عادي

بدء تحقيق في محاولة اغتيال الرئيس الأفغاني

04:33 صباحا
قراءة دقيقتين

بدأ محققون في افغانستان عملهم لمعرفة كيف تمكن عناصر طالبان من الاقتراب الى أقل من 500 متر من الرئيس الافغاني حامد قرضاي ومدعويه، لشن هجوم جريء استهدف عرضاً عسكرياً في قلب كابول اول امس، الاحد وان كانت حصيلة ضحاياه لا تتجاوز ثلاثة قتلى، في ظل ادانة عالمية لمحاولة الاغتيال الفاشلة، وتأكيدات على دعم النظام الأفغاني في وجه الارهاب، في وقت لقي جندي استرالي حتفه في جنوب افغانستان وغداة تأكيد قرضاي اعتقال بعض المهاجمين وتعهده بالتحقيق في كيفية تمكن طالبان من تنفيذ العملية، وعد وزير الدفاع الأفغاني الجنرال عبدالرحيم وردك بالعمل على الوصول الى منفذي الهجوم ومن ثم معرفة الثغرات التي حصلت في النظام الأمني.

وقال وحيد مجدا المتخصص في المجال الدفاعي ان هناك احتمالاً كبيراً لوجود تواطؤ من قبل عناصر في قوات الأمن.

وفي سياق متصل لاقى الهجوم ردود فعل دولية منددة، دانته وأعلنت دعمها الكامل للنظام الأفغاني والرئيس قرضاي. واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم على المؤسسات الشرعية غير مقبول اطلاقا، وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الالتزام الثابت والدائم لفرنسا حيال افغانستان. وأعربت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن صدمتها من الاعتداء، مؤكدة ان بلادها ستبقى ملتزمة في أفغانستان. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني دعمه لأفغانستان في محاربة عدو مشترك والارهاب والتطرف، وقال وزير الخارجية الكندي مكسيم برنييه ان هذا الهجوم لن يثنينا عن الاستمرار في تقديم دعمنا للشعب الأفغاني وللرئيس قرضاي والحكومة والبرلمان في افغانستان.

وأكد وزير الخارجية الهندي براناب موخيرجي عدم تسامح الأسرة الدولية مع الارهاب. ودان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو العمل الارهابي . وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر ان هذا الهجوم اظهر ان طالبان مستعدة للقيام بأقصى درجات العنف من أجل عرقلة تطور افغانستان، واعتبرت روسيا ان المتطرفين يسعون لعرقلة تطبيع الأوضاع في افغانستان ورأت ايران ان الهجوم مثل هذه الهجمات الارهابية تخدم اهداف اعداء السلام والاستقرار في افغانستان. من جهة اخرى اعتبر البيت الأبيض ان استمرار الحرب في افغانستان اضحى أولوية كبرى للإدارة الأمريكية معربا عن ارتياحه لنجاة الرئيس الأفغاني من محاولة الاغتيال. (أ.ف.ب، د.ب.أ)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"