عادي
تقرير لمحطة “بي.بي.سي”

قوات للأمم المتحدة في الكونغو تورطت بتجارة الأسلحة والذهب والمخدرات

04:34 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

ذكرت محطة الاذاعة البريطانية امس ان منظمة الأمم المتحدة قامت بالتعتيم على مزاعم افادت ان قواتها العاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية اعطت اسلحة للميليشيات المتمردة هناك وهربت الذهب والعاج وتاجرت في المخدرات.

واوضحت محطة بي.بي.سي انها استقت معلوماتها من مصادر في الأمم المتحدة اشترطت عدم كشف هويتها.

واضافت ان المزاعم بشأن مقايضة الاسلحة بالذهب والعاج والمخدرات تتعلق بقوات باكستانية وهندية عاملة ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الكونغو.

وأضافت بي.بي.سي ان الأمم المتحدة حققت في بعض هذه المزاعم لكنها (الأمم المتحدة) قالت انها لا تستطيع اثبات المزاعم حول متاجرة قواتها لحفظ السلام بالأسلحة في جمهورية الكونغو، ونقلت عن مصادر مطلعة ان الأمم المتحدة منعت من مواصلة تحقيقاتها لأسباب سياسية.

وتعتبر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكبر من نوعها في العالم وتضم 17 الف جندي من جنسيات مختلفة وساهمت في نشر مقاييس من الاستقرار منذ نشرها في البلد الافريقي في فبراير/شباط ،2000 ونزع اسلحة الفصائل المتناحرة، وادارة الانتخابات وعمليات إعادة الإعمار.

وقالت بي بي سي ان برنامج (بانوراما) الوثائقي الذي تبثه قناتها الأولى اجرى تحقيقا حول المزاعم على مدى 18 شهراً ووجد ادلة على ان قوات حفظ السلام الباكستانية في بلدة مونغوبوالا الواقعة شرق الكونغو تورطت في الاتجار بصورة غير مشروعة بالذهب مع ميليشيا جبهة التوحيد الوطني وزودتها بالأسلحة لحراسة مناجم الذهب.

ولم يصدر تعليق فوري من الأمم المتحدة على تقرير ال بي.بي.سي. (بي.بي.سي ي.ب.ا)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"