أعلن مسؤول سعودي في فاس، أمس، أن الرياض ستبقي على موسم الحج وهي مستعدة جيداً لاستقبال أكثر من ثلاثة ملايين حاج رغم مستوى التحذير المرتفع لمنظمة الصحة العالمية من إنفلونزا اتش1ان1 المعروفة بإنفلونزا الخنازير، بينما اعلنت تونس رسميا إرجاء الحج إلى العام المقبل خشية تفشي المرض.
وقال المسؤول الكبير في وزارة الصحة زياد بن احمد مميش على هامش الدورة ال 56 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة لمنطقة حوض المتوسط الشرقي المنعقدة في مدينة فاس رغم أن منظمة الصحة العالمية رفعت مستوى الإنذار العالمي من إنفلونزا الخنازير إلى ست درجات فإن السعودية قررت الإبقاء على موسم الحج. وأضاف لدينا أكثر من أربعة ملايين جرعة لقاح ومستشفياتنا مجهزة جيدا، وأكد وضعنا شروطا للحج بالنسبة للمسنين والمرضى لكن لا يوجد ما نخشى منه والحج سيجري في ظروف جيدة.
من جهتها، أعلنت تونس رسميا إلغاء أداء مناسك الحج للموسم الحالي لتفادي مخاطر انتشار إنفلونزا الخنازير، في سابقة هي الأولى من نوعها. ونقلت الإذاعة الحكومية عن وزير الشؤون الدينية بوبكر الأخزوري قوله إن الأسباب التي دفعت بلاده إلى اتخاذ هذا القرار، قوية وقاهرة.
ولفت الوزير التونسي إلى أن القرار يتعلق بإرجاء مناسك الحج سنة، وأن مفهوم الإرجاء مغاير لمعنى التعطيل، إذ لولا المستجدات الوبائية لاستمر الحرص على استكمال مراحل التنظيم لهذا الفرض الذي قطعت منه أشواط كبيرة.
في غضون ذلك، أكدت مصادر كويتية تسجيل 16 إصابة جديدة بإنفلونزا الخنازير في مدرستين في العاصمة منها 9 إصابات في ثانوية الأصمعي للبنين والثانية مدرسة عبد الله بن مسعود المتوسطة للبنين في الدوحة 7 إصابات، لافتة إلى أن المسؤولين في وزارة التربية يتكتمون على العدد الحقيقي حتى لا يتم إغلاق المدارس الحكومية.
وفي البحرين، تم اكتشاف اصابتين بالفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير في مدرستين الاولى ثانوية للبنين والثانية ثانوية للبنات.
وفي الأردن، بلغ عدد المدارس التي ثبتت بها اصابة الطلبة بفيروس إنفلونزا الخنازير وما زالت مغلقة حتى الآن 13 مدرسة وروضة اطفال.
دولياً، ذكرت الإذاعة الصينية أن وزارة الصحة سجلت أول وفاة بسلالة الإنفلونزا (اتش1 ان1) في منطقة التبت جنوب غرب البلاد.
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية ثقتها باللقاح واصفة إياه بأنه الوسيلة الأكثر أهمية في مواجهة الوباء. وإن الآثار الجانبية العكسية الخفيفة مثل التشنج العضلي والصداع أمور متوقعة في بعض الحالات لكن يجب على من يتسنى له الوصول للقاح أن يحصل على تطعيم.
وقال المتحدث باسم المنظمة جريجوري هارتل إن حملات تطعيم كبيرة ضد فيروس إنفلونزا الخنازير تجري في الصين واستراليا وستبدأ قريبا في الولايات المتحدة وأجزاء من أوروبا.
وأضاف في مؤتمر صحي من المهم التذكير بأن اللقاحات التي تمت الموافقة عليها بالفعل استخدمت لسنوات في تركيبة لقاحات الإنفلونزا الموسمية وتبين أنها من أكثرها أمانا. (وكالات)