وجد باحثون من النرويج أن مادة «نيتازوكسانيد» التي تدخل في تركيب العلاجات المضادة للفطريات يمكن أن تصبح علاجاً فعالاً لوقف نمو الخلايا السرطانية في كل من سرطان البروستاتا وسرطان القولون، ومن الجيد أنها مادة مجربة بالفعل ومعروف مدى آمنيها ومفعولها ما يوفر كثير من الجهد والوقت.
ما زال البحث العلمي يسعى بدون توقف إلى إيجاد علاجات للسرطان بأنواعه المختلفة منها سرطان القولون وسرطان البروستاتا، وما يحدث في تلك الأنواع من السرطان هو اضطراب تنظيم مسارات الإشارات الخليوية المعروفة بشارات بيتا كاتينين wnt، وهو بروتين يساعد في تنظيم النسخ الجيني والتفاعل الخليوي ويؤدي اضطرابه إلى نمو وانتشار الخلايا السرطانية؛ ولغرض اختبار مدى فعالية مادة نيتازوكسانيد في تثبيط تلك الخلايا قام الباحثون من خلال الدراسة الحديثة التي نشرت بمجلة «طبيعة علم الأحياء الكيميائي»، بعزل تلك المادة لتقييم فعاليتها في خلايا سرطان القولون ذات مسار wnt النشط ووجد أن تلك المادة تحجب مسار الإشارة بالخلايا السرطانية وتجعل الخلايا تتوقف عن النمو، وفي الغالب لا يجد العلماء مادة تستهدف جزيئات بعينها بتلك الدقة كما فعلت المادة مجال البحث ووجد أنها باستهدافها لذلك المسار النشط تؤثر أيضاً في استجابة المناعة بالجسم حيث وجد أنها تحفز جهاز المناعة للقيام بردة الفعل. يقول الباحثون إن اختبار الأدوية المستخدمة بالأساس لعلاج مشكلة صحية يعتبر شيئاً جيداً لأنه يكون معلوم مسبقاً لدى الباحثين كيفية عمله داخل الجسم وأن ليس له آثار جانبية ما يعني السرعة في تطوير أدوية جديدة؛ وبالتوصل إلى النتائج الحالية يكون فريق البحث قد انتهى من المرحلة الأولى من التجارب السريرية التي تستهدف استخدام العلاج المناعي في علاج سرطان البروستاتا.
علاج الفطريات لسرطان البروستاتا والقولون
10 ديسمبر 2017 00:38 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 ديسمبر 00:38 2017
شارك