يقبل بعض الناس على تناول الأدوية والعقاقير الطبية من تلقاء نفسه، من دون استشارة الطبيب، ويعتمد في ذلك على ثقافته في تناول الدواء، حيث تم تناول هذا النوع من الدواء أثناء إصابته بمرض معين، وعلى هذا الأساس هو يكرر نفس العلاج والدواء عندما يشعر بنفس الأعراض القديمة التي تناول لها هذا الدواء، وبعض الأشخاص يعتمد على أحد أفراد العائلة المثقف في الناحية الطبية، فيستشيره في أعراض البرد، ويشير إليه باسم الدواء، وآخرون يقدمون على تناول بعض العقاقير والأدوية المسكنة كنوع من تخفيف بعض أعراض الأوجاع التي يشعرون بها.
أغلبية الناس يتناولون بعض المسكنات عند الشعور أو الإصابة بالصداع العادي أو الصداع النصفي، وأغلبية الأمهات تحفظ بعض أدوية الأطفال الصغار نتيجة الزيارات المتكررة للطبيب المعالج ونتيجة الخبرات التي اكتسبتها في المسيرة العلاجية لطفلها، فتقدم على إعطاء طفلها بعض الأدوية عندما ترى عليه بعض الأعراض، وفي ذلك السلوك خطأ كبير من الأم، لأن الطفل في كل مراحل عمره يحتاج إلى أنواع مختلفة من الأدوية، فما له فاعلية في سن الشهرين لا يصلح في سن الشهور الستة وهكذا..
وكل مرحلة عمرية للطفل الصغير لها أدوية مخصصة، والخطورة في إعطاء الطفل بعض المضادات الحيوية دون استشارة طبيب، لأن المضادات الحيوية غير المناسبة لها آثار جانبية كبيرة، بالإضافة إلى أنه يستحسن عدم اللجوء إليها بالنسبة للأطفال إلا في الحالات الشديدة التي تتطلب ذلك، كما أن المضادات الحيوية للكبار أيضاً لا تقل خطورة، وفي العموم فإن تناول أي أنواع من الأدوية دون استشارة طبيب هي نوع من التهور والضرر على جسم الإنسان، حتى وإن كان الشخص مصاباً ببعض الآلام أو لديه صداع تقليدي يستجيب لبعض الأدوية الروتينية، فلابد من استشارة الطبيب المعالج أو حتى الصيدلي عند شراء تلك الأنواع من الأدوية وقبل تناولها، فقط للتيقن والتأكد من عدم احتمال أن تسبب هذه الأدوية مشاكل غير ظاهرة للناس العامة، ولضمان تجنب الآثار الجانبية لها، والحفاظ على صحة الأشخاص وسلامة أجسامهم، غير أنه من الملاحظ أن أغلب الناس يقدمون على تناول الكثير من المسكنات رغم كل هذه التحذيرات، بل إن بعضهم يفرط في تناول هذه المسكنات عندما يشعر بأي ألم بسيط في أي عضو من الجسم، وأصبحت ظاهرة منتشرة في كثير من المجتمعات تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها والتحذير من خطورتها، وشرح المشاكل التي يمكن أن تسببها هذه الظاهرة.
