جدد مجلس إدارة نادي الوصل في اجتماعه مساء أمس الأول الثقة في البرازيلي جيماريش مدرب الفريق الأول لكرة القدم وليستمر في قيادة الفريق حتى اشعار آخر.
ومن جانب آخر شهدت التدريبات امس عودة نجم الفريق خالد درويش إسلى إلى صفوف الفريق بعد فترة استبعاد استمرت لمدة 3 شهور بقرار من جيماريش خلال معسكر الفريق الإعدادي في ألمانيا بحجة عدم الحاجة لجهود درويش وعدم مناسبة طريقة لعبه مع خطة الوصل التي سيلعب بها.
وجاءت الخسارة الأخيرة للوصل امام غريمه التقليدي النصر 1-3 لتزيد من متاعب ومشاكل القلعة الصفراء التي اصبحت مهددة بتكرار سيناريو الموسم الماضي نفسه حيث تبددت الأحلام الوصلاوية مبكراً بالمنافسة على البطولات الأربعة هذا الموسم بعد التعاقدات التي أبرمتها الإدارة بجلب سواء لاعبين مواطنين أو أجانب تحت قيادة فنية جديدة.
جماهير الوصل تعاتب ماجد ناصر وتحمله جانباً من المسؤولية
لكن بعد مرور 5 أسابيع وجد الوصل نفسه خاسراً 3 مباريات أمام الشباب والشارقة والنصر، وتعادل في الافتتاح أمام بني ياس، وحقق فوزاً وحيداً على الظفرة ليحصل الفريق على 4 نقاط فقط من 15 نقطة وضعته في المركز التاسع وهو الأمر الذي رجح إمكانية الإطاحة بالمدرب البرازيلي ولتعود مشكلة الموسم الماضي بغياب الاستقرار الفني للفريق بتوالي تغيير الإدارات الفنية حيث وصل إلى 5 مرات طوال الموسم، وهو الأمر الذي وضعته إدارة النادي و لجنة الكرة في الحسبان عندما ناقشت وضع الفريق وايدت بقاء جيماريش في منصبه من اجل الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تكرار خطأ الموسم الماضي.
وبالبحث في أسباب النتائج المتردية التي حققها الفريق خلال الخمسة أسابيع يتضح أن جيماريش لا يتحمل المسؤولية بمفرده لأنه ليس مطالباً بتحمل الاخطاء الدفاعية التي يقع فيها اللاعبون أو القيام بدور حارس المرمى في مباراة النصر الأخيرة والتصدى للكرات السهلة التي دخلت المرمى الوصلاوي وكلفته خسارة مؤلمة في ديربي بر دبي، وتوجد العديد من العوامل ساعدت على هذا التراجع الوصلاوي أبرزها غياب الحارس الأساسي للفريق ماجد ناصر 5 مباريات للايقاف بسبب طرده من مباراة الشباب بعد تدخل عنيف مع عصام ضاحي، وهو الأمر الذي يتكرر للموسم الثالث على التوالي بعد مشكلته الشهيرة في الموسم قبل الماضي في مباراة الافتتاح أمام الجزيرة وتم ايقافه فترة طويلة.
وفي الموسم الماضي تكرر ايقافه في بداية الدور الثاني بطرده أمام عجمان وعوقب بالايقاف 5 مباريات أيضاً.
وهو الأمر الذي يتحمل الفريق تبعاته دائماً بخسارة عنصر أساسي يؤثر على مستوى الفريق ونتائجه وهو الذي ظهر بشكل واضح في مباراة النصر مما جعل الجماهير الوصلاوية تعاتب الحارس الدولي على فعلته وتكراره الخطأ نفسه مما يكلف الفريق أحد الأعمدة الأساسية في عدد غير قليل من المباريات يؤثر في مسيرة وموقع الفريق.
