90 دقيقة من الجنون الكروي تنحاز لالأحمر وتعاند الشارقة
ايفان الرهيب راهن على أوراق رابحة والكاس يكتشف نفسه في الوسط
فاز الأهلي ولم يخسر الشارقة، ربما لا تستقيم المعادلة حسابياً، إلا أن المشهد كان هكذا، فالفرسان انتصروا لكن من قال إن الملك كان يستحق السقوط، وهو الذي كان يقدم في ليلة 27 ابريل/نيسان أحد أفضل عروضه الهجومية، وبما أن المنطق كان يقول أيضاً إن الأحمر لا يستحق الهزيمة، ابتسم له فيصل خليل برأسيتين وأكمل سيزار بركلة جزائه المعزوفة، ليصبح تلاميذ هاسيك على بعد 3 نقاط من الصدارة الخضراء، وهي قد تدنو منهم بفارق الأهداف إذا عرفوا لغة الفوز على الوصل يوم الجمعة المقبل في مؤجلة لها ما بعدها من حكايات، يأمل أبناء القصيص روايتها لأجيال قادمة.
كان الفرسان نبلاء في ليلة فرحهم، ومن شبههم يوماً بفرقة الأحلام لم يجاف حقيقة الوصف، لأن فريقاً يفوز وهو يعاني من غياب 5 لاعبين أساسيين في خط دفاعه، لا يمكن إلا أن يكون من قماشة خاصة، أجاد خياط ماهر تطريزها، ولم يكن إلا ذلك الجالس في مقعد الرئاسة ينبئ بالنصر الآتي رغم عثرات الشوط الأول ومشهد التفوق الشرقاوي النسبي، حتى إذا ما انفض العرس على مُهر الثلاث نقاط، خلا القائد بجنوده وأسمعهم كلاماً، لم يحن وقت نشره إلا في الخاتمة، وعندها سيعرف الجميع أي سر يمتلكه أبطال الكأس.
لقد كان الأهلي بفوزه على الشارقة يثبت ان البقاء لمن يملك دكة بدلاء بمستوى الأساسيين، وإن سياسة تكديس النجوم لم تكن خاطئة، لذلك لم يشعر الكثيرون ان الأحمر يلعب من دون لاعبين من وزن محمد قاسم وعبيد خليفة وخالد محمد وعبدالله أحمد وفوزي ادريس، الذين ألفوا على مدى 23 مباراة في الدوري والكأس الخط الخلفي لفريقهم، وشاءت الأقدار أن يغيبوا دفعة واحدة لأسباب مختلفة، لذلك وجد المدرب هاسيك نفسه أمام اختبار كان يعرف في قرارة نفسه أنه أشبه بامتحان صعب لكل تجربته الكروية عندما كان لاعباً فذاً ثم مدرباً صادف نجاحات كثيرة.
كان ايفان هاسيك، الذي أصبح اسمه الأول في القاموس مرادفاً لكلمة الرهيب تيمناً بايفان الرابع قيصر روسيا، مجلياً في اختياراته وخياراته الفنية، حيث أجاد في ارجاع البرازيلي أوسانساو إلى قلب الدفاع بدلاً من مهنته الأساسية كلاعب ارتكاز، وأشرك إلى جانبه يوسف جابر لاعب الظهير الأيسر للاستفادة من خبرة وذكاء الأول، ومن ارتقاء الثاني في الكرات الهوائية.
وعكس هاسيك قمة وعيه التكتيكي باستعادة عادل عبدالعزيز بعد طول غياب في الجانب الأيسر، واعطاء بدر ياقوت مهام الظهير الأيمن، ليضرب المدرب التشيكي كل التوقعات ويدخل عنصر المفاجأة في موقعة القمة، وكسب الرهان في الحالتين.
كان اشراك هاسيك لأوسونساو في قلب الدفاع مجازفة كبرى، لأنه في الوقت نفسه كان يخسر خط وسطه، وهذا ما بدا جلياً في أكثر من مفصل خلال اللقاء، حيث افتقدت منطقة التمويل لجهود النجم البرازيلي الذي كان يؤلف مع علي عباس ثنائياً متفاهماً يجيد المهمتين الدفاعية والهجومية.
وما افتقده هاسيك من ناحية كسبه في أخرى، بل ان ميزان الربح كان أكثر من الخسارة، حيث إن أوسونساو شكل بيضة القبان في الخط الخلفي للأهلي وقضى في كثير من الأحيان على خطورة مواطنه اندرسون الذي لم يكسب معه أي مواجهة ثنائية.