أصدرت دراسة طبية حديثة تحذيرات للأشخاص الأصحاء الذين يقدمون على تناول بعض العقاقير المسكنة للأوجاع البسيطة، وبعض الالتهابات العادية، لأن ذلك يزيد من فرص واحتمالات خطر الإصابة بأمراض ومشاكل جسيمة في القلب قد تقود اأصحابها إلى الموت المفاجىء، ويطلب الأطباء من المرضى المصابين بأمراض القلب بعدم تناول بعض الأدوية المسكنة إلا للضرورة وبعد استشارة الطبيب المعالج، ومن هذه الأدوية أيبوبروفين، وديكلوفيناك وأيضاً مورتن، وكانت هناك شكوك كثيرة حول هذا الموضوع قبل صدور هذه الدراسة التي أكدت نتائجها على أن تناول هذه الأقراص المسكنة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لدى الأشخاص العاديين الذين يتمتعون بصحة جيدة، وكشفت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين يتعاطون جرعات كبيرة من عقار ديكلوفيناك يصبحون عرضة للإصابة بالنوبة القلبية بنسب متضاعفة، وتصبح نسبة الإصابة بالنوبة القلبية أربعة أضعاف عند الأشخاص الذين يتناولون دواء فيوكس ودواء روفيكوكسيب من الأوقات العادية، ولذلك قامت بعض الدول بسحب دواء روفيكوكسيب من الأسواق بعد التأكد من مسؤولية هذا العلاج عن إصابة الكثير من الأشخاص بالجلطات الدماغية والنوبات القلبية الحادة.
كشفت بعض الدراسات أن عدد وفيات من يستخدمون العقاقير والأدوية المسكنة يساوي عدد وفيات مرضى الإيدز حول العالم، وأشارت بعض الدراسات إلى أن الاستعمال المستمر والكبير للأدوية المسكنة لمدة سنوات غالباً ما يؤدي إلى حدوث تغييرات كبيرة في النظام الكهربائي للمخ الذي ينقل ويستقبل إشارات الألم الصادرة عن الأماكن المختلفة في الجسم، وهذه التغيرات تصب في اتجاه الإصابة بالصداع، وتجعل الأشخاص أكثر قابلية وعرضة واستعداداً للإصابة بالصداع النصفي والعادي أيضاً، وهناك قائمة بهذه المسكنات، ومنها أنواع الإسبرين وأدوية الصداع المتنوعة، وأيضاً الباراسيتامول وأنواع المسكنات القوية الأخرى، والأدوية المضادة للالتهابات، والجدير بالذكر أن هناك بعض الدراسات الطبية الحديثة أوصت بعدم تناول الأدوية والعقاقير المسكنة أكثر من 12 يوماً على التوالي وبشكل متواصل،والسبب أن ذلك يؤدي إلى الإصابة بنوع من الصداع المستمر وقد يلازم صاحبه إلى فترات طويلة، ويسبب له ضعفاً وفقداناً للطاقة، ويعرقل من القيام بنشاطه المعتاد بصورة يومية، ونشرت دراسة أخرى أن الاعتياد على تناول أدوية الصداع لفترات طويلة، تصيب الأشخاص المستخدمين بحالة من الإدمان لهذه العقاقير، مما يكون له تأثيرات سلبية وظهور أعراض الانسحاب عند محاولة الفرد التوقف عن استخدام هذه المسكنات، وبالتالي يصاب الشخص بحالة من الصداع المستمر، والصداع النصفي، والغثيان والضعف العام وضعف الشهية.
أضافت بعض الدراسات أن التناول العشوائي والفوضوي للأدوية والعقاقير المسكنة قد يزيد من الشعور بالوجع والألم، ولا تعمل على إزالة الأوجاع كما يعتقد، بل ويؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة ومن هذه الأمراض الإصابة بالفشل الكبدي والكلوي، وأحياناً ما يشعر الشخص ببعض التسكين والراحة من تناول هذه العقاقير المسكنة دون وعي بأن هذه الأقراص تنهش في كبده وتقوده إلى التلف والفشل، وتضر الكليتين بصورة كبيرة وتقلل من أداء المهام المنوطه بها، وتؤدي إلى فشل جزئي في الكليتين، وأحياناً ما يحاول المريض إرضاء نفسه بأن يستشير الصيدلي ويوحي إليه بأنه يحتاج إلى هذا النوع من المسكن، لكن هذا غير كاف لتناول الأدوية المسكنة لأن الصيدلي لا يعرف الملف العلاجي للمريض وتطوره ولا يعلم الحالة التي يعانيها ، ولا الأعراض الأخرى التي يمكن أن تسببها هذه المسكنات، وقد أثبتت بعض الدراسات اأن الأدوية المسكنة المنتشرة وشائعة الاستخدام مثل الإسبرين ودواء أسيتامينوفين ودواء إيبوبروفين تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والأخير له تأثيرات سلبية جداً في القلب والأوعية الدموية.
