عادي
تحولات الدوري بعد الجولة 28

الأهلي والإسماعيلي راضيان والزمالك يثبت قدميه في الوصافة

01:54 صباحا
قراءة 5 دقائق

انتهت قمة المرحلة 28 للدوري المصري لكرة القدم بين الاهلي والاسماعيلي بالتعادل 1-،1 واقترب الزمالك من الوصافة بفوزه الكبير على المصري 3-1 امس الاول، بينما أبقت نتائج الجولة الصراع ساخناً حول الفريق الثالث الهابط مع المنصورة وبترول أسيوط .

جاءت المباراة الأولى متوسطة المستوى لعبها الفريقان بلا طموح أو هدف بعد حسم الاهلي بطولة الدوري وابتعاد الاسماعيلي عن المركز الثاني، لكن المباراة كانت بروفة للفريقين قبل المعركة الافريقية في الدور 16 لدوري ابطال افريقيا أمام الاتحاد الليبي والهلال السوداني على التوالي .

سيطر الاهلي منذ البداية بفضل مهارة وتحركات محمد بركات وحسام عرفات وحيوية شكري، وشكلت انطلاقات سيد معوض في الجانب الايسر خطورة على مرمى محمد صبحي حارس الاسماعيلي بديل عصام الحضري الحارس الاساسي لايقافه بقرار من مجلس الادارة نتيجة التصريحات التي ادلى بها لوسائل الاعلام باستعطافه الاهلي ناديه القديم في العودة مرة اخرى الى صفوفه .

لم ينتظر الاهلي طويلا لإحراز أول اهداف المباراة بعد انطلاق محمد بركات من الجهة اليمنى ولعبه عرضية الى شكري لم يجد صعوبة في ايداعها داخل المرمى في الدقيقة ،12 وانتظر الإسماعيلي طويلاً حتى انطلق احمد سمير فرج من الجانب الايسر ولعب كرة ساقطة الى احمد علي الذي احسن استقبالها وانفرد بالحارس شريف اكرامي وتابعها ساقطة لوب لتسكن الشباك مدركا هدف التعادل في الدقيقة ،59 وهو التعادل 28 في تاريخ لقاءات الفريقين مقابل 50 فوزا للاهلي و27 للاسماعيلي الذي رفع رصيده إلى 44 نقطة، مقابل وصول الاهلي الى 61 نقطة، وأبدى عماد سليمان المدير الفني للاسماعيلي، ارتياحه من مستوى الأداء لفريقه أمام الأهلي، وإن اعترف أن المركز الرابع أصبح مهدداً، وأن التعادل نتيجة عادلة لأن الندية كانت متوافرة في الملعب .

الغريب أنه رغم الهدوء الذي أحاط بالملعب على غير العادة بفضل ظروف المنافسة، إلا أن جمهور الإسماعيلي لم يترك استاد القاهرة إلا بعد أن حطم عددا من المقاعد في المدرجات وألقاها على أرضية الملعب، وفي الجانب الآخر التقت رغبة جمهور الأهلي مع موقف إدارة النادي في رفض عودة عصام الحضري حارس الإسماعيلي والمنتخب برفع يافطة كبيرة مكتوب عليها الهارب . . دموع في عيون وقحة .

في الثانية، حافظ الزمالك على المركز الثاني بفوز كبير على المصري البورسعيدي 3-،1 إذ سيطر الزمالك على الشوط الاول في ظل التكتل الدفاعي للاعبي المصري والاكتفاء باللعب على الهجمة المرتدة السريعة التي لم ينجح فيها نتيجة اللعب بمهاجم واحد، وشكلت تحركات شيكابالا وحسن مصطفى وحسين ياسر المحمدي خطورة على مرمى حارس المصري احمد الشناوي، ونجح الزمالك في افتتاح التسجيل من خطأ دفاعي للمدافع احمد عزب، وخطف احمد جعفر الكرة ومررها الى شيكابالا الذي سددها بقوة ارتدت من الحارس الى حسن مصطفى فاسكنها في شباك المصري في الدقيقة 17 .

سيطرت العصبية والتسرع في التمرير على لاعبي المصري واصبحت الكرات المفقودة سمة التمرير استغلها لاعبو الزمالك وتناوبوا على بناء الهجمات من الجانبين ومن هجمة سريعة وصلت الكرة الى شيكابالا الذي راوغ مدافع المصري وسددها عكسية في الزاوية اليمنى للحارس محرزاً هدفاً عالمياً جميلاً في الدقيقة ،29 وتخلى المصري عن حرصه ونجح عبدالسلام نجاح في تقليص الفارق من تسديدة زاحفة اسكنها على يسار الحارس في الدقيقة ،57 ومن هجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة الى صبري رحيل في الجانب الايسر ولعبها عرضية الى شيكابالا الذي سددها على يمين احمد الشناوي في الدقيقة ،74 مؤكداً الفوز العاشر للزمالك على المصري في المباريات التي جمعت بين الفريقين السنوات العشر الاخيرة، مقابل 4 هزائم و5 تعادلات، وأكد الزمالك أحقيته في المركز الثاني برصيد 51 نقطة والمفترض أن المباراتين المتبقيتين سهلتان أمام بترول أسيوط والمنصورة الهابطين، فيما ظل المصري في دوامة الهبوط رغم ابتعاده نسبياً برصيد 32 نقطة .