ومع أوسونساو كان يوسف جابر يقدم مباراة كبيرة في مركزه الجديد من ناحية التغطية والانقضاض السليم، ورغم كل ما يمكن ان يقال عن فرص الشارقة التي بلغت أرقاماً قياسية، إلا أنه لا يمكن تحميل خط دفاع الأهلي المسؤولية، لأن مشكلة الأحمر كانت في خط الوسط فقط، بعدما امتلك العنبري ورفاقه أسرار مربع الأمان تماماً.
وإذا كان علي حسين لم يظهر بالصورة التي يعرفها الجميع عنه، فإنه قد يكون معذوراً بعد غيابه الطويل عن المشاركة، وافتقد مثل عادل عبدالعزيز لحساسية اللقاء القوية، إلا أن الأخير امتاز بواجبات هجومية ملحوظة، وذكر الجميع بعرضياته المتقنة التي يفتقدها الأهلي منذ مدة ليست بقصيرة.
ولم يكن سيزار واسماعيل الحمادي في كادر التألق، واكتفى سمعة بآخر 10 دقائق من المباراة ليعرض عضلاته وفنياته العالية وليتسبب بركلة جزاء وصنع أكثر من فرصة خطرة.
وفي حين كان الإيراني ميداوودي يقدم أفضل مبارياته من ناحية تشكيل الخطر الهجوم، عانى من رعونة واضحة في التسجيل مثل فيصل خليل، لكن الفرق ان أفضل هداف مواطن حالياً يعرف متى يتدخل ليكون طلقة الرحمة بحق، وليؤكد فيصل بهدفيه الرأسيين انه جوهرة الأهلي النادرة التي عندما تلمع فإن سعرها يكون غالياً جداً، وليس أقل من الثلاث نقاط في بورصة الدوري.
ولا يمكن نسيان الدور الكبير للحارس عبيد الطويلة في الفوز، ورغم الخطأ الذي ارتكبه في آخر الشوط الأول، إلا انه دون ذلك كان أبرز نجوم المباراة وتصدى لثلاث كرات شرقاوية على الأقل من النوع الخطير بدرجة امتياز.
وكانت مشكلة الأهلي عموماً أن خطوط الامداد كانت مقطوعة تقريباً في الشوط الأول، وكل الفرص في أول 45 دقيقة كانت بمبادرات فردية من ميداوودي أو تمريرة طويلة إلى فيصل الذي كان في برج نحسه وهو يهدر فرصتين في الدقيقتين 21 و43 من انفرادين تامين.
وأدى وجود أوسونساو في الدفاع والتهاء سيزار واسماعيل والعليين عباس وحسين في الركض وراء لاعبي الشارقة إلى نوع من الجمود الهجومي أدى باللاعب ميداوودي لأن يأخذ المبادرة بنفسه في أكثر من كرة، حيث أقلق دفاعات الشارقة بتحركاته بعدما امتلك كل شيء إلا نعمة التسجيل.
وإذا كان الشوط الأول شرقاوي الهوى، فإن الأهلي عاد في الثاني ليفرض أسلوبه، فسجل 3 أهداف بعدما استعاض عن أسلوب اللعب القصير بكرات طويلة كانت تفعل فعلها مع رأس فيصل خليل بعد عرضيتين طبق الأصل من عادل عبدالعزيز وحسن علي إبراهيم، كما ان تحرك الحمادي بعدما وجد المساحات أعاد نعمة المبادرات الفردية إلى الصفوف الحمراء التي كانت مؤثرة في مواجهة الفرصة الأخيرة.
سقوط حزين
وصعد الأهلي بفوزه إلى حدود القمة، في حين أبقى الشارقة على رصيده السابق (32 نقطة) وظل في صراع المنافسة على اللقب بعدما استفاد من هدية الظفرة بتعادله مع الشباب 1/1.
ويملك الشارقة كل أسباب ادعاء البقاء في معمعة القمة، فهو سقط بشرف في موقعته مع الأهلي، ويقيناً لولا رعونة مهاجميه لكان خرج بتعادل على الأقل، رآه الكثيرون عادلاً، قياساً إلى المجريات.
وغاب عن الشارقة العراقي قصي منير وخميس أحمد، وإذا كان الملك لم يتأثر بفقدان الأول بعد المجهود الخرافي للثلاثي العنبري والكاس ونواف في منطقة الوسط، فإنه من دون شك اشتاق إلى عرضيات الثاني وتوغلاته المحببة على الجهة اليمنى، على اعتبار ان فايز جمعة اكتفى بمبادرات خجولة بالنظر إلى طبيعة الصراع الذي كان يخوضه مع ميداوودي ومن خلفه عادل عبدالعزيز.
