أعلن باحثون أمريكيون توصلهم إلى لقاح أكثر فعالية وسهولة من المتوقع أن يكون له آثار جيدة في مكافحة مرض أنفلونزا الطيور.
ونقلت أسوشيتد برس عن دراسة نشرتها مجلة الأمراض المعدية، وأعدها علماء شاركوا في التوصل إلى اللقاح، تأكيدها أنّ اللقاح يوفر حماية أفضل وأكثر ديمومة وأسهل من حيث إعداد كميات كبيرة أفضل من اللقاح الحالي.
وأوضح مشاركون في الدراسة أنّ اللقاح أثبت فعاليته في حماية فئران مختبر لمدة عام وهو ما يغذي أمل العلماء في رؤية نفس النتائج لدى البشر.
كما أوضحت الدراسة أنّ اللقاح وفر حماية أكبر في حالات تحوّل الفيروس.
واستخدم العلماء في إعداد اللقاح الجديد على صيغة مبدّلة من فيروس هامشي يتسبب في الرشح حيث حولوه إلى جسر لعبور جينات فئتين قاتلتين من فيروس أنفلونزا الطيور.
كما أنّ من ميزات اللقاح الجديد أنّه لا يتمّ إنتاجه بواسطة البيض وهي الطريقة التي تصبح نادرة في مواسم انتشار المرض، فضلا عن زهد ثمنه المتوقع.
وكانت هيئة استشارية تابعة لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، قد أوصت قبل نحو العام، بالسماح بتداول لقاح وقائي اختباري، يعتقد أنه فعال ضد مرض أنفلونزا الطيور الذي حصد أرواح العشرات حول العالم، مؤكدة أنه آمن وصالح للاستخدام البشري.
التوصية، التي كشفت النقاب عنها الشركة الفرنسية المصنّعة للعقار، سانوفي أفنتيس ضمنت اعتبار هيئة الدواء صالحاً وفعالاً للاستخدام من قبل الشعب الأمريكي.
ولا يوجد دواء معروف حالياً لهذا لمرض سوى عقار تاميفلو، الذي تنتجه شركة روش Roche السويسرية العملاقة للصناعات الطبية، غير أن هذا العقار ليس لقاحاً يمنح بشكل مسبق.
وتتنافس حالياً عدة شركات أدوية عالمية على تركيب مضاد فعال لهذا المرض، وفي مقدمتها شركات بيوكريست ونوفارتيس ومدلامون ونوفافاكس. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أبدى فيه العديد من العلماء خشيتهم من إمكانية نجاح السلالة القاتلة من الفيروس، والمعروفة علمياً باسمH5N1 في اكتساب القدرة على التحول بشكل يسمح لها بالانتقال من إنسان إلى آخر والتسبب بوباء شامل.