إعداد: محمد هاني عطوي
من شاهده في فيلم "خطاب ملك" لا شك أنه ظل صامتاً مندهشاً لا يحيد بنظره عن الشاشة، فهذا الممثل المبدع الحائز جائزة الأوسكار عن فيلم "بريطاني جداً" نجح في سرقة الأضواء من ابن بلده الممثل هيو غرانت . إنه الممثل البريطاني الأكثر أناقة بين زملائه كولين فيرث الذي يسمونه أيضاً "الممثل فرست كلاس" أو "ممثل الدرجة الأولى" .
هو ممثل مسرحي سينمائي وتلفزيوني، حاز أول اهتمام جماهيري أثناء تجسيده لدور "مستر دارسي" في المسلسل التلفزيوني المستوحى من رواية جاين أوستن "كبرياء وتحامل" . "رُشح مرتان لجائزة الأوسكار عن دوره في فيلمي "A single man" و"خطاب ملك"، كما رُشح 5 مرات لجائزة البافتا ليفوز في 2010 بهذه الجائزة كأفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم "A single man" وليفوز في العام الذي يليه ببافتا أفضل ممثل لدور رئيسي في فيلم "خطاب ملك"، وهو نفس الدور الذي حاز عنه جائزة "الغولدن غلوب" لأفضل ممثل في فيلم درامي، وأيضاً جائزة نقابة ممثلي الشاشة "Screen Actors Guild" لأفضل أداء متميز عن دور رئيسي، وفاز كذلك بالأوسكار . كما حاز في 2011 نجمة باسمه في ممر الشهرة في هوليوود . وتتضمن أعمال فيرث الشهيرة الأخرى أفلاماً مثل: "المريض الإنجليزي" و"شكسبير عاشقاً"، و"مذكرات بريدجيت جونز"، و"ماما ميا" و"حب حقيقي" .
اليوم يظهر فيرث في دور جاسوس مجسداً العميل السري في فيلم جديد هو "Kingsman" أو "جهاز الخدمة السرية" وهو فيلم كوميدي، من إخراج ماثيو فون، مستوحى من الكتاب الهزلي "جهاز الخدمة السرية"، الذي وضعه كل من ديف جيبونز ومارك ميلر . مجلة "المرأة المعاصرة" الفرنسية قابلته وأجرت معه هذا الحوار:
* اليوم تجسد دور عميل سري فهل كنت تحلم بالوصول إلى هنا؟
- نعم وأنا سعيد بهذا الدور إذ كنت دائما أحلم أن أكون جيمس بوند خاصة عندما كنت صغيراً إذ كانت تدخلاته العنيفة حرصاً على سلامة الملكة تأسرني لكنني كنت أيضاً معجباً جداً بهندامه الأنيق المتناسق مع جسمه الرياضي . لا سيما عندما كان الممثل شين كونري يخرج من الماء ببزته البحرية ثم لا يلبث أن يخلعها ليفاجئنا ببدلته السموكينج الأنيقة للغاية وبربطة العنق (الفراشة) .
* ما هي المميزات التي مكنتك أن تكون عميلاً سرياً جيداً؟
- ليس الشيء الكثير، فأنا أملك الازدواجية الضرورية ولكنني لا أملك القدرة الجسدية الفعلية، لأن ممثلي هذه الأدوار لديهم صفات جسمانية معينة تؤهلهم كي يكونوا عملاء سريين (جواسيس)، نظراً لقدرتهم على صناعة الوهم وربما التحايل على المشاهد . وأنا مقتنع أننا إذا أصبحنا ممثلين فإنما لكي نؤكد لأنفسنا أننا نتخفى وراء الأقنعة . من ناحيتي ، أنا دائم الشك وأتساءل هل يمكنني أن أكون الشخص المناسب لتجسيد شخصية العميل السري؟ أقول نعم لأنني أستطيع التكتم جيداً على الأسرار وليس لأنني أكره الأسلحة وفكرة التلاعب بعقول الناس .