ونال الحارس محمود الماس درجة امتياز، فهو تصدى لأربع كرات لميداوودي وفيصل والحمادي بعضها بشكل اعجازي أكد من خلاله ان حراسة الشارقة في أمان.
والمشكلة التي عانى منها الشارقة الاخطاء الفردية في خط دفاعه، مع غياب الرقابة الذاتية، وأتت أهداف الأهلي الثلاثة نتيجة هذا التراخي الغريب، وما كان يحسب قوة لالملك انقلب عكسياً لمصلحة الأحمر، حيث ان الجميع راهن على رأسيات الكاس ومشعل واندرسون، إلا أن السحر انقلب على الساحر.
ومن دون شك أسهم خروج موسى حطب مصاباً في الدقيقة 38 في زرع الشك بصفوف دفاع الشارقة، إذ إن البديل طلال حمد بدا أنه لم يكن مهيئاً فنياً ونفسياً للمواجهة، فارتبك ويتحمل مسؤولية كبيرة في هدف فيصل الثاني الذي فتح الباب للفوز الأهلاوي، بعدما جاء من صناعة حسن علي إبراهيم، ليثبت مدى قيمة دكة بدلاء الأهلي التي لعبت دوراً مهماً في ترجيح كفة على أخرى.
وفاجأ التونسي وجدي الصيد المباراة بإشراك رأس الحربة سعيد الكاس في الوسط، والغريب أكثر أن هذا اللاعب كان أحد نجوم المباراة وقدم مجهوداً خرافياً من حيث قطع الهجمات وبناء وصنع الفرص المحققة، وتسبب بهدف فريقه حين حصل على ركلة جزاء ترجمها اندرسون الذي كان الهدف حسنته الوحيدة في اللقاء.
وللتدليل على الدور الكبير الذي كان يقوم به الكاس، فإنه تسبب في الهدف الثالث للأهلي بعدما كان يقطع كرة معاكسة، لكن اندفاعه جرف معه اسماعيل الحمادي لتكون ركلة جزاء.
وقام العنبري بدوره ومول زملاءه بكرات كثيرة، إلا أنه بدا مجهداً مع مرور الوقت، كما هو حال نواف، ومع صعوبة مهمة أحمد ضياء كان منطقياً ان ينكشف خط وسط الشارقة، لا سيما في النصف الأخير من الشوط الثاني، الذي أعاد بعض الشيء الاعتبار لوسط الأهلي التائه في الشوط الأول.
ولعب مسعود شجاعي بمزاجية فكان نجماً أحياناً وعاملاً سلبياً أحياناً أخرى، إذ إن امعانه في الاستعراض أهدر على فريقه عدة فرص محققة، كما كان يضيع في الدقيقة 47 كرة العمر بعد انفراد تام بالطويلة الذي تصدى لتسديدته ببراعه.
جنون كروي
وفي الخلاصة كانت نقطة الفصل بين الفريقين المبادرات والاخطاء الفردية، فكيف لفريق مثل الشارقة يملك مهاجمين مثل اندرسون وشجاعي والكاس والعنبري ونواف ولا يسجل من أصل 10 فرص محققة سوى هدف من ركلة جزاء، في حين أن الفوز الأهلاوي غطى على رعونته أيضاً فسجل 3 أهداف من أصل 12 محققة.
وكانت قمة الجنون الكروي في طريقة اللعب المفتوح الذي سمح بوجود نحو 43 فرصة منها 22 خطرة، والباقية أهدرت بتسديدات عشوائية خارج المرمى أو في أقدام المدافعين وأحضان الحارسين.
والحقيقة ان المباراة كانت وجبة دسمة على طريقة اللقاءات الانجليزية من حيث السرعة والتسديدات الطائشة والأهداف والمهارات، لكن ماذا عن الحلم الثنائي للأهلي بعدما كان مشهد ليلة 27 ابريل/نيسان يحاكي بعضاً من تفاصيله، والتكملة في مباريات قادمة، وعادة إذا وعد الفرسان صدقوا وعدهم، لأنهم من طينة النبلاء.
خليفة سعيد يهنئ اللاعبين
قام خليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة نادي الأهلي بتهنئة اللاعبين بعد الفوز على الشارقة، معتبراً ان الانتصار كان مهماً لأنه جاء على حساب فريق منافس وقوي. ورأى ان الأهلي أصبح منافساً على اللقب لكنه ليس وحده، فالدرع ما زالت في الملعب، وهناك 4 مباريات متبقية لالفرسان عليهم الفوز بها.
