عادي
أكد أهمية رؤية أوروبية أوضح ومصادر نفت زيارة إلى القاهرة

الأسد: لا يمكن للراعي أن يفعل شيئاً إن لم يكن هناك شريك للسلام

04:44 صباحا
قراءة دقيقتين

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، أن راعي مفاوضات السلام، في إشارة إلى الولايات المتحدة، لا يمكنه فعل شيء في ظل غياب شريك للسلام، فيما اتهمه وزير خارجية الكيان بعدم الجدية في التسوية.

ونقلت الوكالة عن الأسد قوله إن الحكومة الإسرائيلية الموجودة حالياً لا تريد السلام لذلك لا يمكن للراعي أن يفعل شيئاً، ولا نستطيع لوم الآخرين إذا كان الطرف الإسرائيلي لا يريد سلاماً، مؤكدا أن مطالبة سوريا بالأرض هي مطالبة بالحقوق وليست شروطاً.

وحول مستقبل العلاقات السورية - الأمريكية قال الأسد لا نستطيع افتراض مستقبل هذه العلاقات بالمعنى الواسع، معتبراً أن ما حصل حتى الآن هو تغيير في المقاربة واستبدال لغة الإملاءات بلغة الحوار وهذه نقطة جيدة.

وأشار إلى انه حصلت خطوات محدودة جدا في العلاقات الثنائية ومن الصعب القول إن هناك خطوات كبيرة قطعت في هذا المجال.

وكان الأسد دعا البرلمانيين الأوروبيين إلى المساهمة في وضع رؤية أوضح للدور الأوروبي بالنسبة لقضايا المنطقة، يتناسب وموقع أوروبا الجغرافي والتاريخي، لأن باستطاعة أوروبا الدفع باتجاه تحقيق سلام يضمن الأمن والاستقرار ما ينعكس على العالم.

وتناول الأسد خلال استقباله وفداً برلمانياً بريطانيا برئاسة اللورد محمد ألطاف شيخ، الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام، والأوضاع المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني والتأثيرات السلبية للممارسات الإسرائيلية على عملية السلام، المتمثلة برفض وقف الاستيطان والعمل على تهويد القدس واستمرار احتلال الأراضي العربية.

من جهتهم، نوه أعضاء الوفد بالدور الحيوي الذي تلعبه سوريا في إحلال السلام والاستقرار، مؤكدين دعمهم لحقها باستعادة الجولان المحتل.

في غضون ذلك، نفت مصادر سورية مطلعة ما تردد نهاية الأسبوع الماضي عن احتمال قيام الأسد بزيارة إلى القاهرة في الثالث عشر من الشهر الحالي. ونقلت صحيفة الوطن عن المصادر قولها إن سياسة دمشق مبنية أساساً على تفعيل التضامن العربي، معتبرة أن العلاقات السورية - المصرية ليست في أحسن حالها، لكن لا يمكن وصفها بالسيئة.

وأضافت المصادر أن جدول برنامج الأسد لا يتضمن زيارة إلى القاهرة، وخصوصاً في التاريخ الذي تحدثت عنه التقارير، إذ إنه من المقرر أن يقوم بزيارة إلى باريس يومي 12 و13 من الشهر، وقبلها إلى تركيا للمشاركة في أعمال الدورة 25 للقمة الاقتصادية كومسيك التي تنظمها منظمة المؤتمر الإسلامي الاثنين المقبل في اسطنبول.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأسد بعرقلة محادثات السلام، بعدما أشار الأخير مؤخرًا إلى استعداده للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ونقلت صحيفة هآرتس العبرية في موقعها الالكتروني عن ليبرمان قوله لإذاعة الجيش إن الأسد يحاول الهروب من العزلة الدولية وإنه يطرح علينا شروطاً مسبقة. وأضاف انه ليست هناك حاجة لإجراء محادثات غير مباشرة سواء مع السوريين أو الفلسطينيين. وتابع إننا مستعدون للجلوس معهم اليوم، ولكننا نريد أن تكون المحادثات مباشرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"