عادي

محاضرة تاريخية في “باريس السوربون أبوظبي”

01:44 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
عقدت جامعة باريس السوربون أبوظبي أمس الأول محاضرة في المجمع الثقافي، مترجمة إلى العربية، تحدث فيها المؤرخ الفرنسي الأصل جيل فانشتيان عن نشأة الدولة العثمانية وعصرها الذهبي بمنظور يتماشى مع الدراسات التاريخية الحديثة والأبحاث التي قام بها والتي تهتم بتقسيم التاريخ الى مراحل وفترات طبقا لمجريات الأحداث وتطور الأوضاع الداخلية والخارجية. جيل فانشتيان، مدير مجموعة الدراسات المتعلقة بالتاريخ التركي والعثماني في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في باريس، سرد وقائع تاريخية مهمة في مواجهة المماليك الذين بسطوا ملكهم في مصر وسوريا خاصة في منتصف نصف القرن الخامس عشر ففي سنة 1453 الميلادية، احتل السلطان العثماني محمد الثاني مدينة القسطنطينية التي كانت لأكثر من ألف عام عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وغيّر اسم المدينة من القسطنطينية الى استانبول وجعلها عاصمة لملكه. تحدث بعدها عن أن فتح التجارة البحرية من قبل البرتغال نحو الهند عن طريق إفريقيا سبب خللاً كبيراً في اقتصاد الدول التابعة لحكم المماليك الذين طلبوا مساعدة البندقية على وقف زحف الأسطول البرتغالي. وأضاف فانشتيان أن المماليك طلبوا مساعدة الإمبراطورية العثمانية في عهد بيازيد الثاني وبعدها مع ابنه سليم الأول 1512 الذي انقلب عليهم بعد عهد من التحالف مع المماليك، متهما اياهم بالتعامل مع أعدائه الفرس والإطاحة بسلطان المماليك (1516-1517) والاستلاء على عرش مصر وسوريا وخلفه ابنه سليمان الذي استولى على العراق وامتد امتداد السلطة العثمانية من البحر الأبيض المتوسط الى البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"