* هل تعتقد أن الناس أخطأوا في تقييم شخصيتك كممثل ؟
- يعتقد الكثيرون أنني بارد الأعصاب إلى درجة مملة ومتحفظ جداً، لكنني في الواقع أقول لهم إن هذا المظهر من برودة الأعصاب ليس سوى قناع أخفي وراءه خجلي! لأن الصفة الأساسية التي تميزني هي التواضع الشديد، ولقد عرفت الكثير من خيبات الأمل المهنية لأنني لم أظهر شيئاً من التعالي أو التكبر مع الآخرين .
* من أجل من أنت مستعد أن تضحي بحياتك ؟
- بالطبع من أجل كل فرد في عائلتي وخصوصاً أطفالي .
* هل تمثيلك لدور العميل السري جعلك أكثر جاذبية وظرفاً في عيون أبنائك؟
- الحقيقة أن أولادي لا ينبهرون بسهولة وأعتقد أنني لم أبهرهم من قبل في أداء أحد الأدوار، لكنهم يطوقون لرؤية أبيهم كيف فعل حتى جسد دور "الجاسوس المعلم" .
* ما كان موقفك عندما علمت أن الصحافة البريطانية اختارتك "الرجل الأكثر جاذبية"؟
- بصراحة لم يغير ذلك في طريقة حياتي لأنني تعلمت مع الوقت كيف أربط الأشياء ببعضها بعضاً من دون أن أضخم الأمور أكثر من اللازم، وأعرف جيداً ما هي أولوياتي . وتعلمت أيضا أن الأمور لم تعد مثلما كانت في العام 1995 عندما مثلت فيلم "كبرياء وتحامل" ففي إحدى اللقطات خرجت من مستنقع بقميص مبلل، وحينها كتب الصحفيون أن هذا المشهد يذكرهم بأورسيلا أندروس في فيلم "جيمس بوند ضد الدكتور نو" . ولن أحدثك عن عدد الرسائل التي وصلتني من المعجبات في ذلك الوقت ولو أنني كنت هاوي جمع طوابع لكنت قد جمعت أطناناً منها!
* هل تحاول أن تعيش تلك اللحظة التي استلمت فيها جائزة الأوسكار عن أفضل ممثل في فيلم "خطاب ملك"؟
- لا، وأعتقد أنه من الصعب الاندماج في هذه اللحظة كي تتحول إلى حلم دائم . ولقد أخذت وقتاً حتى استوعبت بالفعل تأثير هذه الجائزة في نفسي، وكنت أشعر كمن يحلق باستمرار وعندما أردت أن أحتفل بها كان الوقت قد مضى وتبين لي أن كل من حولي صار منشغلاً بشيء آخر وقلب هذه الصفحة .
* كيف تتحضر نفسياً لحضور حفل استلام جائزة مهمة مثل الأوسكار؟
- علي الاعتراف بأنني أصبح بعض الشيء نزقاً فقبل ساعة من بدء المهرجان أشعر بأنني أسد داخل قفص حيث إنني أفكر في أسوأ السيناريوهات وهنا أشعر بأن أي شيء يمكن أن يصيبني بالتوتر وما أصعب الانتظار لكن ما إن أجد نفسي وسط الحلبة حتى يبدأ التوتر والضغط النفسي بالتلاشي، وأشعر بأنني قد تحررت . وأعتقد أن سماع موسيقى كلود ديبوسي تشعرني بالهدوء .
