عادي

كاظم القريشي: الوعي الرسمي بدور الفنان مفقود

01:57 صباحا
قراءة 3 دقائق

للموسم الثالث على التوالي يحقق الممثل العراقي كاظم القريشي حضوراً مميزاً جداً في الأعمال الدرامية التلفزيونية التي تعرض في شهر رمضان المبارك، وكان الموسم الحالي هو الأبرز للقريشي حيث حصل على لقب أفضل ممثل عراقي في العديد من الاستفتاءات التي قامت بها الصحف والقنوات الفضائية ومحطات الإذاعة بعد أن لعب دور البطولة في عملين مهمين هما الحب والسلام والدهانة، حيث أسهم هذان العملان في زيادة شهرة وشعبية القريشي في الشارع العراقي، كما أسهما في معرفة الجمهور العربي به بعد أن حظي هذان العملان بمتابعة جيدة من قبل المشاهد العربي في دول المنطقة .

القريشي تحدث لالخليج عن هذين العملين وأمور أخرى في الحوار الآتي:

ما هي آخر أعمالك؟

كانت مشاركتي في مسلسل الحب والسلام الذي كتبه حامد المالكي وأخرجه المخرج السوري تامر إسحاق، وفي مسلسل الدهانة الذي كتبه أيضاً المالكي وأخرجه علي أبوسيف، هما آخر ما عرض لي من أعمال، والحمد لله أن هذين المسلسلين قد حصلا على المركزين الأول والثاني بالتناوب في معظم الاستفتاءات الجماهيرية، كما حصلت على لقب أفضل ممثل عراقي في دورة شهر رمضان الأخيرة من خلالهما .

كيف يمكن أن نسوق الدراما العراقية، وهل ساهم الانفتاح على المخرجين والممثلين العرب في شهرة الممثل العراقي خارج حدود بلده؟

الشيء الذي لا جدال فيه يؤكد أن الممثل العراقي كبير ومبدع وخلاق، لكن من حيث قياسات النجومية فبمجرد عبوره الحدود العراقية أصبح مجهولاً وكأي إنسان عادي، وهذا ما يشعرك بالمرارة، لذلك كانت فكرة الأعمال المشتركة فكرة ممتازة من حيث التعريف بالفنان العراقي، وقد وفرت هذه الأعمال فرصة كبيرة للاحتكاك والتعريف بقدرات الممثل العراقي، وقد أذهل بقدراته وإمكاناته نجوم سوريا، وهذه حقيقة اعترف بها السوريون .

ألا ترى أن الفنان العراقي ما يزال مظلوماً، ولم يحقق الشهرة التي تتناسب مع إمكاناته، فكيف نوصل الفنان العراقي أو نسوقه في الخارج؟

نعم الممثل العراقي مظلوم كثيراً، ولكن إن شاء الله ننتظر خلال الخمس سنوات المقبلة أن يكون الممثل العراقي نجماً لامعاً ويأخذ مكانه الطبيعي بين زملائه النجوم العرب لأن الدراما العربية أصبحت تتجه للموضوع العراقي والممثل العراقي، هذا سيصنع سوقاً كبيراً ورائجاً للممثل العراقي .

كيف ترى المسرح العراقي الآن، وهل لك فيه نشاط؟

ليس لدي الآن أي نشاط مسرحي لأن عالم التلفزيون يأخذ كل وقتي واهتمامي، والمسرح العراقي بألف خير لأنه مسرح ذو تاريخ كبير ورصين ورغم الأوضاع السيئة فإن أية مشاركة مسرحية عراقية في أي مهرجان لن تعود إلا ومعها الكثير من الجوائز .

هل تعتقد أن الدولة العراقية ما تزال لا تشعر بأهمية الفنان، وما هو السبب الذي يدعوها لتجاهله؟

نعم الدولة لا تزال غير واعية بدور الفنان وخطره، وما يمكن أن يفعله بالمجتمع سواء سلباً أو إيجاباً، والسبب في ذلك للأسف عقول بعض السياسيين التي لا تزال ترى في أجر الفنان بعض الإشكال الشرعي .

وأقولها وبكل صراحة إن الدراما يمكن أن تكون سلاحاً ذا حدين للبناء أو الهدم وهذا الذي تفعله بعض الفضائيات العراقية أو العربية بتقديم أعمال تسيء كثيراً، وأرى من واجبنا الشرعي أن نرد عليها بتقديم أعمال تليق باسمنا وبتاريخنا وبحضارتنا .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"