعزيز استخدامها في الإمارات، من خلال تصميم نظام مراقبة للحالات الجوية، يعمل على رصد التغيرات الجوية وتأثيراتها في الخلايا الشمسية والتوربين الهوائي" .
وقامت شمسة الظاهري وغبيشة العامري ومريم الجابري، هندسة كيميائية بعرض مشروعهن "سترة حماية"، تشرح غبيشة العامري فكرته، قائلة: "يمكننا أن نطلق على سترة الحماية التي قمنا بتصميمها المنقذ الأوتوماتيكي، حيث إنه بمجرد استشعار أي خطر قد يؤدي إلى الغرق، فإن السترة تعمل تلقائياً على رفع مرتديها إلى سطح الماء ما يمنح السباحين ثقة إضافية في ممارسة الهوايات المائية، ويمكن ارتداء هذه السترة أثناء السباحة أو ممارسة أي هوايات أو أنشطة مائية، وتقوم بثلاث مهام أولها أنها تقي من الغرق، إضافة إلى أنها تحمي مرتديها من الإصابات الناتجة من الوقوع، والمهمة الثالثة تحديد مكان مرتديها، وذلك من خلال جهاز يعمل بضغط الماء، وعندما يزيد الضغط على عمق معين، فإن هذا الجهاز يسمح للماء بالمرور من خلاله، ليصل إلى كبسولة تذوب عند ملامسة الماء لها، ما يسمح بدفع إبرة تقوم بخرق أنبوبة الغاز، لتمتلئ السترة بالغاز ويطفو الشخص على سطح الماء، ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا الجهاز يعد الأول من نوعه، ولهذا فإننا تقدمنا للحصول على براءة اختراع، حيث إنه لا يوجد آلية حماية من الغرق تعمل بهذه التقنية" .
ويقف كل من مكتوم الكعبي ومانع الحمادي ومحمد حمدوبة ومحمد جامع بجانب مشروعهم، الذي تولى مانع الحمادي الحديث عنه، قائلاً: "تصميم عملية كربنة خبث الحديد عبر تفاعله مع غاز ثاني أكسيد الكربون، وتتضح أهمية هذا المشروع بالنظر إلى كميات النفايات الصناعية التي تمثل تحدياً اقتصادياً وبيئياً كبيراً لمعظم الصناعات، خاصة صناعة الحديد التي ينتج منها كميات كبيرة من النفايات الصناعية، والتي تعرف باسم خبث الحديد، حيث إن التخلص منها أو إعادة تدويرها في الصناعة يعتبر من الصعوبات التي تواجه مصنعي الحديد والصلب حول العالم، ويرجع ذلك للتركيب المعقد للخبث، وقابلية ذوبانه في الماء، وامتصاص محتواه المعدني في التربة، من هذا المنطلق قمنا بتصميم عملية فاعلة واقتصادية وصديقة للبيئة لكربنة خبث الحديد عبر تفاعله مع غاز ثاني أكسيد الكربون، ويتم ذلك من خلال تفاعل أكاسيد المعادن المتواجدة في خبث الحديد مع غاز ثاني أكسيد الكربون، ويتوقع أن تساهم هذه العملية في التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تمثل خطراً بيئياً حقيقياً، علماً بأن تصنيع الحديد والصلب يساهم بنسبة 6% إلى 7% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم" .
وتتحدث فرح عمر، علوم كيمياء عن مشروعها "تحضير مركبات بحجم النانو لاستخدامها في التطبيقات الطبية" قائلة: "تعتمد فكرة عمل هذا المشروع على إنتاج أنسجة تطابق أنسجة جسم الإنسان من خلال دمج مركبات كيميائية تحاكي مركبات الجسم، واستخدامها في علاج الكسور ومرض سرطان الجلد، وأنتجت هذه الأنسجة، وأظهرت التحاليل الأولية تطابق هذه الأنسجة مع أنسجة جسم الإنسان، والفكرة مازالت قيد التطوير .
وقام الطالبان بشار يوسف ومسلم عبدالعظيم، علوم كيمياء بعرض جهاز محمول لتحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، يقول مسلم: يعتبر هذا الجهاز تطويراً لجهاز تحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، صنع في قسم الكيمياء بجامعة الإمارات، مع مراعاة المحافظة على خصائصه ومميزاته، ويعمل هذا الجهاز على تحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي تتعدد استخداماته في عدة مجالات منها القطاع الطبي والتعدين والصناعات الغذائية، وذلك من خلال امتصاصه بواسطة محلول بكربونات الصوديوم المخفف .