* لماذا اخترت عدم الإقامة في هوليوود؟
- لا أجد هوليوود سيئة لكنني لا أستطيع أن أقضي54 سنوات في لوس انجلوس دون تغيير . أشعر بالراحة في لندن وكأنني في بلدي كما أن بزنس السينما في بريطانيا لا يطالني . ومنذ فترة وجيزة نشرت مجلة "تايمز" أنه وفقاً لاستطلاع شعبي تبين أنني رقم 40 من بين الرجال الأكثر تأثيراً في العالم . والحقيقة أنني لا أعرف كيف توصلوا إلى هذه النتيجة لأنك لو أقمت في بيتي بعض الوقت ستجد أنني رجل لا تأثير له حتى في أطفالي، فكيف الحال مع بقية العالم؟
* منذ ظهورك في فيلم "خطاب ملك" بات بعضهم مقتنعاً أن دما ملكيا يجري في عروقك، لماذا؟
- هذا خطأ، فأنا كبرت وترعرعت في أسرة لا يمكن وصفها بأنها من الطبقة المتوسطة، فوالداي كانا معلمين، والدي أستاذ في مادة التاريخ ووالدتي متخصصة في علم الديانات المقارن، في حين كان أجدادي مبشرين . وفي عائلتي لدينا "فيروس" حب السفر والتجوال والتململ إذا بقينا في نفس المكان لفترة طويلة ولذلك ذهبت مع والدي عندما نقل إلى نيجيريا وبما أننا نغير مكان إقامتنا باستمرار لم أرد التعلق بالآخرين خوفاً من التألم الشديد حين اضطر لتركهم .
* هل الشهرة بالنسبة لك عذاب أم لذة؟
- عملت بجد لفترة طويلة كي لا تنال الشهرة من عقلي ونفسيتي . وقبل نجاح فيلم "كبرياء وتحامل" كان بإمكاني الجلوس في الاستاد وقراءة الجريدة والتمتع بالحياة البسيطة، لكن بعدها انتهى كل هذا .
* هل أصبحت ممثلا بعد أن عشت خيبة أمل كبيرة ؟
- نعم . فعندما كنت مراهقاً كنت أحلم أن أصبح فنان روك وأعزف الغيتار وكنت أمتلك تلك الموهبة وعشتها في تلك الفترة . تغيير مدرستي اضطرني للأسف أن أغير من آلة العزف إلى آلة " المتردِّدة" أو "الترومبون" وهي آلة نفخ نحاسية والاسم مصدره من الإيطالية ويعني "بوق كبير" . تدربت على هذه الآلة لكنني كرهت بسببها الموسيقى، ولذا اتجهت نحو المسرح وهنا كانت المعجزة فقد ألبسوني ثوباً ملكياً بدخولي عالم التمثيل .
من شاهده في فيلم "خطاب ملك" لا شك أنه ظل صامتاً مندهشاً لا يحيد بنظره عن الشاشة، فهذا الممثل المبدع الحائز جائزة الأوسكار عن فيلم "بريطاني جداً" نجح في سرقة الأضواء من ابن بلده الممثل هيو غرانت . إنه الممثل البريطاني الأكثر أناقة بين زملائه كولين فيرث الذي يسمونه أيضاً "الممثل فرست كلاس" أو "ممثل الدرجة الأولى" .
هو ممثل مسرحي سينمائي وتلفزيوني، حاز أول اهتمام جماهيري أثناء تجسيده لدور "مستر دارسي" في المسلسل التلفزيوني المستوحى من رواية جاين أوستن "كبرياء وتحامل" . "رُشح مرتان لجائزة الأوسكار عن دوره في فيلمي "A single man" و"خطاب ملك"، كما رُشح 5 مرات لجائزة البافتا ليفوز في 2010 بهذه الجائزة كأفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم "A single man" وليفوز في العام الذي يليه ببافتا أفضل ممثل لدور رئيسي في فيلم "خطاب ملك"، وهو نفس الدور الذي حاز عنه جائزة "الغولدن غلوب" لأفضل ممثل في فيلم درامي، وأيضاً جائزة نقابة ممثلي الشاشة "Screen Actors Guild" لأفضل أداء متميز عن دور رئيسي، وفاز كذلك بالأوسكار . كما حاز في 2011 نجمة باسمه في ممر الشهرة في هوليوود . وتتضمن أعمال فيرث الشهيرة الأخرى أفلاماً مثل: "المريض الإنجليزي" و"شكسبير عاشقاً"، و"مذكرات بريدجيت جونز"، و"ماما ميا" و"حب حقيقي" .
