تحط بمختلف مناطق الجزائر كل عام عشرات الآلاف من طيور اللقلق، لتعود إلى أعشاشها وتتكاثر قبل المغادرة مجدداً عند قدرة الجيل الجزائري الجديد على الطيران والسفر.
وتنتشر الطيور على الحقول والمروج والمستنقعات تلتهم كل شيء من حشرات وديدان وزواحف صغيرة وضفادع وحتى حبوب الزرع، وتبني أعشاشها عادة على سقوف البيوت ومآذن المساجد وأعمدة الكهرباء. ويحدث أن يلتقي 3 أزواج أو أكثر على مئذنة أو عمود أو سقف واحد، فعلى الطرقات بين مدن الساحل إلى عمق يزيد على 400 كلم إلى الجنوب لا يخلو عمود كهربائي من عش واحد على الأقل. وداخل المدن، في منطقة القبائل، يقيم اللقلق أعشاشه على البنايات العالية خصوصاً مآذن المساجد ويحدث أن تلتقي 3 أو 4 أزواج على مئذنة واحدة، ليقف كبار وصغار الطائر كما لو أنهم يراقبون المدن وحركة الناس.
ويحظى هذا الطائر الكبير باحترام من عامة الناس إذ يتربى الصغار في الجزائر على حبه لكونه رفيقاً للإنسان. وتقضي طيور اللقلق 6 أشهر في الجزائر لبناء أو ترميم الأعشاش والتكاثر وتربية الصغار، ثم السفر إلى أوروبا والعودة مجدداً مع اقتراب دورة التزاوج المقبلة.
اللقلق يسكن مآذن وسقوف الجزائر
16 مارس 2016
03:45 صباحا
قراءة
دقيقة واحدة
الجزائر «الخليج»: