عادي
انتخاب الهاجري رئيساً للمجلس والشريف نائباً له

سلطان يفتتح أعمال المجلس الاستشاري

04:40 صباحا
قراءة 7 دقائق

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، الجلسة الافتتاحية لانعقاد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في دوره العادي الأول من الفصل التشريعي السادس بمقر المجلس الاستشاري في الشارقة.

والقى عضو المجلس أحمد سالم بوسمنوه كلمة المجلس، أكد فيها أهمية التواصل الفعال بين المجلس الاستشاري وكافة أطياف الشعب.

وبعد انتهاء مراسم الافتتاح بدأت أعمال الجلسة الاولى من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس، وتم انتخاب د. عبيد الهاجري رئيسا للمجلس ويوسف الشريف نائباً للرئيس.

تمنى للأعضاء التوفيق في أدائهم البرلماني المقبل

سلطان يفتتح دور الانعقاد العادي من الفصل التشريعي السادس لاستشاري الشارقة

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح امس أعمال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس للمجلس الاستشاري للإمارة، متمنيا سموه للأعضاء التوفيق والسداد في أدائهم البرلماني المقبل .

حضر الجلسة الافتتاحية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، وعبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب حاكم الشارقة، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس دائرة الإنماء السياحي، والشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة، والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير المنطقة الطبية في الشارقة، والعميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة، إضافة الى حضور عدد من الوزراء ووكلاء الوزارات ومديريها العموم، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي للإمارة، والمجالس البلدية، ومديري الدوائر المحلية وكبار أعيان الإمارة .

بدأت وقائع الافتتاح باستقبال صاحب السمو حاكم الشارقة من قبل لجنة الاستقبال، ومن ثم تلا القارئ ابراهيم احمد الكسواني آيات بينات من الذكر الحكيم، افتتح بعدها سموه دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس .

شاهدة الرقي

عقب ذلك ألقى العضو أحمد سالم بوسمنوه كلمة المجلس، مرحبا في بدايتها بافتتاح صاحب السمو حاكم الشارقة لدور الانعقاد الجديد، ورافعا لسموه اسمى آيات التهاني والتبريكات، وإلى إمارة الشارقة، وقال: أبت الإمارة طوال عهدها إلا أن تكون شاهدة على رقي أمتها الفكري والحضاري، ونبعا إسلاميا لثقافة ملأت الارجاء، فاختيرت الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية في عام ،2014 بعد أن اختيرت عاصمة الثقافة العربية 1998م، مما يؤكد قدر الإمارات وريادتها في العطاء الثقافي والحضاري .

واضاف: ما تبوأته الإمارة يعود الفضل فيه الى جهود صاحب السمو حاكم الشارقة، والخطوات المشهوده في ميدان التحديث والتطوير، حيث غدت بشواهدها الإسلامية منارة شامخة لنهضة المكان ورقي الزمان .

وأعرب عن سعادته وأعضاء المجلس بالثقة الغالية التي أولاهم إياها صاحب السمو حاكم الشارقة، بتعيينهم في المجلس، ليحملوا على أعناقهم أمانة ومسؤولية تمثيل أبناء الإمارة، قائلاً: نأمل أن نكون على قدر هذه المسؤولية الجليلة في التعبير بكل صدق وإخلاص عن مصالح الوطن الغالي، متلمسين تطلعات شعبنا الوفي في التقدم والرقي في مختلف المجالات، وواضعين نصب أعيننا احترام الدستور والقانون ومستلهمين قيم ومبادئ الشورى التي نستمدها من معين ديننا الإسلامي الحنيف في القيام بأعمالنا .

ووجه الثناء والتهنئة إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وإلى الدولة التي ترفل في أثواب العزة والمجد تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لما أرساه في أرجاء الوطن من نهج للشورى، ومشاركة شعبية في بناء الوطن مواصلة لمسيرة الخير المباركة التي وضع لبناتها الأولى المغفور له بإذن الله تعالى والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مباركا للجميع النجاح الكبير الذي حققه المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة خلال السنوات العشر الماضية منذ تأسيسه .