اليوم يظهر فيرث في دور جاسوس مجسداً العميل السري في فيلم جديد هو "Kingsman" أو "جهاز الخدمة السرية" وهو فيلم كوميدي، من إخراج ماثيو فون، مستوحى من الكتاب الهزلي "جهاز الخدمة السرية"، الذي وضعه كل من ديف جيبونز ومارك ميلر . مجلة "المرأة المعاصرة" الفرنسية قابلته وأجرت معه هذا الحوار:
* اليوم تجسد دور عميل سري فهل كنت تحلم بالوصول إلى هنا؟
- نعم وأنا سعيد بهذا الدور إذ كنت دائما أحلم أن أكون جيمس بوند خاصة عندما كنت صغيراً إذ كانت تدخلاته العنيفة حرصاً على سلامة الملكة تأسرني لكنني كنت أيضاً معجباً جداً بهندامه الأنيق المتناسق مع جسمه الرياضي . لا سيما عندما كان الممثل شين كونري يخرج من الماء ببزته البحرية ثم لا يلبث أن يخلعها ليفاجئنا ببدلته السموكينج الأنيقة للغاية وبربطة العنق (الفراشة) .
* ما هي المميزات التي مكنتك أن تكون عميلاً سرياً جيداً؟
- ليس الشيء الكثير، فأنا أملك الازدواجية الضرورية ولكنني لا أملك القدرة الجسدية الفعلية، لأن ممثلي هذه الأدوار لديهم صفات جسمانية معينة تؤهلهم كي يكونوا عملاء سريين (جواسيس)، نظراً لقدرتهم على صناعة الوهم وربما التحايل على المشاهد . وأنا مقتنع أننا إذا أصبحنا ممثلين فإنما لكي نؤكد لأنفسنا أننا نتخفى وراء الأقنعة . من ناحيتي ، أنا دائم الشك وأتساءل هل يمكنني أن أكون الشخص المناسب لتجسيد شخصية العميل السري؟ أقول نعم لأنني أستطيع التكتم جيداً على الأسرار وليس لأنني أكره الأسلحة وفكرة التلاعب بعقول الناس .
* هل تعتقد أن الناس أخطأوا في تقييم شخصيتك كممثل ؟
- يعتقد الكثيرون أنني بارد الأعصاب إلى درجة مملة ومتحفظ جداً، لكنني في الواقع أقول لهم إن هذا المظهر من برودة الأعصاب ليس سوى قناع أخفي وراءه خجلي! لأن الصفة الأساسية التي تميزني هي التواضع الشديد، ولقد عرفت الكثير من خيبات الأمل المهنية لأنني لم أظهر شيئاً من التعالي أو التكبر مع الآخرين .
* من أجل من أنت مستعد أن تضحي بحياتك ؟
- بالطبع من أجل كل فرد في عائلتي وخصوصاً أطفالي .
* هل تمثيلك لدور العميل السري جعلك أكثر جاذبية وظرفاً في عيون أبنائك؟
- الحقيقة أن أولادي لا ينبهرون بسهولة وأعتقد أنني لم أبهرهم من قبل في أداء أحد الأدوار، لكنهم يطوقون لرؤية أبيهم كيف فعل حتى جسد دور "الجاسوس المعلم" .
* ما كان موقفك عندما علمت أن الصحافة البريطانية اختارتك "الرجل الأكثر جاذبية"؟
- بصراحة لم يغير ذلك في طريقة حياتي لأنني تعلمت مع الوقت كيف أربط الأشياء ببعضها بعضاً من دون أن أضخم الأمور أكثر من اللازم، وأعرف جيداً ما هي أولوياتي . وتعلمت أيضا أن الأمور لم تعد مثلما كانت في العام 1995 عندما مثلت فيلم "كبرياء وتحامل" ففي إحدى اللقطات خرجت من مستنقع بقميص مبلل، وحينها كتب الصحفيون أن هذا المشهد يذكرهم بأورسيلا أندروس في فيلم "جيمس بوند ضد الدكتور نو" . ولن أحدثك عن عدد الرسائل التي وصلتني من المعجبات في ذلك الوقت ولو أنني كنت هاوي جمع طوابع لكنت قد جمعت أطناناً منها!
