عادي
شرطة الاحتلال تخلي بعض مراكزها لصالح المستوطنين

خطة “إسرائيلية” لتهجير المقدسيين

04:58 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد مسؤولون فلسطينيون أن إسرائيل تعمل على تبني خطة مبرمجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من البلدة القديمة في القدس المحتلة، من خلال عملية تخريب ممنهجة للمباني القديمة، وإحكام قبضتها على المدينة وإغلاق منافذها بالمستعمرات والمراكز الأمنية والتي كان آخرها سعي سلطات الاحتلال إلى نقل مركز الشرطة إلى تلة تربط ما بين القدس ومستعمرة معالي ادوميم شرق المدينة. ويرى هؤلاء المسؤولون أن إقامة هذا المركز سيكون بمثابة إغلاق البوابة الشرقية للمدينة المقدسة. وكشف مستشار رئيس حكومة تسيير الأعمال لشؤون القدس، حاتم عبد القادر ل الخليج عن إقدام جماعات يهودية على تقديم عروض مغرية لسكان البلدة القديمة منها مقايضة منازلهم بمساكن فاخرة في محيط القدس، مؤكدا رفض غالبية السكان التجاوب مع هذه العروض الترحيلية.

وأشار إلى أن المعركة الحالية تدور داخل أسوار المدينة، مؤكدا أن سلطات الاحتلال فشلت في العديد من خططها رغم كل محاولات التضييق والضغط على حياة المقدسيين. وقال ان إسرائيل فشلت في الإخلال الديمغرافي رغم سيطرتها على 500 منزل في البلدة القديمة في حين ان هناك 6 آلاف منزل يعيش فيها المقدسيون. وأضاف عبد القادر إنه أمام الفشل في تحقيق نتائج كبيرة فإن سلطات الاحتلال تعمد إلى ابتداع وسائل جديدة لإحداث خلل ديمغرافي من خلال مواصلة أسلوب شراء المنازل من بعض أصحاب النفوس المريضة، ومنع التوسع داخل البلدة القديمة، ومنع الترميم ووضع عقبات متنوعة أمام أصحاب المنازل بهدف ترحيلهم عنها، وممارسة ضغوط والتضييق على المحال التجارية لدفعها إلى خارج المدينة.

واعتبر أمين عام المبادرة الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، ل الخليج إقامة مركز لشرطة الاحتلال، بأنه يمثل خطوة نحو إحكام السيطرة على القدس المحتلة وإغلاق جميع منافذها، موضحا أن اختيار موقع إقامة المركز الجديد بالقرب من مستعمرة معالي ادوميم يشكل آخر حلقة من حلقات إغلاق المدينة التي باتت محاصرة من كافة الاتجاهات.

وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الحديث يدور عن إقدام سلطات الاحتلال بإخلاء مجموعة من المباني في رأس العمود التي كانت تستخدم كمركز لشرطة الاحتلال، وتسليمها لمجموعة من المستوطنين مما تسمى جمعية خلاص القدس التي تخطط لإقامة حي استيطاني جديد في المنطقة.

وفي الاتجاه ذاته كشف الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية، د.حسن خاطر، عن وجود خطة تفصيلية تعمل على تنفيذها سلطات الاحتلال وتهدف إلى هدم وتخريب معظم مباني البلدة القديمة في المدينة، الأمر الذي سيقود إلى تشريد وتهجير معظم سكانها.

وأوضح في بيان ان هذه الخطة تستند إلى حفر الأنفاق الضخمة في كل مكان تحت الأحياء والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية الأخرى، ومنع أية أعمال ترميم أو صيانة للمباني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"