دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال وأمهم. وقال عباس في بيان صحافي مقتضب إن الاعتداء الإسرائيلي لا يخدم الجهود المبذولة للتهدئة ويعيق عملية السلام. وجدد دعوته لضرورة الوصول إلى تهدئة لتجنيب أبناء شعبنا ويلات الحرب والدمار.
وقال جون جنج مدير عمليات الأونروا في القطاع إن ما حدث من مأساة في بيت حانون من خلال قتل أم وأولادها الأطفال الأربعة تؤكد أن هذا المكان أصبح خطرا حقيقيا ما يتوجب توفير حماية للسكان المدنيين الذين يدفعون ثمنا باهظا ودمويا الآن.
وقال جنج إن المأساة الرهيبة التي عاشتها غزة تضاف إلى المآسي التي يحياها الفلسطينيون وتعطل حياتهم مثل نقص الوقود وتعطل الحياة ومناحيها المختلفة.
وفي جدة، أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو عن إدانته الشديدة للجريمة الإسرائيلية التي ذهب ضحيتها مدنيون عزل، بمن فيهم أم وأطفالها الأربعة وهم آمنون في منزلهم، الأمر الذي يؤكد مجددا استهتار إسرائيل بالقانون الدولي وإصرارها على المضي في ارتكاب جرائم الحرب وخرقها لاتفاقية جنيف الرابعة.
وطالب أوغلو بتحرك دولي سريع لوقف هذه المجازر. وطالب أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف هذا العدوان واتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين. (وكالات)
وفي نيويورك، دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجزرة بيت حانون.
وقالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام يدعو إسرائيل إلى ممارسة اقصى درجات الحيطة وضبط النفس.
وأضافت المتحدثة أن بان كي مون يدين أيضاً الهجمات المستمرة والصواريخ التي جرى إطلاقها أمس على أهداف إسرائيلية من قبل (حركة) حماس. (وكالات