هند الشريف: موهبتي ساعدتني على التفوق

تهوى التصوير وعيناها على الطب والهندسة
05:11 صباحا
قراءة دقيقتين

هند محمد سلطان الشريف طالبة في الصف الثاني عشر احدى المواهب الشابة الواعدة من أبناء هذا الوطن الذين يرسمون لوحة جميلة فيحاولون وضع بصماتهم على خارطة هذا الوطن، لينقشوا معالم مستقبل حياتهم منذ نعومة أظافرهم، حيث ارتبطت هند بالكاميرا منذ وقت مبكر لترسم معالم بلدها فتخلده صورة معبرة في أذهان ووجدان كل من يرغب في الوقوف على النهضة الحضارية لدولة الامارات العربية المتحدة.

مع مرور الايام تجذرت هواية التصوير الفوتوغرافي في عقل وقلب هند حيث أصبحت آلة التصوير الرفيق الدائم لها في حلها وترحالها بين ربوع وطنها، وعندما تزور بلاد الله الواسعة.

وبمزيد من الحماسة والإصرار الذي نقرأه في عين عدستها اللاقطة قالت هند: بدأت هواية التصوير لدي في الصف السادس الابتدائي، حيث وجدت التشجيع والرعاية بداية من والديّ ثم زميلاتي ومعلماتي في المدرسة.

وأكثر ما شجعني على امتهان التصوير هو السفر إلى بعض الدول التي أتيحت لي فيها فرصة مشاهدة المتاحف والمراكز الحدائق المفتوحة، لذلك لم أشأ أن تضيع هذه الرحلات فخلدتها في الصور الكثيرة التي التقطها أثناء زياراتي للكثير من البلدان.

وحيث أن هذه الموهبة بحاجة الى صقل حتى تنضج بصورة صحيحة قامت هند باتخاذ العديد من الاجراءات من بينها الانتساب إلى بعض جمعيات التصوير والمشاركة فيها وكذلك في نوادي التصوير وحضور الدورات التي تساعدها في صقل هذه الهواية.

يبدو أن لهند غاية خاصة من وراء هذا التصوير تكشف عنها قائلة: كثيراً ما أسعى إلى التقاط الصور التي تعبر عن حبي لوطني وانتمائي إلى دولة الإمارات العزيزة على قلبي. وما أكثر الصور التي شاركت بها لدى الجمعيات في مناسبات العيد الوطني والفعاليات التي تعبر عن حب الوطن. وهناك جانب آخر من فوائد التصوير التي تجنيه هند من وراء هواية التصوير وهو جعل التصوير يملأ أوقات الفراغ لديها، هذا جانب وجانب آخر مهم هو أن هواية التصوير ساعدتها كثيراً على التفوق في الدراسة ومحاولة التميز في الكثير من مناحي الحياة، خاصة أنها تمتلك رؤية واضحة في كيفية التوازن بين الدراسة وممارسة التصوير واختيار الاماكن التي تزورها. لذلك أصبحت لديها لقطات تفتخر بها فتقول: من اللقطات التي أفتخر بها برج العرب كمعلم حضاري لدولتي الحبيبة وسارية العلم وبعض الصور التي التقطتها أثناء سفري.

وإذا كان التصوير أصبح الموهبة التي تشغل عقل وفكر هند الشريف، فكيف تنظر الى هذه الموهبة مستقبلا وهي تختتم هذا العام مرحلة دراسية مهمة في حياتها، فهل تفكر في أن تلج باب الاعلام من خلال هذه الهواية ليصبح المجال الذي يحدد لها مسيرة حياتها العملية والعمل الوظيفي؟

بكثير من التفاؤل قالت هند وهي تختتم حديثها لملحق (الشباب): أعتبر التصوير هوايتي المفضلة بين هوايات أخرى مثل الرسم وتنسيق الزهور والديكور، وأحب العمل في مجال الإعلام الذي قد يتيح لي فرصة الإبداع، ولكن هذا الأمر في علم الغيب لأن لدي ميولاً لدراسة الطب أو الهندسة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"