عادي

وقف الردم في ميناء الإسكندرية حفاظاً على “الآثار الغارقة”

01:11 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

أعلن مسؤولو مجلس الآثار المصري وقف جميع أعمال الردم الجارية في منطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية حفاظا على الثروة الأثرية الموجودة تحت مياهه والتي يطلق عليها الآثار الغارقة، وأشار مسؤولو المجلس إلى أنه سيتم تشكيل لجنة علمية عليا من الآثاريين وأساتذة كلية الهندسة البحرية لدراسة وبحث الوضع الراهن للميناء وكيفية حمايته دون اللجوء إلى ردمه.

وكان مشروع توسيع كورنيش الإسكندرية قد أثار جدلاً كبيراً بين الأوساط الأثرية، حيث طالب الأثريون بوقف أعمال الردم لما تسببه من تدمير للآثار الموجودة في أعماق البحر بمنطقة الميناء الشرقي، والتي تم استخراج عدد منها وتجوب العالم حالياً في معارض دولية، إضافة للمشروع الضخم الذي يتم التفكير به لإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت مياه البحر. ويشير أثريون مصريون إلى أن هذه المنطقة بالتحديد تعتبر محمية أثرية مهمة، ومنذ أكثر عقد تقريباً قام مركز الدراسات بالإسكندرية والمعهد الأوروبي للآثار البحرية بعمل مسح شامل للميناء الشرقي، وتم استخراج العديد من القطع الأثرية النادرة والعملات معروضة الآن بمتحف مكتبة الإسكندرية ومنطقة آثار كوم الدكة وتجوب العالم مع معرض الآثار الغارقة والذي زار فرنسا وألمانيا وفى طريقه إلى العاصمة الإسبانية مدريد، منتصف ابريل/نيسان الجاري.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"