بينت دراسة حديثة أن تعاطي العقاقير والأدوية المسكنة بصورة يومية يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم بصورة ملحوظة، وقد أجريت الدراسة على 300 شخص تم فحصهم ممن يتناولون هذه الأدوية المسكنة على مدار أيام الأسبوع، وتوصلت النتائج إلى أن ارتفاع ضغط الدم زاد بنسبة 50 في المئة لدى من يتناولون هذه المسكنات، مقارنة بغيرهم من الأشخاص الذين لم يتناولوا أي مسكنات، وسلطت الدراسة الضوء على أن الملايين حول العالم ممن يتناولون هذه الأدوية المسكنة يومياً، لعلاج الصداع وبعض آلام العضلات والتهاب المفاصل المختلفة في الجسم، وغيرها من الآلام الأخرى يتعرضون لارتفاع في ضغط الدم، غير أن هناك دراسة أخرى أشارت إلى أن النساء الأكثر استخداماً للمسكنات بصورة مفرطة أكثر من الرجال، ويصبحن الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالصداع الدائم، كما أن تناول هذه العقاقير بصورة عشوائية يسبب الإصابة بالتهابات المريء، والتهابات جدار المعدة مما قد يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة وأيضاً قرحة الاثني عشر، ناهيك عن الالتهابات التي تحدثها في الكبد والكليتين، كما أن بعض هذه المسكنات يؤدي إلى الإصابة بسيولة الدم.
ذكرت دراسة طبية حديثة أنها توصلت إلى أن تناول الأدوية المسكنة بصورة عشوائية يؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي، وأثبتت أن المسكنات تزيد من احتمالات إصابة الرجال بداية من منتصف العمر وأيضاً كبار السن بحالة من الضعف الجنسي، وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 65 سنة، وتم وضع أسئلة عن كفاءة العلاقة الزوجية قبل تناول المسكنات وبعدها، وتبين بعد الإحصاء للأجوبة وجود نقص في كفاءة العلاقة الزوجية بعد تناول بعض العقاقير والأدوية المسكنة بفترة، ومن هذه الأدوية والعقاقير المستخدمة، دواء نابروكسن ودواء ايبوبروفن، كما حذرت الدراسة من يعانون مشاكل في الكبد أو الكلى من تناول أي نوع من المسكنات إلا في الضرورة القصوى وبعد استشارة طبيب متخصص، لأن المسكنات عدو لدود للكبد والكلى، وبعض هذه المسكنات يصيب المستخدم بنوع من الحساسية الجلدية، وأيضاً قد تسبب الإصابة بالربو وانقباض الشعب الهوائية بصورة حادة.
أوضحت العديد من الدراسات أخطار المسكنات على السيدات اللاتي يتناولن هذه الأدوية المسكنة بصورة يومية، مثل حبوب التايلنول يصبحن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بثلاثة أضعاف عن النساء اللاتي لا يتناولن هذه العقاقير، وهذه الأقراص تعتبر دواء مضاداً للالتهاب، وفي نفس الوقت لها تأثيرات سلبية كبيرة وخطورة على القلب والأوعية الدموية، وأيضاً أدوية مثل موترين و نابرولسين وايبوبروفن، مما أدى إلى استبدال كثير من النساء هذه الأنواع من المسكنات إلى دواء فيوكس، بسبب المشاكل الصحية التي يمكن أن تسببها هذه الأنواع والتي أثبتتها الدراسة، ودراسة أخرى أثبتت أن بعض أنواع الأدوية المسكنة تزيد من احتمالات وفرص حدوث عمليات الإجهاض لدى السيدات الحوامل، ووجدت الدراسة أن السيدات اللاتي تداوم على تعاطي أقراص الإسبرين والايبوبروفين مع بداية أيام الحمل، هن الأكثر تعرضاً لعمليات الإجهاض، إذا تمت المقارنة مع السيدات اللاتي يتناولن هذه الأقراص والحبوب في مراحل متأخرة من الحمل، وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللاتي يفضلن تناول جرعات قليلة من الإسبرين يصبحن أقل عرضة لعملية الإجهاض.
