وصف مصدر حكومي يمني مسؤول أمس، ما ورد في التقرير الصادر عن منظمة برلمانيون ضد الفساد بشأن وجود فساد في القطاعات النفطية والعسكرية والأمنية ب المضلل.
وأكد المصدر، الذي لم يذكر اسمه، أن ما تم إيراده من مزاعم لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً. وقال لا ندري من أين استقى هؤلاء أرقامهم المزعومة والتي تخفي ورائها مقاصد واضحة للتشهير والإساءة للوطن، وتحقيق أهداف سياسية وذاتية وحزبية مكشوفة.
وأضاف من المؤسف أن ما يمارسه هؤلاء البرلمانيون هو الفساد بعينه، ذلك أن تزييف الحقائق والسعي لتضليل الرأي العام هو فساد سياسي وأخلاقي كبير. وتابع كان الأجدر بهم إذا ما حصلوا على أي معلومات حقيقية أن تتم مناقشتها تحت قبة البرلمان.
وكان تقرير منظمة برلمانيون يمنيون ضد الفساد قال إن القطاع النفطي في مقدمة القطاعات الحكومية التي ينتشر فيها الفساد بنسبة 2.87%، يليه القطاع العسكري بنسبة 8.61% وبفارق ضئيل جداً القطاع يأتي الأمني بنسبة 9.60%. (يو.بي.آي)
من جهة أخري بدأت السلطات اليمنية تحقيقات مكثفة مع عدد من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة تم اعتقالهم الأسبوع الماضي على خلفية الاشتباه في علاقتهم بالتفجيرات الأخيرة التي طالت منشآت نفطية في مأرب وشبوة ومقر السفارة الأمريكية بصنعاء وسكن خبراء عسكريين أمريكيين.
وقالت مصادر مطلعة ل الخليج إن المعتقلين الذين يصل عددهم إلى 22 شخصاً تم احتجازهم في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات الأمنية لكشف هوية مدبري ومنفذي التفجيرات الأخيرة.
وأشارت إلى أن العديد من هؤلاء سبق اعتقالهم على خلفية قضايا ذات صلة بالإرهاب، وقالت إن من يثبت عدم صلته سيتم إخلاء سبيله، فيما سيتم إحالة كافة المعتقلين الذين تثبت التحقيقات صلتهم إلى النيابة الجزائية ومن ثم إلى القضاء.
وقللت المصادر من أهمية تهديدات قائد خلية القاعدة الأخيرة باستهداف السفارة الأمريكية، بالقول إن السلطات الأمنية ستتصدى لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن وسيتم إحباط أي مخططات إرهابية.
من جهة أخرى، أفادت مصادر في محافظة لحج، جنوبي العاصمة صنعاء بأن شخصاً قتل وأصيب آخر في اشتباكات وقعت بين مسلحين وقوات من الأمن في منطقة عسكرية بمديرية حبيل جبر. وأوضحت أن عبد المجيد صالح (مدني) قتل أثناء محاصرة إدارة الأمن لمجاميع مسلحة قامت بإطلاق النار عليها.