أكد العلماء أهمية ممارسة التمارين وتدريبات الوزن بعد التعافي من الأمراض الخطيرة مثل الأزمة القلبية أو السرطان في إطار النقاهة حتى لو كان المريض متقدما في السن أو غير رياضي . ورغم أن ذلك لا يمكن أن يكون بديلا كاملا عن الأدوية فإنه يمكن أن يؤدي إلى الحاجة إلى جرعات أقل .
وقال فريرك بومان من معهد أبحاث في كلية التربية الرياضية في كولونيا المختص بطب الدورة الدموية والطب الرياضى إن كل الناس الذين كانوا يعانون من ورم يستفيدون من النشاط البدني . وأضاف، إن النشاط الحركى يمكن أن يقلل من المخاوف ويستعيد الثقة في الحالة البدنية للشخص .