عادي
القطاع العقاري مرشح للاستفادة من السيولة الخارجية

محمود ابراهيم رئيس مجلس ادارة “ستايل هوم” لـ "الخليج":

03:01 صباحا
قراءة 3 دقائق

قال المهندس محمود إبراهيم، رئيس مجلس إدارة ستايل هوم للتطوير العقاري لالخليج: إن غالبية الاستفسارات التي ترد إلينا تأتي من أشخاص قلقين على وضع السوق العقاري في الفترة المقبلة والمدى الزمني لتعافيه، ونحن بدورنا نؤكد لهم أن العقار في الإمارات آمن، خاصة في العقارات الجاهزة أو التي في طور الإنشاء، كما أن الوحدات التي بيعت على المخططات في بعض الأماكن في دبي وعجمان على وجه الخصوص محمية بحسابات ضمان وأن هذه المشاريع لم تلغ .

شدد إبراهيم على أن الربع الأول من 2009 مناسب للشراء خاصة في المشاريع التي يتم العمل بها حالياً أو بدأ العمل بها فعلياً، نظراً لدخولها للسوق للاستخدام النهائي في غضون 3 سنوات من الآن .

وأضاف، أن السوق العقاري في الإمارات بشكل عام لا يزال يتمتع بقوة شرائية حقيقية غالبيتها تنتظر عدة مؤشرات، أهمها توجهات مؤسسات التمويل للتخفيف من تشددها تجاه الإقراض العقاري، مشيراً إلى أن الإغراق في التشدد يطيل من فترة الانتظار لدى المستثمرين وبالتالي تأخر خروج السوق من حالة الهدوء إلى الركود .

وأكد إبراهيم أن عقارات الشارقة استفادت من حالة الضبط السابقة للسوق متمثلة في عدم التوسع في الإقراض وقصر التملك على المواطنين ودول مجلس التعاون بالإضافة للعرب مع بعض الضوابط، ومن هنا تبرز ميزة الاستقرار في وضع السوق في الفترة الحالية مع وجود فرصة للمستثمرين المواطنين والخليجيين للشراء وبأسعار أقل من وقت سابق لأزمة السيولة .

وأشار إلى أن السوق العقاري في الدولة سيستفيد خلال الشهور القادمة والتي يتوقع أن تستمر حتى منتصف العام من السيولة القادمة من الخارج خاصة من الدول المجاورة للإمارات خاصة من الهند وباكستان وإيران بالإضافة للسيولة القادمة من أوروبا وكذلك من الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن فرص استثمارية محمية وآمنة معاً .

ورداً على سؤال حول وضع الإيجارات قال إبراهيم: وضع الإيجارات شبه مستقر، مستبعداً حصول زيادات في 2009 كسابق عهدها العام المنقضي، وكذلك عدم حصول انخفاض مؤثر، نظراً لارتباط المطورين والملاك خاصة للوحدات الجديدة في الشارقة على وجه الخصوص بالتزامات بنكية سابقة تتشدد البنوك في تحصيلها معهم في الوفاء بها في توقيتاتها المحددة، مشيراً إلى أن غالبية الملاك والمطورين بنوا دراساتهم على تحقيق عوائد بناء على القروض التي حصلوا عليها من البنوك .

وأوضح أن بعض المطورين والملاك بالغوا في تقدير نسب أرباح تصل إلى 20% كعائد إيجاري، وأن العائد الطبيعي والمناسب يدور بين 10 و13% .

وعن فرص التصحيح في السوق في الفترة المقبلة قال: إن التصحيح كان يدركه المطورون المحترفون والقدامى منهم، وذلك بحساب دورة الارتفاع للأسعار على مدار 5 سنوات، ونحن كنا نتوقع هذا التصحيح، الذي نعتبره في مصلحة السوق والمطورين الحقيقيين وأصحاب القدرات المالية الجيدة .

وعن فرصة العمل في مشاريع جديدة خلال 2009 قال: نعتبر الفرصة مواتية خلال العام لإنجاز مشاريع عانت كثيراً من التأخر إما بسبب عدم وجود مقاولين أو بسبب التضخم في الأسعار خاصة في أسعار مواد البناء، وهما سببان مهمان في الإنجاز والدخول إلى الأسواق بمنتجات جديدة، كما أن فترة إنجاز المشاريع وقت هدوء السوق تسمح بالبيع بأسعار جيدة عند تسليم المشاريع وهي فترة لا تقل عن 3 سنوات تقريباً يكون السوق قد تعافى فيها تماماً .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"