أما مشكلة حراسة المرمى فيعتبر أحد أسبابها، التغيير المفاجئ، للحارس البديل راشد السويدي على الرغم من تألقه الموسم الماضي، عندما اشترك بدلاً من ماجد ناصر، وفي هذا الموسم لا يتحمل مسؤولية الأهداف التي دخلت مرماه وإنما يشترك معه لاعبو الخط الخلفي.
وجاء اشراك الحارس الثالث صلاح حسين البعيد عن المشاركات منذ فترة طويلة ليؤثر في الفريق في مباراة بحجم لقاء الديربي أمام النصر والتي تحتاج لاعباً يملك خبرة كافية للتعامل معها وهو ما كان يتوفر في السويدي بشكل أكبر من صلاح حسين.
أما مسؤولية البرازيلي جيماريش تنحصر في قيامه بإشراك أكثر من لاعب في مركز غير مركزه، مثل ماهر جاسم الذي يلعب في مركز المهاجم الصريح، بينما يشركه جيماريش في مركز الظهير الأيمن، في حين يملك الفريق لاعبين في هذا المركز يوسف عبد العزيز ووضعه على دكة الاحتياطي.
والثاني طارق حسن وقام بتوظيفه في مركز الظهير الايسر على الرغم من تألق فاضل أحمد في هذا المركز بالإضافة لوجود اللاعب الصاعد حميد بن لاحج ليلعب الفريق من دون ظهيري جنب تقريبا في ظل اشراك لاعبين في غير مركزهما. ويشترك اللاعبون في جزء كبير من مسؤولية هذه النتائج السيئة، بعدم تقديرهم للجماهير الوصلاوية العريضة التي تقف خلفهم دائما وكانت تنتظر منهم الكثير في هذا الموسم والعودة إلى منصات التتويج بما يليق باسم ومكانة هذه القلعة العريقة.
وقد يكون تجديد الثقة بالنسبة إلى جيماريش مجرد (أمر مؤقت) خاصة أن الفريق مقبل على 3 مواجهات من العيار الثقيل، بدءاً من الأحد المقبل وسوف يستضيف الوحدة ويتوقف بعدها الدوري لمدة 21 يوماً ليعود بعدها ويلعب مع الأهلي ثم العين في لقاءات غير مأمونة العواقب في ظل مستوى الفريق الحالي وهو ما قد يضع المدرب البرازيلي تحت ضغط شديد واعتبار ان لقاء الوحدة هو الفرصة الأخيرة له في الاستمرار مع الفريق خاصة أن التغيير حاليا صعب في ظل ضيق الوقت قبل المباراة والتي نتيجتها وأداء الفريق فيها قد يحددان مستقبله مع الوصل.
حميد يوسف: لم نفرض
عودة خالد على جيماريش
أكد حميد يوسف مدير الكرة بالفريق الوصلاوي أن قرار عودة نجم الفهود خالد درويش إلى تدريبات الفريق الأول كان مقرراً من قبل مباراة النصر الأخيرة وأن اللاعب كان على علم بذلك ولا توجد أي علاقة بخسارة الفريق في مباراة الديربي بقرار عودة اللاعب وشدد حميد على ان اللاعب ليس مفروضاً على المدرب البرازيلي ولكنه عرض الأمر عليه بعد توليه المهمة بضم اللاعب بعد التزامه خلال الفترة الماضية وتألقه مع فريق الرديف وبعودته للفريق الأول سوف يكون له دور مؤثر ومفيد للفريق خاصة أن خالد درويش من نجوم الوصل والمنتخب الوطني الذين لهم قيمة كبيرة.
وأضاف مدير الفريق: أن الجهاز الفني تحدث مع اللاعبين بعد العودة للتدريبات الأمس على ضرورة نسيان نتيجة النصر والتركيز في اللقاءات القادمة وتصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها وعدم تكرارها ومحاولة تصحيح الأوضاع بدءاً من مباراة الوحدة القادمة.