تتمتع تونس الخضراء، أرض الثلاثين مليون شجرة زيتون، بكنوز تاريخية نفيسة، وبالعديد من المميزات السياحية، فالشواطئ الواسعة الجميلة، والمواقع الأثرية الرائعة، تجلب كل سنة، نحو 7 ملايين سائح من مختلف دول العالم، وخاصةً من دولتي فرنسا وليبيا .تقع تونس في قلب البحر الأبيض المتوسط، وتُمثِّل نقطة تواصل بين العالم العربي وإفريقيا وأوروبا . وعُرف المجتمع التونسي مُنذ القدم بانفتاحه على المحيط الخارجي، وعلى مختلف الروافد الحضارية . ويقطن نحو 65% من السكان في المدن، وتعتبر تونس العاصمة التي تعد نحو مليون نسمة من أكثر مدن البحر المتوسط انفتاحاً على الخارج، حيث شهد هذا البلد المضياف عبر تاريخه الطويل، العديد من الحضارات، فامتزجت فيه الثقافات البربرية، والعربية، والإفريقية، والأوروبية لتعزز نموذجاً ثقافياً تونسياً فريداً من نوعه .سكان تونس الحاليون، هم خليط من العرق الأمازيغي البربري، وقبائله العربية التي وفدت مع الفتح الإسلامي من الرومان واليونان والفينيقيين . إن أكثر من 98% من الشعب التونسي مسلمون، وتوجد أقليات مسيحية ويهودية . وتمتلك تونس على طول سواحلها الممتدة مساحة 1300 كيلومتر، مراكز سياحية بحرية معروفة عالمياً، مثل مرفأ ياسمين الحمامات، ومرفأ طبرقة، وتحتل قرية سيدي بوسعيد، شمال العاصمة، موقعاً خلاباً بجبلها الشامخ المشرف على البحر وقبابها المتلألئة وجدرانها البيضاء وأبوابها وشرفاتها الزرقاء الناصعة .وثمَّة سلسلة طويلة من الفنادق، تبلغ نحو 800 فندق، أغلبيتها مُصنَّفة حسب قانون التصنيف العالمي السياحي، والبعض منها دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية في جهوزية أجنحتها الفندقية العالمية . وإلى جانب أن بناءها مُستلهم إما من الطابع التقليدي أو المعماري الأندلسي، فإنها تجمع بين الأصالة، وفخامة البناء بمختلف أصنافه، في أهم الجهات السياحية، وهي حديثة التشييد، وتتميز بخدمات راقية ورفاهية متناهية في طبيعة خلابة وجو ساحر، كما تتوافر فيها تجهيزات صحية وأنشطة ترفيهية ورياضية سواءً بالنسبة للكبار أم الصغار . ومن تلك الفنادق ما تخصص في مجال العلاج بمياه البحر، والعلاج بالمياه الكبريتية العذبة، والعلاج بالنباتات الطبيعية، ومنها ما تخصص بالأعمال وإقامة المؤتمرات، بالإضافة إلى وجود مطاعم عائمة على مياه البحر، وسط جوٍّ منعش يمكِّن الزائر من قضاء عطلة ممتعة .ويعتمد الاقتصاد التونسي على القطاعات الزراعية، والتصنيعية، والسياحية، والمنجمية، وكان العامل الأساسي في النمو الاقتصادي، زيادة عائدات قطاع السياحة البالغة في العام الماضي نحو 2،6 مليار دولار أمريكي، حيث يعمل نحو 360 ألف مواطن تونسي في مجال السياحة .وتشتهر تونس بالرياضات البحرية، بدءً بالمراكب الشراعية، ووصولاً إلى التزحلق على مياه البحر، كما يمكن للزائر، حسب رغباته، ممارسة رياضة السباحة والغطس وكرة الطائرة الشاطئية، كما توجد سفن عديدة رائعة، يستطيع من خلالها الزائر التجوال في عرض البحر . وبالإضافة إلى ذلك يستطيع الزائر التمتع بممارسة ركوب الخيل، واللعب بكرة المضرب، ورمي القوس، وممارسة رياضة الصولجان وغيرها من الرياضات البرية والجوية الأخرى منها الطيران بالمظلات .