بينما تعيش بقاع كثيرة من العالم حوادث وهزات تنال من استقرارها وأمنها وتقلق راحة سكانها وزوارها نعيش نحن بفضل من الله نعيماً لا يقدر بثمن وننعم بسكينة لا توصف بفضل حكمة القيادة وتسخيرها كل الطاقات من أجل توفير الأمن للجميع وهو الذي كانت نتيجته تصدر عاصمة الإمارات أبوظبي قائمة الدول الأكثر أمانًا في العالم و التي تضم 9 مدن آمنه حول العالم حيث يعتمد هذا التصنيف على تفاصيل يتم تجميعها حول الحياة والمعيشة في تلك المدن و الدول.
النتائج التي أصدرها موقع «نومبيو» أظهرت أن أبوظبي استطاعت تسجيل 13.54 نقطة وهو أدنى معدل يسجل ضمن مؤشر الجرائم على مستوى العالم خلال الأشهر الستة الماضية بينما حققت 86.46 نقطة تمثل أعلى معدل للأمان تليها مدينة بازل السويسرية ومن المؤكد أن خلف هذا المؤشر والإنجاز جهود الرجال المخلصين من الساهرين على أمننا وراحتنا بحيث صار جهاز الشرطة يطبق أحدث الممارسات التي تركز على الوقاية من الجريمة والاستعداد لمختلف الظواهر المستجدة ومتابعتها والدخول في شراكة حقيقية مع المجتمع يكون بموجبها كل فرد منه يمثل رجل شرطة يسهم في بقاء نعمة الأمن صافية من أي كدر.
اليوم باستطاعتك التواصل مع الشرطة في أبوظبي وأن تشارك بأية معلومة دون أن تغادر باب منزلك ودون أن تضيع وقتك في مركز الشرطة فهناك من الخدمات والقنوات الكثير منها خدمة «أمان»التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي التي خصصت لتلقي الاستفسارات والإبلاغ عن السلوكيات السلبية «الأمنية والمجتمعية والمرورية» بطريقة آمنة وسرية حيث بات بإمكان أفراد المجتمع الاتصال بالخدمة من خلال تمرير المعلومات وبسرية تامة عبر منصّة الخدمات الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً على جميع أنواع الهواتف الذكية التي تتميز بربط إلكتروني فوري مع الجهات المعنية تسهيلاً على الجمهور للحصول على الخدمات الشرطية عبر «نقرة واحدة» على التطبيقات التقنية الذكية بعد تنزيلها تقنياً.
اليوم نحظى بشرطة مجتمعية تعمل على مراعاة خصوصيات الأسر وتتعامل معها بعيداً عن الصورة النمطية لمراكز الشرطة ونرى مجالس توعية تزور الناس وتتحاور معهم وتنقل ملاحظاتهم واقتراحاتهم وأصبحنا نمتلك كفاءات في مختلف القطاعات مؤهلة على أعلى مستوى ضمن شراكات عالمية أثبتت تفوقها في جميع المحافل تعتمد الأساليب الذكية في رصد كل من يقلق راحة المجتمع وتقدمه للعدالة بأسرع وقت ليبقى الثوب الأبيض ناصعاً من أي خدش حتى لو كان صغيراً لا يمكن ملاحظته.
يحق لنا أن نفخر جميعاً بهذا الإنجاز وأن نرفع أيدينا شكراً إلى الباري عز وجل أن قيَّض لنا من يحمينا ويسهر على راحتنا ويسخر ويجند كل الطاقات لتحقيق هذا الهدف الذي نتحمل جميعا مسؤولية الحفاظ عليه.
راشد محمد النعيمي