الخسارة الأولى بعد 5 مباريات
كانت الخسارة أمام الأهلي، الأولى للشارقة بعد 5 مباريات خاضها تحت قيادة مدربه التونسي وجدي الصيد ولم يعرف الهزيمة حيث فاز على الشعب 4/،1 والظفرة 2/صفر، والوحدة 1/صفر، وحتا 2/،1 وتعادل مع العين 3/3.
الملك لا يستحق الخسارة
أحمد بن عبدالله آل ثاني: الشارقة ما زال في صلب المنافسة
تقدم الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بالشكر إلى إدارة الأهلي على حسن الحفاوة والاستضافة، معتبراً أن الشارقة ما زال في صلب المنافسة رغم خسارته أمام الأهلي 1/3.
وقال الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني: دورينا غريب وعجيب، ولا أحد يعرف ماذا سيحصل من نتائج في المراحل المقبلة، وربما تصب لمصلحتنا، ونحن سنلعب مع الشباب المتصدر في الاسبوع المقبل، ولو فزنا فإن أملنا كبير بإحراز لقب الدوري.
وأبدى الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني احترامه للتوقعات التي لا ترشح الشارقة، مؤكداً أن الملك حقيقة ما زال في قلب المعادلة. واعتبر ان اخطاء دفاعية حصلت أدت إلى الخسارة أمام الأهلي، كاشفاً أن الشارقة كان يستحق الخروج بفوز عريض في الشوط الأول لو استغل مهاجموه الفرص الكثيرة التي سنحت لهم، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة كبيرة في الاجمال، ولكن هذا حكم كرة القدم. ورأى أن خروج المدافع موسى حطب مصاباً ترك تأثيراً في الخط الخلفي، معتبراً أن اشراكه في اللقاء جاء بعدما أبدى حضوراً بدنياً في التدريبات الأخيرة، والتأكد من اصابته، لذلك رأى الجهازان الفني والطبي الدفع به.
واعتبر ان العرض الذي قدمه الشارقة خلال المباريات الأخيرة، أكد من خلاله أنه يستحق المنافسة، وهو سيفعل ذلك حتى النهاية ما زال الأمل موجوداً.
وقال الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني: الشباب فريق كبير ومتصدر، وعلينا أن نقاتل أمامه حتى نحقق الفوز، وأنا متفائل كثيراً بالمستقبل، والهزيمة هي صنوان الفوز في كرة القدم، ولا يوجد فريق لا يخسر، لذلك أقول إن أملنا موجود كما هو كذلك عند الفرق الأخرى.
ميداوودي جندي مجهول وحسن علي مفتاح الفوز
هاسيك: الفوز على الوصل يقربنا من اللقب
أكد إيفان هاسيك مدرب الأهلي ان المباراة كانت صعبة جداً على فريقه لما يتمتع به الشارقة من قوة، كاشفاً أن لاعبي الأهلي شعروا بالخوف في أول 20 دقيقة بسبب غياب 5 عناصر أساسيين.
وقال هاسيك: كان قراري باشراك البرازيلي أوسونساو في مركز قلب الدفاع بالنظر إلى خبرته ولإيقاف خطورة اندرسون وشجاعي، أما ادريس فوزي فلم يكن موفقاً في اللقاء الأخير ومع تعرضه لإصابة قررت إراحته.
وأكد المدرب التشيكي أنه لم يغامر أبداً بإشراك عادل عبدالعزيز، فاللاعب معروف ويلعب منذ مدة مع فريق الرديف، وعلى العموم قدم مباراة جيدة.
واعتبر أن الأهلي استعاد قوته في الشوط الثاني وسيطر، كاشفاً أنه أخبر اللاعبين بين الشوطين أن لقب الدوري على المحك إذا لعبوا بنفس أسلوب الشوط الأول.
ورأى ان حسن علي إبراهيم لعب دوراً مهماً فور نزوله بديلاً لعلي حسين، وكان مفتاح الفوز، حيث إنه استفاد من سرعة حسن علي لضرب دفاعات الشارقة، التي بدأت تضعف في الشوط الثاني، وبالفعل نجح في تمويل فيصل بكرات عدة ومن احداها سجل الأخير الهدف الثاني.
وأكد ان اللاعب الإيراني ميلاد ميداوودي قام بواجبه أكثر، وإذا كان لا يسجل فليس معنى ذلك أنه ليس جيداً، وعادة ليس من واجب كل المهاجمين ان يسجلوا، فميداوودي أوجد فرصاً للمهاجمين وهو مهم جداً كلاعب في التشكيلة ويقاتل من أجل الفريق.
واعتبر انه تبقى 4 مباريات، وهناك 5 فرق تتنافس على القمة، مؤكداً أن الفوز على الوصل في اللقاء المؤجل سيقرب الأهلي 70 في المائة من الفوز باللقب.