* هل تحاول أن تعيش تلك اللحظة التي استلمت فيها جائزة الأوسكار عن أفضل ممثل في فيلم "خطاب ملك"؟
- لا، وأعتقد أنه من الصعب الاندماج في هذه اللحظة كي تتحول إلى حلم دائم . ولقد أخذت وقتاً حتى استوعبت بالفعل تأثير هذه الجائزة في نفسي، وكنت أشعر كمن يحلق باستمرار وعندما أردت أن أحتفل بها كان الوقت قد مضى وتبين لي أن كل من حولي صار منشغلاً بشيء آخر وقلب هذه الصفحة .
* كيف تتحضر نفسياً لحضور حفل استلام جائزة مهمة مثل الأوسكار؟
- علي الاعتراف بأنني أصبح بعض الشيء نزقاً فقبل ساعة من بدء المهرجان أشعر بأنني أسد داخل قفص حيث إنني أفكر في أسوأ السيناريوهات وهنا أشعر بأن أي شيء يمكن أن يصيبني بالتوتر وما أصعب الانتظار لكن ما إن أجد نفسي وسط الحلبة حتى يبدأ التوتر والضغط النفسي بالتلاشي، وأشعر بأنني قد تحررت . وأعتقد أن سماع موسيقى كلود ديبوسي تشعرني بالهدوء .
* لماذا اخترت عدم الإقامة في هوليوود؟
- لا أجد هوليوود سيئة لكنني لا أستطيع أن أقضي54 سنوات في لوس انجلوس دون تغيير . أشعر بالراحة في لندن وكأنني في بلدي كما أن بزنس السينما في بريطانيا لا يطالني . ومنذ فترة وجيزة نشرت مجلة "تايمز" أنه وفقاً لاستطلاع شعبي تبين أنني رقم 40 من بين الرجال الأكثر تأثيراً في العالم . والحقيقة أنني لا أعرف كيف توصلوا إلى هذه النتيجة لأنك لو أقمت في بيتي بعض الوقت ستجد أنني رجل لا تأثير له حتى في أطفالي، فكيف الحال مع بقية العالم؟
* منذ ظهورك في فيلم "خطاب ملك" بات بعضهم مقتنعاً أن دما ملكيا يجري في عروقك، لماذا؟
- هذا خطأ، فأنا كبرت وترعرعت في أسرة لا يمكن وصفها بأنها من الطبقة المتوسطة، فوالداي كانا معلمين، والدي أستاذ في مادة التاريخ ووالدتي متخصصة في علم الديانات المقارن، في حين كان أجدادي مبشرين . وفي عائلتي لدينا "فيروس" حب السفر والتجوال والتململ إذا بقينا في نفس المكان لفترة طويلة ولذلك ذهبت مع والدي عندما نقل إلى نيجيريا وبما أننا نغير مكان إقامتنا باستمرار لم أرد التعلق بالآخرين خوفاً من التألم الشديد حين اضطر لتركهم .
* هل الشهرة بالنسبة لك عذاب أم لذة؟
- عملت بجد لفترة طويلة كي لا تنال الشهرة من عقلي ونفسيتي . وقبل نجاح فيلم "كبرياء وتحامل" كان بإمكاني الجلوس في الاستاد وقراءة الجريدة والتمتع بالحياة البسيطة، لكن بعدها انتهى كل هذا .
* هل أصبحت ممثلا بعد أن عشت خيبة أمل كبيرة ؟
- نعم . فعندما كنت مراهقاً كنت أحلم أن أصبح فنان روك وأعزف الغيتار وكنت أمتلك تلك الموهبة وعشتها في تلك الفترة . تغيير مدرستي اضطرني للأسف أن أغير من آلة العزف إلى آلة " المتردِّدة" أو "الترومبون" وهي آلة نفخ نحاسية والاسم مصدره من الإيطالية ويعني "بوق كبير" . تدربت على هذه الآلة لكنني كرهت بسببها الموسيقى، ولذا اتجهت نحو المسرح وهنا كانت المعجزة فقد ألبسوني ثوباً ملكياً بدخولي عالم التمثيل .