أغلبية الناس يتناولون بعض المسكنات عند الشعور أو الإصابة بالصداع العادي أو الصداع النصفي، وأغلبية الأمهات تحفظ بعض أدوية الأطفال الصغار نتيجة الزيارات المتكررة للطبيب المعالج ونتيجة الخبرات التي اكتسبتها في المسيرة العلاجية لطفلها، فتقدم على إعطاء طفلها بعض الأدوية عندما ترى عليه بعض الأعراض، وفي ذلك السلوك خطأ كبير من الأم، لأن الطفل في كل مراحل عمره يحتاج إلى أنواع مختلفة من الأدوية، فما له فاعلية في سن الشهرين لا يصلح في سن الشهور الستة وهكذا..
وكل مرحلة عمرية للطفل الصغير لها أدوية مخصصة، والخطورة في إعطاء الطفل بعض المضادات الحيوية دون استشارة طبيب، لأن المضادات الحيوية غير المناسبة لها آثار جانبية كبيرة، بالإضافة إلى أنه يستحسن عدم اللجوء إليها بالنسبة للأطفال إلا في الحالات الشديدة التي تتطلب ذلك، كما أن المضادات الحيوية للكبار أيضاً لا تقل خطورة، وفي العموم فإن تناول أي أنواع من الأدوية دون استشارة طبيب هي نوع من التهور والضرر على جسم الإنسان، حتى وإن كان الشخص مصاباً ببعض الآلام أو لديه صداع تقليدي يستجيب لبعض الأدوية الروتينية، فلابد من استشارة الطبيب المعالج أو حتى الصيدلي عند شراء تلك الأنواع من الأدوية وقبل تناولها، فقط للتيقن والتأكد من عدم احتمال أن تسبب هذه الأدوية مشاكل غير ظاهرة للناس العامة، ولضمان تجنب الآثار الجانبية لها، والحفاظ على صحة الأشخاص وسلامة أجسامهم، غير أنه من الملاحظ أن أغلب الناس يقدمون على تناول الكثير من المسكنات رغم كل هذه التحذيرات، بل إن بعضهم يفرط في تناول هذه المسكنات عندما يشعر بأي ألم بسيط في أي عضو من الجسم، وأصبحت ظاهرة منتشرة في كثير من المجتمعات تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها والتحذير من خطورتها، وشرح المشاكل التي يمكن أن تسببها هذه الظاهرة.
أصدرت دراسة طبية حديثة تحذيرات للأشخاص الأصحاء الذين يقدمون على تناول بعض العقاقير المسكنة للأوجاع البسيطة، وبعض الالتهابات العادية، لأن ذلك يزيد من فرص واحتمالات خطر الإصابة بأمراض ومشاكل جسيمة في القلب قد تقود اأصحابها إلى الموت المفاجىء، ويطلب الأطباء من المرضى المصابين بأمراض القلب بعدم تناول بعض الأدوية المسكنة إلا للضرورة وبعد استشارة الطبيب المعالج، ومن هذه الأدوية أيبوبروفين، وديكلوفيناك وأيضاً مورتن، وكانت هناك شكوك كثيرة حول هذا الموضوع قبل صدور هذه الدراسة التي أكدت نتائجها على أن تناول هذه الأقراص المسكنة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لدى الأشخاص العاديين الذين يتمتعون بصحة جيدة، وكشفت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين يتعاطون جرعات كبيرة من عقار ديكلوفيناك يصبحون عرضة للإصابة بالنوبة القلبية بنسب متضاعفة، وتصبح نسبة الإصابة بالنوبة القلبية أربعة أضعاف عند الأشخاص الذين يتناولون دواء فيوكس ودواء روفيكوكسيب من الأوقات العادية، ولذلك قامت بعض الدول بسحب دواء روفيكوكسيب من الأسواق بعد التأكد من مسؤولية هذا العلاج عن إصابة الكثير من الأشخاص بالجلطات الدماغية والنوبات القلبية الحادة.