رقم جديد لهاسيك في الدوري
استمر الأهلي في ضرب الأرقام هذا الموسم، فبعدما توج نفسه بلقب أفضل دفاع برصيد 21 هدفاً، حقق مدربه إيفان هاسيك رقماً خاصاً له ولناديه بعدما قاد الأهلي من دون خسارة في 10 مباريات (الدوري والكأس) ففاز في 7 مباريات وتعادل في 3.
وتعود آخر خسارة للأهلي إلى الاسبوع العاشر عندما سقط 2/3 أمام النصر في 28 يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان البرازيلي سيريزو قد حقق مع الشباب 6 مباريات من دون خسارة قبل ان يسقط أمام الشعب 1/2 في الاسبوع السابع.
محمود الماس: التعادل أفضل نتيجة للمباراة
اعتبر محمود الماس حارس الشارقة وأحد نجوم المباراة، ان الملك دفع ثمناً غالياً للفرص التي أهدرها في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني.
وأكد ان الفوز الشرقاوي كان سيضعه على القمة ويغير أموراً كثيرة في طموحه بالحصول على درع الدوري، لكن رغم الخسارة فإن الأمل ما زال موجوداً وعلى اللاعبين أن يعوضوا في المباريات المقبلة.
وكشف الماس انه يتحمل جزءاً من المسؤولية في هدف فيصل الثاني، والذي سجل بعد خطأ آخر من المدافع الذي كان يراقبه، معتبراً أنه قام بواجبه عندما تصدى لأكثر من كرة خطرة، معتقداً أن النتيجة كانت لتكون أكبر لو أجاد المهاجمون من الطرفين التسجيل.
ورأى الماس ان الشارقة لم يكن يستحق الخسارة، والنتيجة العادلة هي التعادل، معتبراً أن الحظ ابتسم للأهلي ولم يكن أبداً في صف الملك.
مساعد مدرب الشارقة: دفعنا ثمن إهدار الفرص
أكد البرازيلي جوزيه مساعد مدرب الشارقة أن فريقه خسر لأنه دفع ثمن اهدار الفرص السهلة، وكان طبيعياً ان ينهزم ما دام لا يسجل، مؤكداً أن الأهلي قدم بدوره مباراة كبيرة واستحق الفوز كما كان يستحقها الشارقة.
وكشف ان اشراك موسى حطب لم يكن مغامرة، فهو كان شفي في الفترة الأخيرة، لكنه أصيب خلال اللقاء، أما بالنسبة لطلال حمد الذي تم اخراجه بعدما شارك بديلاً فكان لأسباب تكتيكية لحاجة الشارقة إلى مهاجم بعدما تأخر 1/2.
واعتبر ان فرصة الشارقة ما زالت قائمة، إذ إن الفوز على الشباب الاسبوع المقبل سيغير الأمور رأساً على عقب، مؤكداً أن الدوري ما زال في الملعب.
ورأى أن مدافعي الشارقة عرفوا كيف يغلقون الطرق على مهاجمي فريقه لأنهم يدرون جيداً طريقة لعب الكاس واندرسون وشجاعي.
شبه اللقاءات المقبلة بسباق الحواجز
حمدون الصغير: الفريقان كانا يستحقان الفوز
أكد محمد أحمد إبراهيم (حمدون الصغير) إداري الأهلي ان فريقه أصبح مثل عداء يخوض سباق حواجز، وحتى يصل إلى خط النهاية منتصراً عليه ان يقطعها جميعها من دون خطأ.
وقال حمدون: اعتقد ان الفوز على الشارقة بأهميته لأنه جاء على حساب فريق منافس، فتح لنا الباب للمنافسة على اللقب، حيث تخطينا الحاجز الأول الصعب، وبقي لنا 4 حواجز أخرى علينا أن نعرف انها لا تقل صعوبة، ومن الواجب تجاوزها إذا أردنا الحصول على اللقب.
ورأى حمدون الصغير ان المباريات المقبلة مهمة ويجب خوضها وكأنها نهائي كؤوس، معتبراً أن لقاء الوصل المؤجل الجمعة المقبلة لا يقل أهمية عن مباراة الشارقة، وعلى الأهلي الفوز والحصول على الثلاث نقاط.
وقال ان رغبة الفريقين في الفوز جعلت المباراة مفتوحة، وتشهد هذا الكم الهائل من الفرص، مؤكداً أن الطرفين لم يكونا يستحقان الخسارة بل الفوز، لكن في النهاية هذا حكم كرة القدم.