أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن الدولة تجري حديثاً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء احتلال الجزر الثلاث.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي، في ختام اجتماع مسؤولي 28 دولة في الحلف، في أبوظبي: إيران جار مهم ونحترمها ونقدّر تاريخها وحضارتها، وعليها أن تقدّر المنطقة المحيطة بها ليس فقط بتوضيح مآربها النووية، وإنما بضرورة توقفها عن التدخل بالقضايا العربية، وأن تقوم بمبادرة جادة لوقف القلق النووي.
وحول العلاقات بين دول المنطقة و(الناتو) قال سموه: أعتقد أنه لا يمكن أن ننظر لها كمنطقة وحلف، فالعلاقة تتعدى ذلك، فهي علاقة استراتيجية.
عقد مؤتمراً صحافياً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي
عبدالله بن زايد: إيران بلد مهم وهناك حديث معها لإنهاء احتلال الجزر
تغطية: سلام أبوشهاب، وأحمد ممدوح:
عقد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية واندرس فوج راسموسين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مساء أمس مؤتمراً صحافياً في قصر الإمارات في أبوظبي عقب ختام فعاليات المؤتمر المشترك الناتو الإمارات التنسيق المشترك للمضي قدما بمبادرة اسطنبول للتعاون. وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان
لا بد أن أشكر الجميع على اهتمامهم بالحدث، ويسرنا حضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، وكافة المشاركين في المؤتمر، وهو الأمر الذي يجسد ويعبر عن مدى اهتمام الناتو بدول مبادرة اسطنبول بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص، ونحن نتطلع لتطوير هذه العلاقة المهمة بين دولة الإمارات وبين الناتو.
قال اندرس فوغ راسموسن: أشكر سمو الشيخ عبدالله بن زايد وأشكر دولة الإمارات على حسن الضيافة، فهذه زيارتي الأولى للإمارات كأمين عام للحلف، وسررت جداً بطريقة استضافتنا ومضمون اجتماعنا ومناقشاتنا.
فهذا الاجتماع هدف إلى تعميق العلاقات بيننا وتفاهمنا للوصول لصيغة تفاهم متبادلة، مشيراً الى أن هدف الشراكة هو أن يفهم الواحد الآخر، وأن نكافح الأنماط الزائفة والأحكام المسبقة، والهدف الثاني هو أن نحدد التحديات التي تواجه الدول حتى نواجه هذه التحديات إن كانت متعلقة بمكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب أو السلاح الشامل، ومكافحة كافة التحديات التي تواجه الدول المشاركة في هذا المؤتمر، وليس فقط الدول الأعضاء في الحلف.
وذكر: لقد وقعنا اتفاقاً بين الناتو والإمارات لتبادل المعلومات السرية، وهذا حجر أساس للتعاون بيننا، وأتمنى أن نشاهد في المستقبل مزيداً من التطور والتقدم في العلاقات بين الناتو والإمارات في إطار مبادرة اسطنبول للتعاون.
وقال الأمين العام في إجابة على سؤال حول موقف الناتو ودوره في عملية السلام في الشرق الأوسط: تقدمت في الجلسة الأولى للمؤتمر ببعض الملاحظات على هذا الأمر، وأنا لا أرى دوراً للناتو في عملية السلام في الشرق الأوسط، فالناتو ليس متدخلاً في هذه العملية، ولكن أعضاء في الحلف أقروا أن الحل العادل والشامل يجب أن يبقى أولوية بالنسبة لدول المنطقة.
من جهته قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في إجابة على سؤال حول العلاقة بين دول المنطقة والناتو: أعتقد أن العلاقة بين دول المنطقة والناتو لا يمكن أن ننظر لها كمنطقة وحلف، فالعلاقة تتعدى ذلك بكثير، فهي علاقة استراتيجية قوية، ونحن في عالم متغير فيه من الاصدقاء والأعداء، وليس مشروطاً أن يكونوا مؤسسات أو أفراداً.
وأضاف سموه لا بد أن تتضافر جهودنا، ومنطقة الخليج كانت وما زالت وستظل مهمة للسلام والأمن الدوليين، وبسبب هذه الحيوية هناك دور ومهمة على عاتق دولنا والمجتمع الدولي والعالم والناتو في أن نتشارك في حفظ وصون المنطقة، ونعتقد أن شراكتنا مع الناتو مهمة لتطوير قدرتنا وفي مساعدتنا كما في أفغانستان، ونحن نفخر بها كمواطنين ونفخر بكل مواطن خدم في أفغانستان ونحن هناك منذ 3 سنوات نتعاون مع الناتو، ونتعاون مع دول أخرى في أفغانستان، وكوننا بلداً إسلامياً يجعلنا نعرف بشكل أفضل كيفية التعاون وتنمية وإعمار أفغانستان، ولا بد أن نشكر الناتو على التعاون مع القوات المسلحة في أفغانستان وهو نموذج لتطبيق روحية مبادرة اسطنبول للتعاون.
