كشفت أحدث الدراسات الاقتصادية أن أكثر من نصف سكان العالم في 51 دولة يرون أن بلادهم تعاني من الركود الاقتصادي، وأن 56% من البشر حول العالم فقدوا الثقة في تحسن مستقبل الاقتصاد في بلادهم أو في العالم من حولهم .
وقالت الدراسة التي أصدرتها مؤسسة نيلسن للأبحاث العالمية إن الاهتمامات الكبرى والعادات الشرائية تأثرت كثيرا بهبوط مقدار ثقة المستهلكين عبر العالم في اقتصاد بلدانهم، وانخفضت بمعدل ست نقاط في الستة أشهر الأخيرة، وهو أكبر هبوط منفرد تسجله اللائحة في السنوات الثلاث الأخيرة .
قالت الدراسة إنه برغم أن واحداً من كل عشرة مستهلكين في العالم يتوقعون ركودا اقتصاديا بحلول عام ،2009 إلا أن 46% من المصريين لا يمتلكون رأيا واضحا حول الركود الاقتصادي العالمي، بينما توقع 28% عدم حدوث ذلك في مقابل 25% أكدوا أن العام القادم سيشهد حالة من الركود الاقتصادي عالمي .
وأضافت الدراسة أن الروس وسكان كوريا الجنوبية وفيتنام تصدروا قائمة الدول الأقل توقعا لحدوث ركود عالمي، حيث أكد حوالي 60% منهم عدم توقعهم ذلك في العام المقبل، فيما جاءت كل من الدنمارك 50% والنرويج 46% وفنلندا 45% على رأس قائمة الدول الأكثر توقعا لحدوث الركود في ،2009 واستعد 47% من سكان سنغافورة مع 38% من الهنود وواحد من كل ثلاثة إيطاليين للركود الاقتصادي .
وكشفت دراسة مؤسسة نيلسن العالمية أنه في ظل فترات التباطؤ الاقتصادي يبدي 64% من المصريين تخوفهم من ارتفاع معدلات البطالة ويلي ذلك 83% عبروا عن مخاوفهم من ارتفاع التضخم، في حين أكد معظم المستهلكين في العالم أن التضخم يمثل أكبر اهتماماتهم بنسبة 61% تبعته البطالة بنسبة 53% .
وجاء في الدراسة أن 69% من المستهلكين في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا و67% من جنوب شرق آسيا يبدون قلقا أكبر من التضخم أثناء حدوث الكساد الاقتصادي، بينما أبدى مستهلكو أمريكا اللاتينية قلقا أكثر من البطالة بنسبة 62% .
وأعلن دافيد بورما رئيس قسم الأبحاث الاستهلاكية على مستوى العالم بمؤسسة نيلسن أن ثقة المستهلك قد هبطت في 39 دولة من أصل 48 دولة في السنوات الست الأخيرة، وجاءت نيوزيلندا والولايات المتحدة ولاتفيا كأكثر الدول معاناة من الهبوط .
وتم إجراء البحث العالمي لمؤسسة نيلسن للأبحاث على الإنترنت وعلى 28253 مستخدما للإنترنت في 51 سوقا من أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، حيث يعتبر بحث نيلسن العالمي عبر الإنترنت حول ثقة المستهلك ورأيه هو أكبر استفتاء نصف سنوي من كونه يقدم نظرة نافذة في مستويات الثقة الحالية، وعادات نوايا الإنفاق، والاهتمامات الكبرى الحالية للمستهلكين حول العالم .
إلى ذلك تظاهر أكثر من ألف مواطن في العاصمة الاسبانية مدريد مطالبين العالم بالبحث عن بدائل للبترول وللتنديد بالمؤتمر الدولي للبترول الذي عقد امس في مدريد .
واحتشد المتظاهرون أمس الاول ورفعوا شعار: لا لدماء أخرى من أجل البترول بمناسبة المؤتمر الدولي للبترول الذي يعقد في مدريد .