وتتحدث شمة النيادي علوم أحياء عن مشروع نبتة السلكورنيا، الذي أنجزته بالتعاون مع زميلتها فاطمة الكعبي، تقول: "تدخل بذور نبتة السلكورنيا في صناعة الوقود الحيوي، والهدف من هذا المشروع هو مضاعفة إنتاج بذور هذه النبتة من أجل زيادة إنتاج الوقود الحيوي، الذي يدخل بدوره في صناعة وقود الطائرات، بالإضافة إلى استخدامه كعلف للدواجن والأغنام" .
وشارك الطالب سعيد الكعبي، كلية الأغذية والزراعة بدراسة بحثية عن فطر العريون المحلي، يقول: "يستخدم هذا الفطر في الطعام، ويعتبر وجبة رئيسية لدى العائلة الإماراتية، وتهدف هذه الدراسة إلى الإكثار منه، ومن أهم نتائجها أنه باستطاعتنا الإكثار من هذا الفطر وتزويد الأسواق المحلية منه، حيث إنه ينمو في بعض المناطق الصحراوية بعد فترة سقوط الأمطار، ومن خلال التجارب التي قمنا بها، توصلنا إلى أنه يمكننا زراعة هذا الفطر على مدار السنة، من خلال تهيئة الظروف الزراعية المناسبة لنموه .
كشف معرض الإبداع والابتكار، الذي نظمته إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات، عن المستوى المعرفي والعلمي لطلبة الجامعة، بالإضافة إلى قياس قدرة الطلبة على الإبداع والابتكار في تخصصاتهم الأكاديمية، حيث عرض الطلبة مشاريعهم التي تقدم حلولاً بديلة للمشكلات الحيوية في المجتمع، وتميزت المشاركات الطلابية بتنوعها ومحاكاتها للواقع ومراعاتها لمعايير الاستدامة .
شاركت الطالبات جود عبدالله والصغيرة خميس وعلا بسام وفاطمة سعيد، هندسة معمارية بعرض مشروعهن "سكن عمال مستدام في العين"، تقول جود: "تعتمد فكرة مشروعنا على تقديم تصميم لسكن عمال مستدام من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتتحقق الاستدامة البيئية في هذا المشروع من خلال استخدام مواد بناء تدخل ضمن لائحة الاستدامة المعتمدة في إمارة أبوظبي، على سبيل المثال استخدمنا حوائط داخلية وخارجية عازلة للحرارة والصوت، وأسقفاً معلقة عازلة للصوت، وهيكل بناء من الحديد باعتبار أنه قابل لإعادة التدوير، أما الناحية الاقتصادية فتحققت من خلال استخدامنا مواد بناء مصنعة محلياً، للتقليل من التكاليف والمحافظة على المعايير، وتمثلت الاستدامة الاجتماعية في توفير فناء داخلي يساعد العمال على التواصل في غير أوقات العمل، وإضافة غرفة طعام وصالة لكل مبنى" .
ومن كلية الهندسة الكهربائية قدم عبدالرحمن سعيد الهاشمي مشروع نظام مراقبة الخلايا الشمسية وتوربين الهواء، يتحدث عن مشروعه، قائلاً: "الهدف من تصميم هذا النظام، تحسين الكفاءة للخلايا الشمسية وتوربين الهواء، وتعزيز استخدامها في الإمارات، من خلال تصميم نظام مراقبة للحالات الجوية، يعمل على رصد التغيرات الجوية وتأثيراتها في الخلايا الشمسية والتوربين الهوائي" .
وقامت شمسة الظاهري وغبيشة العامري ومريم الجابري، هندسة كيميائية بعرض مشروعهن "سترة حماية"، تشرح غبيشة العامري فكرته، قائلة: "يمكننا أن نطلق على سترة الحماية التي قمنا بتصميمها المنقذ الأوتوماتيكي، حيث إنه بمجرد استشعار أي خطر قد يؤدي إلى الغرق، فإن السترة تعمل تلقائياً على رفع مرتديها إلى سطح الماء ما يمنح السباحين ثقة إضافية في ممارسة الهوايات المائية، ويمكن ارتداء هذه السترة أثناء السباحة أو ممارسة أي هوايات أو أنشطة مائية، وتقوم بثلاث مهام أولها أنها تقي من الغرق، إضافة إلى أنها تحمي مرتديها من الإصابات الناتجة من الوقوع، والمهمة الثالثة تحديد مكان مرتديها، وذلك من خلال جهاز يعمل بضغط الماء، وعندما يزيد الضغط على عمق معين، فإن هذا الجهاز يسمح للماء بالمرور من خلاله، ليصل إلى كبسولة تذوب عند ملامسة الماء لها، ما يسمح بدفع إبرة تقوم بخرق أنبوبة الغاز، لتمتلئ السترة بالغاز ويطفو الشخص على سطح الماء، ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا الجهاز يعد الأول من نوعه، ولهذا فإننا تقدمنا للحصول على براءة اختراع، حيث إنه لا يوجد آلية حماية من الغرق تعمل بهذه التقنية" .