واستضافت وزارة السياحة التونسية من خلال السفارة التونسية في أبوظبي، وفداً صحافياً من الإمارات، يرافقه محمود الدردومي مدير منطقة الخليج في الديوان الوطني التونسي للسياحة التابع لوزارة السياحة التونسية .مدينة تونس، وريثة قرطاج، والواقعة في مفترق الطرق البحرية والبرية التي سطرها التاريخ، هي اليوم عاصمة في أوج عزِّها . تستحق تونس العاصمة زيارة متأنية، فهي تعبق بالتاريخ، وتفوح بالحركة، حيث يتمازج الحاضر بالماضي ببهاء متوسطي، وتتكون من ثلاث مدن متلاصقة: المدينة العتيقة (قلب تونس الذي لا يزال محافظاً على بهائه منذ ستة قرون)، المدينة الأوروبية أو الجانب الأوروبي، وهي أحياء جميلة تم تجديدها، وتعود الأبنية فيها إلى القرن العشرين، وحيث يحلو التجوال بين الدكاكين والمقاهي ومحلات الحلويات والمطاعم الصغيرة، وأخيراً المدينة العصرية التي تُشكِّل المركز الحالي لمدينة تونس، ودائرة من الأحياء العصرية، التي تعطي للعاصمة وجهاً عصرياً .وإلى جانب الشواطئ الجميلة المنتشرة شمالاً وجنوباً، فإن العاصمة تمتاز بأنها مدينة عتيقة يتلاقى حاضرها مع ماضيها في اندماج عجيب، حيث احتفظت عبر القرون بكنوز فنية كثيرة . كما احتوت مدينتها العصرية على المتعة والفرحة، فهي تعد أكثر من مليون نسمة اشتهرت تقاليدهم بالانفتاح والرقَّة . ومن قرية إلى أخرى، يندهش الزائر أكثر فأكثر أمام حركة الأسواق، وبساطة العيش، وأصالة الألبسة والحلي التقليدية، حيث تتضح صورة من الحياة التقليدية . . هذه الحياة المتأصلة ضمن حفاوة غنية بجذورها المتعددة .ويجد الزائر في متاحفها العديدة، مجموعات أثرية غنية ترجع إلى العهد الروماني، وعهد المسيحيين القُدامى، لا يوجد مثيل لها في كل متاحف العالم، حيث تحتفظ تلك الآثار بجمالها، وتشعر من يشاهدها بأنه يعيش ماضي المدينة المجيدة .ويتلمس من يزور العاصمة، مشاهد مختلفة من الجمال الساحر، خصوصا في قلبها النابض، حيث الطابع العربي والأحياء المحيطة بها، فشارع محمد الخامس الفسيح، وشارع الحبيب بورقيبة، يؤديان إلى باب البحر، وهو المدخل القديم للعاصمة، المُشكَّل من ذلك السور المحيط بالمدينة العتيقة، وهو بلا منازع من أغنى ومن أجمل المناظر التاريخية التي ورثت من العصور الإسلامية المجيدة . ومن هناك يبدأ نهجان يؤديان إلى قلب المدينة، ففيها القصور العتيقة الفخمة ذات الطابع العربي الأندلسي، حيث تترك انطباعاً لدى من يزور هذه المدينة، فيشعر وكأنه صورة من خارج الزمن الحاضر، فهناك دار بن عبد الله، التي تحتوي على متحف الفنون والتقاليد الشعبية، كما توجد دار بن حسين، ودار الأصرم .ومن حول المدينة العتيقة، توجد معالم مثل قصر ومتحف باردو الشهير، الذي يحمل دلالات على الذوق المعماري التونسي، وتشكيلات من القطع الأثرية والفسيفسائية الرومانية الفريدة والنادرة من نوعها، وفيها المساجد العظيمة منها الزيتونة، وعقبة بن نافع بمئذنته الرائعة، والقصبة، ويوسف داي، وحمودة باشا، وغيرها من نماذج المعالم الإسلامية والأندلسية والتاريخية المتميزة والتي تبلغ نحو 700 معلم تقريباً، ما زال بعضها قائماً .