وقال: عكس المجلس النجاح على امتداد صفحات تاريخه المشرقة من مساهمة إيجابية كان لها صداها المسموع لدى مواطني إمارة الشارقة، عبر فصول تشريعية خمسة انقضت بمشاركة (122) من أبناء الشارقة الأوفياء، الذين حظوا بالانخراط في شرف العمل الوطني، والمضي قدمًا في استلهام وتطبيق مفردات البناء والتقدم، عبر سياسة حكيمة ارتأت تكاتف الجميع من حكام ومواطنين لخدمة الوطن وازدهاره .

وأضاف: ما قدمناه من جهد متواصل طوال الفصل التشريعي الخامس الذي انقضى بدوريه الأول والثاني وما ضمه من أعمال ومنجزات كانت ما بين قوة وتواضع، فالتطلع إلى مواصلة العمل يدفعنا إلى قراءة متأنية لما تم، ليكون حافزا لنا لمواصلة مسيرة العطاء التي خضناها خلال الفترة السابقة لخدمة الوطن والمواطن في إلإمارة، وستكون لنا دليل عمل في فصلنا التشريعي السادس المقبل .

التواصل الفعال

وواصل: يقع على عاتقنا عبء معاونة السلطة التنفيذية في تحقيق تطلعات وآمال أبناء شعبنا، وقد انتهى بنا شرف الاختيار وتمثيل المواطنين في أن نفتح صفحة أخرى ستكون بإذن الله حافلة بالمآثر والإنجازات، لإثراء مسيرة التنمية وصون الحقوق، وتعزيز المكتسبات، وتأكيد مبدأ الشورى، وسيشارك المجلس في تحقيق أهداف تنموية شاملة تستهدف الإنسان في المقام الأول، وكلنا قناعة بأن التواصل الفعال بين المجلس، وكافة أطياف الشعب ضرورة هامة لتعزيز التلاحم وتوطيد أواصر التعاون والشراكة لبناء الوطن والتكامل مع مؤسساته المحلية والاتحادية العاملة .

وأشاد بالدور الرائد والجهد المخلص المبذول من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتطوير عمل الوزارات، وتحديث برامجها وقدرتها على مواكبة التقدم والتكنولوجيا، لتظل الدولة في طليعة دول العالم المتقدم، علاوة على ثنائه وتقديره للمجلس التنفيذي للإمارة، لدوره الواضح في تطوير نظم العمل في دوائر الإمارة لتقدم خدماتها بشفافية وتقنية عالية .

وقال: نناقش عدة ملفات على امتداد الفصل التشريعي السادس للمجلس، من مشروعات تنموية وقضايا اقتصادية واجتماعية، وخدمات عامة لاسيما ما يتصل بالمواطن من صحة وتعليم وإسكان، وغيرها من القضايا الجوهرية، وثقتنا في المؤسسات والسلطات التشريعية والتنفيذية كبيرة لتحقيق الإنجازات، والأهداف الوطنية العليا التي نصبو إليها والتي ينتظرها المواطنون منا، كي نلج أعتاب عقد زمني جديد بمستجداته الاقتصادية والسياسية والعلمية، فمجلسنا ومؤسسات الحكومة في سفينة واحدة لتحقيق أهداف مشتركة .

وبعد ذلك تلا سلطان بن هده السويدي الأمين العام للمجلس المرسوم الأميري رقم 39 لسنة 2009 في شأن دعوة المجلس للانعقاد، أعقبه مغادرة صاحب السمو حاكم الشارقة لقاعة الاحتفال بعد انتهاء مراسم حفل الافتتاح .

الجلسة الاولى

ومن ثم عقدت الجلسة الاولى للمجلس في دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي السادس، وترأسها العضو سالم الغماي أكبر الاعضاء سناً، في حين اقتصرت على انتخاب رئيس المجلس ونائبه والمراقبين .

وفي مستهلها قرأ العضو الغماي عددا من نصوص واحكام مواد قانون إنشاء المجلس، ولائحته الداخلية، والمتعلقة بكيفية الانتخاب في الحالات السابقة، ومن ذلك المادة (5 )، و(16) من القانون واللائحة الداخلية .

ورشح كل من الاعضاء راشد عبدالله عبيد علاي، وسيف بن سعيد بن ساعد السويدي، ود . عبيد سيف الهاجري أنفسهم لرئاسة المجلس، وبفرز الأصوات التي رشحتهم، حصل العضو علاي على 11 صوتاً، والسويدي على 15 صوتا، والهاجري على 15 صوتا، في حين كان لا بد من حصول المرشح للرئاسة على 21 صوتا، فأعيد التصويت ثانية بين السويدي والهاجري، الأعلى حصولا على الأصوات عن المرشح علاي، ففاز الهاجري بالرئاسة بحصوله على تسعة وعشرين صوتا، مقابل 13 صوتا حصل عليها السويدي .