كشفت بعض الدراسات أن عدد وفيات من يستخدمون العقاقير والأدوية المسكنة يساوي عدد وفيات مرضى الإيدز حول العالم، وأشارت بعض الدراسات إلى أن الاستعمال المستمر والكبير للأدوية المسكنة لمدة سنوات غالباً ما يؤدي إلى حدوث تغييرات كبيرة في النظام الكهربائي للمخ الذي ينقل ويستقبل إشارات الألم الصادرة عن الأماكن المختلفة في الجسم، وهذه التغيرات تصب في اتجاه الإصابة بالصداع، وتجعل الأشخاص أكثر قابلية وعرضة واستعداداً للإصابة بالصداع النصفي والعادي أيضاً، وهناك قائمة بهذه المسكنات، ومنها أنواع الإسبرين وأدوية الصداع المتنوعة، وأيضاً الباراسيتامول وأنواع المسكنات القوية الأخرى، والأدوية المضادة للالتهابات، والجدير بالذكر أن هناك بعض الدراسات الطبية الحديثة أوصت بعدم تناول الأدوية والعقاقير المسكنة أكثر من 12 يوماً على التوالي وبشكل متواصل،والسبب أن ذلك يؤدي إلى الإصابة بنوع من الصداع المستمر وقد يلازم صاحبه إلى فترات طويلة، ويسبب له ضعفاً وفقداناً للطاقة، ويعرقل من القيام بنشاطه المعتاد بصورة يومية، ونشرت دراسة أخرى أن الاعتياد على تناول أدوية الصداع لفترات طويلة، تصيب الأشخاص المستخدمين بحالة من الإدمان لهذه العقاقير، مما يكون له تأثيرات سلبية وظهور أعراض الانسحاب عند محاولة الفرد التوقف عن استخدام هذه المسكنات، وبالتالي يصاب الشخص بحالة من الصداع المستمر، والصداع النصفي، والغثيان والضعف العام وضعف الشهية.
أضافت بعض الدراسات أن التناول العشوائي والفوضوي للأدوية والعقاقير المسكنة قد يزيد من الشعور بالوجع والألم، ولا تعمل على إزالة الأوجاع كما يعتقد، بل ويؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة ومن هذه الأمراض الإصابة بالفشل الكبدي والكلوي، وأحياناً ما يشعر الشخص ببعض التسكين والراحة من تناول هذه العقاقير المسكنة دون وعي بأن هذه الأقراص تنهش في كبده وتقوده إلى التلف والفشل، وتضر الكليتين بصورة كبيرة وتقلل من أداء المهام المنوطه بها، وتؤدي إلى فشل جزئي في الكليتين، وأحياناً ما يحاول المريض إرضاء نفسه بأن يستشير الصيدلي ويوحي إليه بأنه يحتاج إلى هذا النوع من المسكن، لكن هذا غير كاف لتناول الأدوية المسكنة لأن الصيدلي لا يعرف الملف العلاجي للمريض وتطوره ولا يعلم الحالة التي يعانيها ، ولا الأعراض الأخرى التي يمكن أن تسببها هذه المسكنات، وقد أثبتت بعض الدراسات اأن الأدوية المسكنة المنتشرة وشائعة الاستخدام مثل الإسبرين ودواء أسيتامينوفين ودواء إيبوبروفين تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والأخير له تأثيرات سلبية جداً في القلب والأوعية الدموية.