وعند اختراق شوارع المدينة العتيقة الضيقة وأسوارها المتينة المصبوغة بلون التراب، تبدأ متعة السير في متاهات كبيرة من الأزقة الملتوية، مشاهدة ممرات ذات أقواس، والقباب البيضاء، والأبواب الزرقاء . لم تستطع الحياة العصرية أن تتغلب على نمط الحياة في هذه المدينة العتيقة، حيث تعج أسواقها التجارية بالحياة والحركة، التي تزايدت بسبب الأحياء الحديثة والاختلاط بزحام الناس .طبرقة . . البحر والجبالوإلى أقصى الشمال الغربي من البلاد التونسية، تتلامس سفوح جبال خمير الخضراء، بمياه البحر الأبيض المتوسط، وفي موقع سماه الفينيقيون طبراقة أي المكان الظليل، تتناثر المباني والعمارات بجدرانها البيضاء البهية، وأسقفها القرميدية الحمراء، مستندة إلى الجبل، ومتطلعة إلى البحر، متزينة بألوانها التي يزيدها صفاء السماء إشراقاً .وحفر البحر فيها خليجاً تتقدمه، جزيرة طبرقة، وتحف به رمال الزوابع شرقاً، والإبر الصخرية المنحوتة المعروفة ب الأسد الأصفر غرباً .وتزخر طبرقة، وجزيرتها المتصلة بها ببقايا أثرية، تعود إلى العهد الفينيقي، ومعالم تاريخية أشهرها معلم البازيليك الذي كان في قديم الزمان، صهاريج حولت تحت الحماية الفرنسية إلى كنيسة ثم أصبحت غداة الاستقلال قاعة عروض .ومن معالمها أيضاً، خزَّانات المياه والحنايا (القنوات)، إضافة إلى اللوحات الفسيفسائية، وبقايا الحمامات الرومانية عند مدخل الحديقة العمومية . كما أن قلعتها الجنويَّة (نسبة إلى مدينة جنوة الإيطالية)، لا تزال قائمة على مرتفع، قُبالة شاطئ البحر، شاهدة بحصنها المنيع على القرون من ال 16 حتى ال ،18 إبان محاولة الجمهوريات الايطالية، ومعها الإسبان والفرنسيون، الاستيلاء على هذه الأرض، الغنية بمرجانها الثمين، والذي يصنع منه صائغو طبرقة حالياً، عقوداً وحليا في غاية الجمال .وتشتهر طبرقة بميناء من تصميم ايطالي قديم، وهو مصمم للصيد البحري، وتجارة المرجان، كما يشدُّ المكان أنظار مُحبي رياضة الغوص، لما تتمتع به أعماق البحر من خصائص إيجابية مميزة منذ القدم، حيث يمتلئ قاعها البحري الصخري الثري بغلال البحر والمرجان (الذهب الأحمر)، وبعالم متميز من النباتات الفريدة من نوعها . كما يمكن لمحبي المغامرة التوجه إلى النوادي الخاصة المجاورة لشواطئها والتمتع بهذه الرياضة برفقة محترفين من المدربين .عين دراهم أرض الجمالوهبَ الله، قرية عين دراهم، التي تعتبر قلب مدينة طبرقة، موقعا متميزا جميلا، فوق جبال تكسوها أشجار الصنوبر، والفلين، وتمتد على شاطئ البحر، لتجتذب هذه القرية بجمالها الأخاذ، جماعات السياح من عُشَّاق الصيد البري، حيث تُنظم في الخريف والشتاء، رحلات منتظمة، كما يتمتع زوارها بركوب الخيول الأصيلة .