ورداً على سؤال عن موقف الناتو من الرد الإيراني الأخير حول مفاوضات الملف النووي الإيراني قال راسموسين إن الناتو غير مشارك في المحادثات والمفاوضات العالمية مع إيران، مؤكداً أنه قلق جداً بالنظر إلى طموحات إيران النووية، مشيراً إلى أنه إذا ما اكتسبت إيران قدرات نووية فستشكل تهديداً لدول حلف الناتو.
من جانبه قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في معرض رده على سؤال في هذا الإطار: لا شك أن إيران بلد مهم في المنطقة ولها مصالح مع جيرانها، وإحدى هذه الجيران الإمارات التي تشكل أهم شريك اقتصادي لإيران في المنطقة.
وأضاف سموه: لنا علاقة طيبة مع إيران، وهناك حديث مع إيران لإنهاء احتلال جزر الإمارات، ولا نخفي سراً أن مقصد الإمارات ومطلبها الأساسي إنهاء الاحتلال بالمفاوضات الجادة وإذا لم تنجح فإن الإمارات ترحب بعرض الأمر على محكمة العدل الدولية أو مجلس الأمن.
وأكد سموه أن إيران جار مهم ونحترمها ونقدر تاريخها وحضارتها، وعلى إيران أن تقدر المنطقة المحيطة بها ليس فقط بتوضيح مآربها النووية، وإنما بضرورة توقف إيران عن التدخل في القضايا العربية، وأن تتوقف عن دفع أطراف عربية أو غيرها لخلق مشاكل في بعض الدول وهناك نماذج متعددة.
وأضاف سموه أن هذا الحديث مع إيران سيستمر، ونتمنى أن يستمر بالشكل الدبلوماسي، وعلى إيران أن تقوم بمبادرة جادة لوقف هذا القلق النووي، وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني هو حوار بين إيران ومجموعة الخمسة زائد واحد، وعلى إيران أن توضح مآربها ومقاصدها.
وقال سموه: الكل أدان العملية الإرهابية التي حدثت في إيران، وعلى إيران بنفس هذه المنهجية ألا تقبل بممارسات لا ترضاها على نفسها من دول أخرى.
ورداً على سؤال حول ماذا تنتظر الإمارات ودول مبادرة اسطنبول للتعاون من الناتو إذا ما تعرضت دول المنطقة للهجوم من إيران؟ وماذا سيفعل الناتو إذا ما استهدفت دول الخليج من إيران؟، قال الأمين العام لحلف الأطلسي إن معاهدة حلف الناتو واضحة وبناء على معاهدة الناتو، الحلف يركز على الدفاع عن أراضي الدول، والردع يغطي كل دول الحلف، وهو قائم على الدفاع المشترك.
وأضاف: إن باقي السؤال افتراضي، ومن الأفضل والأذكى ألا نجيب على أسئلة افتراضية.
من جانبه قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان: أعتقد أن الأمين العام لحلف الأطلسي أعطى إجابة واضحة عن دور الناتو، ولكن هناك نظرة أخرى لهذا المفهوم، هناك دول أعضاء في الناتو موقعة اتفاقيات مع دول من مجلس التعاون تلزمها بمساندة هذه الدول في حالات الضرورة.
وأضاف سموه متسائلاً: في حال انشغال هذه الدول ما هو رد الناتو؟ وقال سموه: أعفي نفسي من الاستمرار في الإجابة، وأعفي الأمين العام من الإجابة.
اتفاقية استخباراتية بين الدولة والناتو
وقعت الإمارات والحلف الأطلسي اتفاقاً أمنياً حول تبادل المعلومات الاستخباراتية بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية واندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.
ونبه فوغ إلى أن دول الخليج ودول الحلف الأطلسي تواجه الأخطار نفسها وبينها الإرهاب.
