سوالف

12:32 مساء
قراءة 3 دقائق

بو كشمة

ما يستوي

معدات السلامة والحرائق في بعض المؤسسات، باين عليها الإهمال وما فيه حد مدرب ويعرف يستعملها وإذا حصل حريق اتصلوا بالدفاع المدني ويلسوا ينتظرون، عيل شو له هالخساير؟ مفروض يكون فيه تدريب واهتمام بالموضوع!!

لو

لو نخيل الشوارع يستغل في مشروع للاستفادة من مكوناتها، كان بيوت وايد بتفتح وناس بتستفيد ومادة بتتوفر للمستهلكين سواء كانت ورق أو خشب أو سماد أو أثاث أو على الأقل دعون.

يقولون

فعل عليه شهوده

ما يختلف مجراه

والشور يوم تعوده

ما هوب للسفاه

راعيها

فوبيا الفواتير

فوبيا الفواتير.. مرض نادر أعتقد أني واحد من المصابين به خاصة فواتير الماي والكهرب والتيلفون عندما أراها أصاب بحالة غريبة هي في الحقيقة مزيج بين الصرع والاكتئاب وفقدان القدرة على الكلام والتعبير وعندما تكون الفاتورة دسمة أطيح من وقفتي غمرانا بين الحياة والموت.

الأسبوع الماضي تمنيته يتكرر ففيه يوم الأرض حيث تطفأ الأنوار مدة ساعة تستريح فيها العدادات من الدوران المتواصل، وأرتاح أنا من حسبة حيص بيص، التي أقع فيها كل شهر بانتظار معرفة معدل الاستهلاك الذي فشل جل علماء العالم حتى الآن في إدراك معادلته، فالفاتورة لك بالمرصاد حتى لو كنت مسافرا خارج الدولة وحتى لو جاء الشتاء وقل تشغيلك للمكيف.

قبل أشهر همت على وجهي في محلات الصناعية بحثا عن كهربجي فنان، يوفر لي حلا مع العداد المجنون، ويجد لي مخرجا من التكاليف المرتفعة لكن الكل كان يخاف إلا واحداً تصدى للمهمة وبعد أن لطم مني خمسمائة درهم بالتمام والكمال اكتشفت أنه نصاب لا يفقه في علم الكهرباء شيئا والسنوات الخمس التي قضاها في الدولة كان يعمل فيها في صنع البراقع وجمع الكراتين!!

ذات يوم شاهدت برنامجا عن البيوت الحديثة يحمل فيه راعي البيت جهاز تحكم في مخباه، يمكنه من خلاله تبنيد وتشغيل المكيفات واللمبات والتحكم بسائر الأجهزة الكهربائية وحتى صنابير الماء وأجهزة الهاتف، ولو كان جالساً في القهوة مع ربعه.. حاولت أن أصل للشركة المصنعة لكن ردهم بعد أن أرسلت لهم صور بيتنا بالاعتذار لأنه لا يمت للمنزل الحديث بصلة، بل إنه يصنف ضمن مواقع التاريخ الإنساني في قائمة اليونسكو وبالتالي تبخر الحلم.

أصبحت مدمنا على المهدئات وزبوناً على العيادة النفسية، لأني صرت أخاف من الفاتورة وأحلم بها تراوغني كل ليلة، حتى أصحو من نومي مفزوعا وأقضي بقية الليلة سهران حتى الصباح فوق سطح البيت، أطالب الناس أن يجعلوا يوم الأرض، كل يوم وأن تكون الفاتورة رحيمة بالبسطاء مثلي ممن يحسبون عليها حسبتهم للعيش حتى آخر الشهر فإما حياة عادية واما مصيبة كبرى بسبب خلل في العداد أو قارئه أو سوء استهلاك من عيال لا يعرفون أهمية تبنيد المكيف وهم خارج البيت.

[email protected]

شيبتكم بو عتيج

معاشاتكم يا شباب

أنا بروحي مستغرب يا جماعة الخير من هالشباب اللي معاشاتهم بالثلاثين والأربعين وبعدهم يتسلفون.. يقولون السيايير انعدمت من الوكالات وأحين لازم الواحد يحجز يوم يبا موتر الربع ما خلوا شي من زادت معاشاتهم ركضوا يشترون لا وبعد يزيدون عمارهم سلف وقروض، وسحب على المكشوف.

شو وصلهم لهالمواصيل ما ندري الواحد معاشه فوق العشرة، وما يصفد كار يوم اييه نص الشهر تلقاه مفلس على الله وعلى أهله وإلا السلف وإلا البطاقة مال الفيزة اللي يلعبون بها لعبتهم، وما يأوون فيها.. وين يسيرن البيزات ما نعرف نحن لأول عشنا برع معاشهم وفتحنا بيوت وذخرنا شي حق الزمان لا تسلفنا ولا شي ولا مدينا يدينا حق حد لكن عيال هالأيام بطرانين من يطيح شي يديد ربعوا وأشتروه لا يحاسبون على راتبهم ولا يقايسون على عمارهم.

ومال البنك بعد رواحهم يرهقون الشباب من اييهم الواحد سهلوا له وعطوه بدال الخمسين تسعين.. وقع وشل بيزاتك ألين الواحد ما تروح عنه السكرة واتييه الفكرة شرات ما يقولون قام يتسلف ويزيد عمره ديون عيل بالله عليكم شباب عليهم ديون 200 و300 ألف وهم بعدهم لا معرسين ولا فاتحين بيوت هاذيلا بيتمون خمس سنين يدفعون ويقصون معاشاتهم على الفاضي لا هم مسوين مشاريع ولا هم بانين بيوت ولا مستفيدين منهن حق علاج ولا شي بس على السيايير واللعب والسفر والخربطة.. شو نقول وشو نسوي ما دام السلفية استوت ما شي أسهل منها تقول ساير تشتري خضرة خمس دقايق توقع على الأوراق وخلاص لا تحول معاشك ولا يبون كفيل ولا شي.

والله يا جماعة قلبي عورني عليهم يترجون الموظفين، واللي يراكض واللي يالس من الصبح لكن تراهم رواحهم سووا سبب حق عمارهم واحين عاد يستحملون اللي بييهم.. أبوي سمعوا مني نصيحة وراجعوا عماركم زين تراه من خلا نفسه سبوس لعبت فيه الدياي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"