وإلى جهة الشرق منها، تمتد منطقة الغابات، حيث نجد قريتي سجنان وشتاتة الشهيرتين بمنازلهما، ذات الأسطح القرميدية الحمراء . كما يمكن مشاهدة طيور اللقلق المهاجرة، التي تأتي لتعشش فوق أعمدة إنارة شوارعهما، خلال يناير/ كانون الثاني، وفبراير/ شباط من كل عام، قادمةً من مناطق شرق روسيا، ودول أوروبا . وفي قلب منطقة جميلة، في شبه جزيرة الوطن القبلي، ذات المناطق الخضراء الغارقة في هدوء البحر، تقع مدينتا الحمامات ونابل، وهما محطتان سياحيتان، تشتهران بحدائق الياسمين، ومزارع البرتقال، إلى جانب شواطئهما الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث الرمال النظيفة وجمال البحر في زرقة الزمرد .وتتمتع مدينة الحمامات، ذات الجنائن وحدائق الحمضيات، بخصائص شاعرية، وبحصنها الإسباني الشهير المُحاط بأسوار ذهبية اللون، أما نابل التي تبعد عن مدينة الحمامات، مسافة 21 كيلو متراً، فتشتهر بصناعة الفخار والخزف، وحصير الخلفاء، التي توارثتها الأجيال منذ العصور الرومانية، بالإضافة إلى محافظتها على تراث ونمط عيش يجمع بين العراقة والجمال .العلاج بمياه البحرولا تكتمل زيارة تونس إلا اذا عرّج السائح على ياسمين الحمامات التي تبعد كيلو مترات عدة عن مدينة الحمامات، وتحتوي على العديد من أماكن الترفيه والفنادق الراقية التي تقدم العلاج بمياه البحر، بالإضافة إلى تشكيلة واسعة من الخدمات، بدءا بالاسترخاء، وانتهاء بالتدليك الشرقي، تحت اشراف طبي .ويعود هذا النوع من العلاج، على الراغبين في الاستشفاء بمياه البحر، بالنفع الكبير . إذ يتم ضخ مياه البحر عبر الاساطيل الى المسابح الفندقية، وتسخينها لتصل الى 32 درجة مئوية، ووفق مواصفات عالمية في مجال المعالجة، ما يُذكربأجواء الحمامات الرومانية والعربية القديمة . وفي قلب محطة ياسمين الحمامات، التي تمتد شواطئها لمسافة 1500 متر، تصطف المقاهي والنوادي وصولا إلى مرفأ المارينا الذي يرسو فيه أكثر من 700 يخت وقارب فاخر من كل أنحاء العالم .ويقول وحيد بن يوسف مدير منطقة الحمامات السياحية في وزارة السياحة التونسية: إن إجمالي عدد السياح الذين زاروا تونس خلال العام الماضي، بلغ نحو 6،5 مليون سائح، بنسبة زيادة قدرها 30% عن العام ،2006 منهم 8 آلاف زائر مصري، و7 آلاف زائر سعودي، و6 آلاف من باقي دول الخليج، مشيراً إلى أن نحو 70% من الزائرين، يأتون جواً، في حين أن 30% يصلون عن طرق البر .وأضاف أن الدخل السنوي للسياحة التونسية خلال العام الماضي، بلغ حوالي 2،6 مليار دولار أمريكي .وأكَّد أن تونس تحتل المرتبة الثانية عالمياً بعد فرنسا في جودة وجهوزية مراكز الاستشفاء الطبية بمياه البحر وبالمياه العذبة والعلاج بالنباتات البحرية، موضحاً أن إجمالي تلك المراكز العلاجية يبلغ نحو 40 مركزاً، كما ان بلاده تشتهر أيضاً بجمال شواطئها، وبرياضاتها البحرية، إلى جانب ملاعب الجولف المنتشرة في كل أنحاء الجمهورية، ما جعلها محطة لاستقطاب السياح من كل أنحاء العالم .3 مشاريع سياحية إماراتيةقال عبدالسلام الزرماطي مدير السياحة العربية والداخلية في وزارة السياحة التونسية، إن عدد المواطنين الإماراتيين الزائرين الذين زاروا بلاده خلال العام 2007 بلغ 1570 شخصا، مقابل 1161 شخصا خلال العام ،2006 أي بزيادة سنوية قدرها 36%، في حين أن الإمارات تحتل المرتبة السابعة عربياً بالنسبة لعدد زوار تونس .