وقال مخاطباً المشاركين في مؤتمر حول العلاقات بين الحلف الأطلسي والإمارات العربية المتحدة ان الأخطار والتهديدات نفسها تؤثر في شكل متزايد في أمن كل دولنا. ومن بين هذه الأخطار لفت راسموسن إلى التطرف والإرهاب والجريمة عبر الحدود وواقع أن الإرهابيين الأكثر خطورة يمكن أن يضعوا أيديهم على الأسلحة الأكثر خطورة.
وأكد ان الحلف يعلق أهمية كبرى على أمنكم في إشارة إلى دول الخليج، وذكر بحسب ما نقلت عنه وكالة وام بقلق الحلف الأطلسي حيال البرنامج النووي الإيراني. (أ.ف.ب)
افتتح فعاليات مؤتمر الناتو الإمارات في أبوظبي
وزير الخارجية: سياسة الإمارات التي يقودها رئيس الدولة تؤمن بمفهوم أشمل للأمن في الإقليم
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن سياسة الإمارات العربية المتحدة التي يرعاها ويقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤمن بضرورة إيجاد مفهوم أشمل للأمن في الإقليم باعتبار أن التهديدات التي تتعرض لها منطقة الخليج تستوجب الاهتمام ليس فقط على الصعيد الإقليمي، بل على المستوى الدولي أيضاً.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه صباح أمس في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المشترك الناتو الإمارات، التنسيق المشترك للمضي قدما بمبادرة اسطنبول للتعاون بحضور مسؤولي 28 دولة عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبحضور اندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الناتو وعبدالرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بقصر الإمارات في أبوظبي، حيث رحب سموه في الكلمة بالأمين العام لحلف الناتو، أمين عام الناتو الجديد في أول زيارة له إلى المنطقة وبالحضور.
وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ انضمامها لمبادرة اسطنبول للتعاون، بذلت ما في وسعها للنهوض بقضايا الأمن المشترك، لأننا نرى فيها إطاراً ملائماً للتشاور وتبادل الرأي والتعاون في مجالات الترتيبات الدفاعية وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وكذلك المشاركة في عمليات حفظ السلام وتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في مناطق النزاعات في أكثر من مكان في العالم.
وقال سموه: بكل تواضع وفخر أستطيع أن أقول إن أعلامنا ارتفعت خفاقة كرسل سلام ومصالحة وبناء وإعمار في لبنان والصومال والبلقان والعراق وأفغانستان وغيرها، وستواصل الإمارات تعاونها الوثيق مع شركائها في إطار مبادرة اسطنبول للتعاون، وهي حريصة على استمرار التشاور وتعميق الروابط بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للإقليم وفي العالم، في الوقت ذاته فإننا نتطلع إلى إثراء هذه المبادرة بمسارات جديدة للتعامل مع التحديات المستجدة والتهديدات المشتركة بما يبنى السلام والأمن بمفهومهما الشامل ويحافظ عليهما.
وأشار سموه الى أن منطقة الخليج تتسم بأهمية استراتيجية كبيرة ليس فقط كونها مصدراً رئيساً للاقتصاد والطاقة في العالم، وإنما أيضاً لاعتبارات جيوسياسية وأمنية مهمة ما يستدعي تعاوناً إقليمياً ودولياً مشتركاً، ذلك لأن التهديدات والتحديات التي تواجهنا متشابكة، ولا سبيل للتعامل معها إلاّ بتعاون دولي شامل ومستمر.
وقال سموه لا يخفى عليكم حجم ونوعية التحديات المستجدة التي تتجاوز الحروب والصراعات، وتمتد لتشمل تهديدات متنوعة قد تكون لعواقبها أخطار أكثر من النزاعات المسلحة.
وأكد سموه أن العالم تغيّر كثيراً بفعل ثورات ومتغيرات سريعة وعميقة وما وفرته من تقدم تقني مذهل وما أحدثته من تغييرات على صعيد المعلومات والاتصال والعلاقات الدولية، وكذلك التغيير الذي شهدته المواجهات العسكرية التقليدية، من ذلك بروز عصر جديد من الحروب غير النظامية والحروب الإلكترونية.
وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد، إننا ونحن ندعو إلى التعاون لمواجهة هذه المتغيرات على الصعيدين الإقليمي والدولي، نرى من الأهمية الاستفادة من جو الانفتاح الدولي لخلق قاعدة أوسع للحوار والوصول إلى حلول للمشكلات التي تواجه العالم.
وعقب الجلسة الافتتاحية تم توقيع اتفاقية أمن المعلومات بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وأندرس فوغ راسموسين، الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي.