وفي باكورة توليه لمهام رئاسة المجلس، رفع الهاجري أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على تأسيس المجلس لتعزيز مبدأ الشورى والمشاركة، مؤكدا مواصلة الأعضاء السير على الدرب، ليكونوا عونا وسندا لسموه، وموجها الشكر لمن سبقوا في عضوية ورئاسة المجلس، الذين حملوا الأمانة التي أوكلت إليهم باقتدار .

انتخابات الإنابة

وفي البند الرابع للجلسة والخاص بانتخاب نائب رئيس المجلس، رشح انفسهم لذلك كل من الاعضاء محمد عمران تريم، ومحمد سعيد سالم الشامسي، وفاطمة سالم السويدي، والمهندسة خولة النومان، والمهندس عبيد التفاق، ويوسف عبد الغفار الشريف، وعبدالله راشد الخاصوني، وانتهت الجولة الاولى من انتخابهم بخروج اربعة منهم من القائمة لحصولهم على اصوات محدودة، عدا العضو يوسف الشريف، والعضوتين فاطمة السويدي وخولة النومان، وبإعادة الانتخاب بين الثلاثة فاز الشريف بمقعد نائب الرئيس بحصوله على 16 صوتا، مقابل 14 صوتا حصلت عليها السويدي، و10 أصوات حصلت عليها النومان .

وحين انتخاب مراقبي المجلس، اقترح العضو بوسمنوه الإبقاء على السابقين، أو واحد منهما، مع ادخال احدى العضوات في مراقبة المجلس، فامتنعت العضوات كافة عن ترشيح انفسهن لذلك، وانتهى الأمر بإقرار كل من العضوين عبدالله الخاصوني، وعبدالله بن خادم مراقبين للمجلس، ومن ثم انتهت الجلسة .

نبذة عن المجلس

أنشئ المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بموجب قانون رقم (3) لسنة 1999 ليكون عوناً للحاكم على أن يمارس المهام المنوطة به وفقاً للأحكام واللوائح والأنظمة والقرارات الصادرة بموجب القانون المذكور أعلاه .

وشكّل المجلس من عدد من الأعضاء ذوي الكفاءة والخبرة (35 عضواً في الفصل التشريعي الأول، 40 عضواً في الفصول التشريعية الثاني والثالث والرابع من بينهم 5 عضوات وحالياً 42 عضواً في الفصل التشريعي الخامس من بينهم سبع عضوات) يعينهم الحاكم ويقبل استقالاتهم بمرسوم أميري .

للمجلس الشخصية الاعتبارية والاستقلال الإداري والمالي، ومقره مدينة الشارقة، ويعقد جلساته فيها ما لم ينص مرسوم دعوته للانعقاد في مكان آخر .

يقوم المجلس بمساعدة الجهات الحكومية خدمة للصالح العام، بإبداء الرأي والمشورة في كل ما يهم المجتمع دعماً لمقوماته الأساسية وقيمة الأصيلة وله على وجه الخصوص التمتع بالصلاحيات التالية، ومنها: مناقشة مشروعات القوانين المحالة له من المجلس التنفيذي ومن ثم إعادتها لإتمام إجراءات إصدارها وفقاً للقانون ويبلغ المجلس بالقوانين التي تصدر في فترة غيابه، إبداء الرأي فيما يعرضه عليه الحاكم مما له علاقة بالسياسات العامة وتقديم المقترحات المناسبة حول ذلك، ومناقشة أي من الموضوعات العامة المتعلقة بشؤون الإمارة بحضور رؤساء الدوائر، ورفع توصياته حولها للحاكم، وعلى رؤساء الدوائر أن يجيبوا عما يوجهه إليهم الأعضاء من أسئلة تتعلق بالأمور الداخلة في اختصاصهم وفقاً للإجراءات المقررة في اللائحة الداخلية للمجلس الاستشاري، والنظر في الأمور المتعلقة بالخدمات والمرافق العامة وتنمية الموارد الطبيعية والبيئية والمحافظة عليها، واقتراح سبل تطوير وتحسين الأداء فيها .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"