بينت دراسة حديثة أن تعاطي العقاقير والأدوية المسكنة بصورة يومية يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم بصورة ملحوظة، وقد أجريت الدراسة على 300 شخص تم فحصهم ممن يتناولون هذه الأدوية المسكنة على مدار أيام الأسبوع، وتوصلت النتائج إلى أن ارتفاع ضغط الدم زاد بنسبة 50 في المئة لدى من يتناولون هذه المسكنات، مقارنة بغيرهم من الأشخاص الذين لم يتناولوا أي مسكنات، وسلطت الدراسة الضوء على أن الملايين حول العالم ممن يتناولون هذه الأدوية المسكنة يومياً، لعلاج الصداع وبعض آلام العضلات والتهاب المفاصل المختلفة في الجسم، وغيرها من الآلام الأخرى يتعرضون لارتفاع في ضغط الدم، غير أن هناك دراسة أخرى أشارت إلى أن النساء الأكثر استخداماً للمسكنات بصورة مفرطة أكثر من الرجال، ويصبحن الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالصداع الدائم، كما أن تناول هذه العقاقير بصورة عشوائية يسبب الإصابة بالتهابات المريء، والتهابات جدار المعدة مما قد يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة وأيضاً قرحة الاثني عشر، ناهيك عن الالتهابات التي تحدثها في الكبد والكليتين، كما أن بعض هذه المسكنات يؤدي إلى الإصابة بسيولة الدم.
ذكرت دراسة طبية حديثة أنها توصلت إلى أن تناول الأدوية المسكنة بصورة عشوائية يؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي، وأثبتت أن المسكنات تزيد من احتمالات إصابة الرجال بداية من منتصف العمر وأيضاً كبار السن بحالة من الضعف الجنسي، وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 65 سنة، وتم وضع أسئلة عن كفاءة العلاقة الزوجية قبل تناول المسكنات وبعدها، وتبين بعد الإحصاء للأجوبة وجود نقص في كفاءة العلاقة الزوجية بعد تناول بعض العقاقير والأدوية المسكنة بفترة، ومن هذه الأدوية والعقاقير المستخدمة، دواء نابروكسن ودواء ايبوبروفن، كما حذرت الدراسة من يعانون مشاكل في الكبد أو الكلى من تناول أي نوع من المسكنات إلا في الضرورة القصوى وبعد استشارة طبيب متخصص، لأن المسكنات عدو لدود للكبد والكلى، وبعض هذه المسكنات يصيب المستخدم بنوع من الحساسية الجلدية، وأيضاً قد تسبب الإصابة بالربو وانقباض الشعب الهوائية بصورة حادة.
أوضحت العديد من الدراسات أخطار المسكنات على السيدات اللاتي يتناولن هذه الأدوية المسكنة بصورة يومية، مثل حبوب التايلنول يصبحن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بثلاثة أضعاف عن النساء اللاتي لا يتناولن هذه العقاقير، وهذه الأقراص تعتبر دواء مضاداً للالتهاب، وفي نفس الوقت لها تأثيرات سلبية كبيرة وخطورة على القلب والأوعية الدموية، وأيضاً أدوية مثل موترين و نابرولسين وايبوبروفن، مما أدى إلى استبدال كثير من النساء هذه الأنواع من المسكنات إلى دواء فيوكس، بسبب المشاكل الصحية التي يمكن أن تسببها هذه الأنواع والتي أثبتتها الدراسة، ودراسة أخرى أثبتت أن بعض أنواع الأدوية المسكنة تزيد من احتمالات وفرص حدوث عمليات الإجهاض لدى السيدات الحوامل، ووجدت الدراسة أن السيدات اللاتي تداوم على تعاطي أقراص الإسبرين والايبوبروفين مع بداية أيام الحمل، هن الأكثر تعرضاً لعمليات الإجهاض، إذا تمت المقارنة مع السيدات اللاتي يتناولن هذه الأقراص والحبوب في مراحل متأخرة من الحمل، وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللاتي يفضلن تناول جرعات قليلة من الإسبرين يصبحن أقل عرضة لعملية الإجهاض.