وبعد ذلك بدأت فعاليات المؤتمر الذي تستضيفه وزارة الخارجية بالتعاون مع قسم الدبلوماسية العامة لحلف الناتو حيث عقدت جلستا عمل، الجلسة الأولى ترأستها ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة وكانت بعنوان مبادرة اسطنبول للتعاون، بالنسبة للوضع الحالي والتوقعات المستقبلية وتحدث فيها كل من السفير كلاوديو بيسوغنيرو، نائب الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي، والشيخ ثامر علي صباح آل صباح، نائب رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي، والدكتور عبدالله باعبود مدير مركز الخليج للأبحاث بكامبريدج ومركز الشرق الاوسط والدراسات الإسلامية في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة.
أما الجلسة الثانية والتي عقدت بعد ظهر أمس كانت بعنوان التحديات التي تؤثر في الأمن الإقليمي للناتو ودول الخليج، وترأسها جونفرانسوا بورو، مساعد أمين عام الناتو لشؤون الدبلوماسية العامة، وتحدث فيها كل من الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور محمد عبدالغفار، مستشار صاحب الجلالة ملك البحرين للشؤون السياسية، والدكتور عبدالعزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث في دبي.
ويمثل الاجتماع الذي استمر طوال أمس فرصة عظيمة يلتقي خلالها الأمين العام لحلف الناتو والممثل الدائم للحلف إضافةً إلى ما يزيد على 60 مبعوثاً لدى الناتو بما يقرب من 200 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات الأكاديمية وممثلين عن المنظمات الدولية والخبراء الأمنيين وقادة الرأي ووسائل الإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان اندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الناتو وكبار المسؤولين في الحلف قد وصلوا الى البلاد مساء أمس الأول وكان في استقبالهم بالمطار الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
وتوجه الشيخ ثامر علي الصباح السالم الصباح نائب رئيس جهاز الأمن الوطني في الكويت بالشكر الى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على دعوته الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر والذي يقام بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية: ها نحن نلتقي بكم للمرة الثالثة في إحدى عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، في أبوظبي دار زايد رحمه الله، هذه العاصمة التي ولد بها الاتحاد الذي نعرفه اليوم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقبل ذلك التقيناكم في مملكة البحرين الشقيقة وقبلها في دولة الكويت التي احتضنت المؤتمر الأول لدول مبادرة اسطنبول للتعاون.
وأشار الى أن الحلف يواجه اليوم اختباراً حقيقياً في أفغانستان يعتبر الأكبر في تاريخه، حيث إن العالم أجمع يشاهد ويترقب مجرى الأمور هناك، فإن ما حصل خلال هذا الأسبوع من سقوط عدة ضحايا جراء العمليات الارهابية، ليؤكد أن الارهاب في أفغانستان لا يفرق بين جندي تابع للناتو أو مدني يعمل ضمن بعثة الأمم المتحدة أو أفغاني يقف على ناصية الطريق.
العطية يشيد باستضافة الإمارات اجتماع الناتو
وجه عبدالرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اسمى آيات الشكر والتقدير الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لاستضافة أبوظبي اجتماع الناتو الامارات للتنسيق المشترك للمضي قدما بمبادرة اسطنبول للتعاون ولدعم سموه المتواصل لمسيرة العمل الخليجي المشترك.
كما وجه الشكر والتقدير لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على ما جاء في كلمته في جلسة الافتتاح صباح أمس وعلى التنظيم الرائع لعقد الاجتماع في أبوظبي الذي قامت به وزارة الخارجية.
وقال إن اجتماع أبوظبي يأتي بعد عدة اجتماعات مماثلة عقدت هنا في ابوظبي وفي عواصم دول مجلس التعاون بين المسؤولين في حلف الناتو وبين المسؤولين من عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين من المنطقة.
واضاف في تصريحات وزعت على هامش المؤتمر ان الاوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة، تحتم علينا التعامل بحذر مع الوضع الاستراتيجي الجديد، وعلينا تجنب الانزلاق في الوقت نفسه في سباق تسلح مكلف غير ان ضمان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة من العالم يتطلب منا العمل الدؤوب المشترك، ليس فقط في دول المجلس ولكن بالتعاون مع حلفائنا وأصدقائنا، لتطوير آليات جديدة ووسائل مبتكرة سياسية كانت أم عسكرية للتعامل مع التحديات الحاضرة والمحتملة والتي تحمل ابعادا متعددة تؤثر في النهاية على أمن وسلام العالم. (وام)