عادي

بطلة فضيحة حاكم نيويورك لا تنام

02:50 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
حددت تقارير هويّة الفتاة، بطلة قضية الدعارة التي دفعت حاكم نيويورك، إليوت سبيتزر، إلى الاستقالة.وأفادت التقارير أنّ الفتاة تبلغ من العمر 22 عاما، ودرست الموسيقا، بعد أن عانت من طفولة قاسية.وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إنّ الفتاة التي دفع لها سبيتزر آلاف الدولارات مقابل خدمات غير أخلاقية، والتي أشارت إليها وثائق المحكمة باسم كريستن، تدعى أشلي إلكسندرا دوبر.ومن جهته، أكّد المحامي بوخوالد، وهو من نيويورك، لأسوشيتد برس أنّه يمثّل دوبر في القضية، من دون أن يضيف تفاصيل أكثر.وقال محققون إنّ سبيتزر التقى كريستن في 13 فبراير/شباط، ودفع لها 4300 دولار.وتحدثت دوبر لنيويورك تايمز عن فضيحة سبيتزر بشيء من الإيجاز، ولكنها تفادت التطّرق إلى ضلوعها فيها.وقالت إنّ الأمر يتعلق بوقت عصيب.. ومعقّد.وأضافت أنّها باتت قليلة النوم منذ الكشف عن الاتهامات ضدّ سبيتزر، غير أنها رفضت الردّ عن أسئلة تتعلق بالمرة الأولى التي التقته فيها.وقالت للصحيفة، إنّها كانت قلقة بشأن دفع تكاليف إيجارها شقّة في مانهاتن منذ فارقها صديقها مؤخرا. وأضافت أنها تفكّر في العودة إلى العيش مع عائلتها في نيوجيرسي.وعلى صفحتها، على موقع MySpace، اعترفت أشلي بأنّها كانت تعاني من ظروف صعبة، وقالت: كنت وحيدة، تعاطيت المخدرات، لقد كنت مفلسة، ومن دون مأوى. ولكنني نجحت في البقاء معتمدة على نفسي. أنا هنا في نيويورك بسبب موسيقاي،.وبجانب إحدى صورها على صفحتها، اختارت أشلي مقولة: ما يدمرني يقويني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"