وأشار إلى أن عدد السائحين القادمين من دول الخليج ودول الشرق الأوسط ارتفع خلال العام الماضي، إلى نحو 37،7 ألف سائح، مقابل نحو 35 ألفاً في العام الذي سبقه .كشف الزرماطي عن إنشاء وتمويل نحو 3 مشاريع سياحية إماراتية ضخمة في تونس، في حين بلغت المشاريع السياحية الكويتية 24 مشروعاً، والسعودية 11 مشروعاً . وعزا ازدياد المشاريع الخليجية في تونس، إلى وجود مكاتب سياحية ورحلات طيران مباشرة ومزدوجة ما بين مطارات تونس ومطارات دول الخليج العربية، مشيراً إلى أنه ستتم زيادة عدد رحلات الخطوط الجوية التونسية لتصل إلى الكثير من مطارات العالم وبشكلٍ مباشر .وأكد أن وزارة السياحة التونسية تتبع سياسة ترويج سياحية لاستقطاب أكبر عدد من السائحين من الدول الخليجية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى توفير أجواء عائلية وفردية مفتوحة، لما لها من أثر إيجابي في تحقيق برامج توسيع الرقعة السياحية في البلاد، ما يزيد من الفرص المتاحة في هذا المجال الحيوي الذي يشهد تطوراً ونمواً يوماً بعد يوم .العلاج بالمياه الكبريتية العذبةفي الشمال التونسي، بين الجبال والمرتفعات الشاهقة المُغطاة بأشجار الصنوبر والبلوط، تنساب منابع المياه المعدنية المعروفة منذ أقدم العصور بميزاتها العلاجية الفريدة، في منطقة شمال إفريقيا،مركب المرادي، وحمام بورقيبة، اللذين يقدما العلاج بالمياه الكبريتية العذبة .ويتألف مركب المرادي من مركز للعلاج بالمياه المعدنية، وفندق فخم، يحتوي على أحدث التجهيزات والخدمات الصحية لاستعادة النشاط واللياقة الجسدية، بالإضافة إلى كونه، مكانا للاكتشاف وقضاء عطلة جميلة .وتقول الدكتورة نجاة جازوني: يوفر المركز الاستشفائي في حمام بورقيبة، العلاج بالمياه المعدنية الكبريتية، بالإضافة إلى تجهيزات تتمتع بأعلى مستويات الجودة والأداء .وأضافت: أنه وبفضل تجهيزات المركز المتقدمة وكفاءة طاقمه الطبي، ضم العديد من الطرق العلاجية لكل حالة، سواء بالنسبة للعلاج بالصدمات الكهربائية أو فيما يتعلق بتقنية التدليك الياباني الشياتسو، أو العلاج بالبرافين أو بالاسترخاء، ومن التسميد إلى التغليف الكلي أو الجزئي بالطحالب البحرية أو بالأوحال المعدنية، بالإضافة إلى توافر العلاج بالنباتات البحرية، والعلاج الوظيفي، والعلاج الميكانيكي وطرق أخرى وقائية وعلاجية تقليدية . وأشارت إلى أن المياه المعدنية المشبعة بالكبريت، تتميز بخصائصها العلاجية العالية، بفضل الأملاح الكثيرة التي تتفاعل تلقائياً فتؤثر بشكل مباشر في الجسم عند استعمالها، ما يضمن نتائج طبية وبيولوجية جيدة، الأمر الذي يُساهم في تقليص استهلاك الأدوية المسكنة أو المهدئة للألم أو استعمال مضادات الالتهابات .
عادي
تونس أرض الزيتون ونقطة التقاء بين العالم العربي وإفريقيا وأوروبا
15 مارس 2008
03:41 صباحا
قراءة
9
دقائق