ويقف كل من مكتوم الكعبي ومانع الحمادي ومحمد حمدوبة ومحمد جامع بجانب مشروعهم، الذي تولى مانع الحمادي الحديث عنه، قائلاً: "تصميم عملية كربنة خبث الحديد عبر تفاعله مع غاز ثاني أكسيد الكربون، وتتضح أهمية هذا المشروع بالنظر إلى كميات النفايات الصناعية التي تمثل تحدياً اقتصادياً وبيئياً كبيراً لمعظم الصناعات، خاصة صناعة الحديد التي ينتج منها كميات كبيرة من النفايات الصناعية، والتي تعرف باسم خبث الحديد، حيث إن التخلص منها أو إعادة تدويرها في الصناعة يعتبر من الصعوبات التي تواجه مصنعي الحديد والصلب حول العالم، ويرجع ذلك للتركيب المعقد للخبث، وقابلية ذوبانه في الماء، وامتصاص محتواه المعدني في التربة، من هذا المنطلق قمنا بتصميم عملية فاعلة واقتصادية وصديقة للبيئة لكربنة خبث الحديد عبر تفاعله مع غاز ثاني أكسيد الكربون، ويتم ذلك من خلال تفاعل أكاسيد المعادن المتواجدة في خبث الحديد مع غاز ثاني أكسيد الكربون، ويتوقع أن تساهم هذه العملية في التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تمثل خطراً بيئياً حقيقياً، علماً بأن تصنيع الحديد والصلب يساهم بنسبة 6% إلى 7% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم" .
وتتحدث فرح عمر، علوم كيمياء عن مشروعها "تحضير مركبات بحجم النانو لاستخدامها في التطبيقات الطبية" قائلة: "تعتمد فكرة عمل هذا المشروع على إنتاج أنسجة تطابق أنسجة جسم الإنسان من خلال دمج مركبات كيميائية تحاكي مركبات الجسم، واستخدامها في علاج الكسور ومرض سرطان الجلد، وأنتجت هذه الأنسجة، وأظهرت التحاليل الأولية تطابق هذه الأنسجة مع أنسجة جسم الإنسان، والفكرة مازالت قيد التطوير .
وقام الطالبان بشار يوسف ومسلم عبدالعظيم، علوم كيمياء بعرض جهاز محمول لتحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، يقول مسلم: يعتبر هذا الجهاز تطويراً لجهاز تحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، صنع في قسم الكيمياء بجامعة الإمارات، مع مراعاة المحافظة على خصائصه ومميزاته، ويعمل هذا الجهاز على تحليل غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي تتعدد استخداماته في عدة مجالات منها القطاع الطبي والتعدين والصناعات الغذائية، وذلك من خلال امتصاصه بواسطة محلول بكربونات الصوديوم المخفف .
وتتحدث شمة النيادي علوم أحياء عن مشروع نبتة السلكورنيا، الذي أنجزته بالتعاون مع زميلتها فاطمة الكعبي، تقول: "تدخل بذور نبتة السلكورنيا في صناعة الوقود الحيوي، والهدف من هذا المشروع هو مضاعفة إنتاج بذور هذه النبتة من أجل زيادة إنتاج الوقود الحيوي، الذي يدخل بدوره في صناعة وقود الطائرات، بالإضافة إلى استخدامه كعلف للدواجن والأغنام" .
وشارك الطالب سعيد الكعبي، كلية الأغذية والزراعة بدراسة بحثية عن فطر العريون المحلي، يقول: "يستخدم هذا الفطر في الطعام، ويعتبر وجبة رئيسية لدى العائلة الإماراتية، وتهدف هذه الدراسة إلى الإكثار منه، ومن أهم نتائجها أنه باستطاعتنا الإكثار من هذا الفطر وتزويد الأسواق المحلية منه، حيث إنه ينمو في بعض المناطق الصحراوية بعد فترة سقوط الأمطار، ومن خلال التجارب التي قمنا بها، توصلنا إلى أنه يمكننا زراعة هذا الفطر على مدار السنة، من خلال تهيئة الظروف الزراعية المناسبة لنموه .