برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أمس بحضور الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد فعاليات ملتقى الفجيرة الدولي للتزود بالوقود (فوجكون 2009) المنعقد من في الفترة من 23 الى 25 مارس/ آذار الجاري بفندق سيجي الديار بمدينة الفجيرة .
شهد حفل الافتتاح الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي رئيس الحكومة الالكترونية، والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، والدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الأسبق رئيس المؤتمر، والمهندس محمد ماجد نائب الرئيس، ومحمد الأفخم مدير بلدية الفجيرة .
ألقى الدكتور محمد سعيد الكندي كلمة الافتتاح حيث قال يعتبر ملتقى الفجيرة السادس للتزود بالوقود أفضل وجهة لصناعات التزود بالوقود عالمياً، حيث يجمع ما يقارب 200 مشارك من 20 دولة .
وأضاف الكندي أن الملتقى نجح في أن يكون ملتقى معترفاً به دولياً خاصة من قبل جمعيات صناعات التزود بالوقود العالمية والمنظمة البحرية الدولية ومعهد الملاحة البحري .
وأشار الكندي الى أن ميناء الفجيرة أجرى عدة توسعات هائلة للأرصفة وستتم توسعة الأرصفة بقدر 840 متراً، وستكون مخصصة للناقلات النفطية والتي سيتم افتتاحها في 2010 .
وأكد رئيس الملتقى في كلمة الافتتاح أن الفجيرة بذلت وما زالت تبذل المزيد من أجل التنفيذ الكامل لبروتوكول اتفاقية ماربول الخاصة بحماية البيئة باعتبارها جزءاً أساسياً ويوفر مجموعة متنوعة من الخدمات بما فيها النفط ومكافحة التلوث، ومرافق لاستقبال النفايات وإعادة تدوير النفايات وإعادة استخدامها والصيانة الدورية المستمرة .
وتطرق الدكتور الكندي الى صناعة التموين حيث قال لقد لعبت هذه الصناعة دوراً رئيسياً في اقتصاد إمارة الفجيرة حيث تمثل حوالي 24 مليون طن من منتجات النفط المخصصة للتموين، وتبلغ سعة التخزين البرية الآن في ميناء الفجيرة مليوني متر مكعب .
وأشار الى أن ميناء الفجيرة كان قد حقق 7 ملايين متر مكعب من الوقود مع بداية هذا الملتقى عام 2001 وزادت هذه الكمية بشكل كبير بفضل الدعاية التي حققها الملتقى لتصل الى 24 مليون متر مكعب في العام السابق 2008 .
ويشارك في الملتقى عدد من الدول منها 60% من دول أوروبا وأمريكا و17% من آسيا، في حين كان تمثيل سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية هو الأكبر في نسبة الحضور، حيث حضرت شركات إنتاج النفط وصناعات التموين والتجارة وشركات النفط الكبرى والمصافي والبنوك وشركات الخدمات والاستثمارات البحرية .
في حين جاء تمثيل دولة الإمارات في الملتقى بنسبة 45% من الحضور، وسيناقش الملتقى عدداً من أوراق العمل المهمة في مجال النفط وصناعة التزود بالوقود .