بدأ في كوبا بيع اجهزة الكمبيوتر للاستخدام في المنزل للمرة الاولى، الا ان الحظر على الانترنت في المنازل لا يزال ساريا. وتلك احدث خطوة في رفع سلسلة من القيود على الحياة اليومية يقوم بها الرئيس راؤول كاسترو في الاسابيع الاخيرة. واحتشد الناس في مركز كارلوس الثالث للتسوق، وان كان معظمهم ذهب للفرجة فقط.
ويصل سعر الكمبيوتر الشخصي الى 800 دولار في بلد متوسط الراتب الشهري فيه 20 دولاراً.
الا ان بعض الكوبيين يتحصلون على دخول اضافية، اغلبها من تحويلات اقارب لهم يعملون في الخارج.
ومنذ توليه الرئاسة في فبراير/ شباط الماضي أنهى راؤول كاسترو عددا من القيود وسمح للكوبيين بالحصول على سلع استهلاكية كانت محظورة من قبل.
وفي الاسابيع الاخيرة اقبل الكوبيون على شراء هواتف الموبايل واجهزة دي في دي، لكن اول دفعة من اجهزة الكمبيوتر لم تصل إلا الآن.
ولا يزال الوصول الى الانترنت مقصورا على بعض مواقع العمل والمدارس والجامعات في تلك الجزيرة الشيوعية.
وتقول الحكومة انها لا تستطيع الربط عبر كابلات الالياف الضوئية العملاقة تحت مياه البحر بسبب الحظر الامريكي، وكل الاتصالات بالانترنت تتم عبر القمر الصناعي ذي السعة المحدودة والتكلفة العالية.