من أبرز ملامح المباراة الهدف العالمي الذي أحرزه شيكابالا بمجهود فردي، وجلوس حسام حسن وطارق سليمان المدرب العام على دكة البدلاء وعدم الوقوف أو الظهور على الخط احتراما لجمهور المصري لأنهما سبق لهما تدريب الفريق البورسعيدي، ولم ينفعل أي منهما مع أي هدف يحرزه الزمالك الذي رغم فوزه في بورسعيد لم تحدث أي احتكاكات بين جمهور الفريقين ولا بين اللاعبين وخرجت المباراة بسلام، لكن مع مخاوف بورسعيدية من استمرار الفريق في دائرة الخطر، وقال حسام حسن المدير الفني للزمالك، إن الفوز دعم وجود الفريق في الوصافة، وحذر من استسهال مباراتي بترول أسيوط والمنصورة، وقال إن الخطر لا يأتي إلا من الاستهتار .

وفاز اتحاد الشرطة على الانتاج الحربي بهدفين نظيفين سجلهما محمد نجيب وصلاح عاشور في الدقيقتين 14 و،89 ليواصل الاول انطلاقته المتميزة بقيادة مديره الفني طلعت يوسف ويطمع في دخول المربع الذهبي بعدما وصل رصيده إلى 43 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الإسماعيلي، بينما تجمد رصيد الإنتاج عند 41 نقطة .

وبترول اسيوط على الاتحاد السكندري باربعة اهداف لمحمد عبدالله وفتحي مبروك وبهاء بري ووائل فرج في الدقائق 30 و43 و53 و،58 مقابل هدفين لمحمد ناجي جدو في الدقيقتين 86 و3 من الوقت بدل الضائع علماً أن جدو لم يسجل بعد كأس الأمم الإفريقية إلا في مباراة أمس الأول لكن بدون قيمة، والنتيجة تعد مفاجأة غريبة وتثير علامات الاستفهام والشك لأنها وضعت زعيم الثغر فجأة في موقف سيئ بعد أن تجمد رصيده عند 34 نقطة وأصبح ضمن الفرق التي تواجه الخطر، واضطر مجلس إدارة الاتحاد إلى الاجتماع مع الجهاز الفني للاستفسار عن سبب الهزيمة المفاجئة والغريبة، خاصة مع المشاكل المتعددة المحيطة بالفريق وعلاقة كابرال المدير الفني مع اللاعبين .

وتعادل حرس الحدود مع الجونة بهدف لاحمد عبدالغني في الدقيقة 57 مقابل هدف لجمال حمزة في الدقيقة ،72 ليرتفع رصيد الجونة إلى 32 نقطة ويبتعد 3 نقاط عن المحلة، وخسر الحرس فرصة المزاحمة على المربع الذهبي بافتقاد نقطتين ووصول رصيده إلى 41 نقطة .

وتعادل المنصورة مع المقاولون العرب بهدف لابراهيم مرزوق في الدقيقة ،37 مقابل هدف لرضا الويشي في الدقيقة ،20 ليفرط المقاولون في فرصة ذهبية للهروب من خطر الهبوط بعدما اكتفى بالتعادل مع المنصورة الهابط رغم الفارق في الإمكانات الفنية بين الفريقين، وأبدى محمد عامر المدير الفني للمقاولون، حزنا شديدا على ضياع نقطتين ثمينتين كانتا كفيلتين بإبعاد فريقه عن الخطر وانتقد لاعبيه بشدة، بينما أعرب أشرف قاسم عن سعادته الكبيرة بالنتيجة وأثنى على لاعبيه، وقال أن التعادل رد على كل المشككين الذين روجوا أن الفريق سيتهاون ويترك المباراة للمقاولون .

وتعادل انبي مع بتروجيت سلبياً، وحافظ بتروجيت كعادته في المراحل الأخيرة من المسابقة على التراجع وابتعد كثيرا عن المنافسة على المركز الثاني بوصول رصيده إلى 47 نقطة بعد ديربي البترول الذي سيطر عليه بتروجيت رغم طرد لاعبه محمود سمنة في الدقيقة ،79 وأبدى مختار مختار المدير الفني أسفه الشديد لضياع الفوز الذي كان يحتاجه الفريق لكي يستمر في المنافسة على الوصافة، بينما ظل إنبي علامة استفهام كبيرة مع مديره الفني مالدينوف، وفشل في الفوز بعد أن تلقى هزيمة ثقيلة من حرس الحدود برباعية نظيفة بعد أيام قليلة من تجديد التعاقد مع المدير الفني .

واقتنص المحلة نقطة ثمينة بالتعادل مع طلائع الجيش سلبيا بالقاهرة ليصل رصيده إلى 29 نقطة ومازال هو الفريق الأقرب إلى الهبوط، بينما ارتفع رصيد الطلائع إلى 37 نقطة في المنطقة الدافئة، لتبقى مدينة المحلة تغلي من الغضب وتترقب مصير فريقها العريق الذي أنجب العديد من نجوم الكرة المصرية وسبق له الفوز ببطولة الدوري، وانصب كل الغضب على مجلس الإدارة الذي كثرت مشاكله واتهاماته بالتربح وأيضا على اللاعبين الذين لعبوا بلا حماس ولا غيرة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"