افتتح محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي معارض البانوراما التراثية، والعملات الورقية، والتاريخ البريدي للإمارات، بمقر ندوة الثقافة والعلوم في دبي، مساء أمس الأول، بحضور سلطان صقر السويدي رئيس الندوة، والمستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية، وبلال البدور الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .
وألقت الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي أمين عام جامعة الإمارات محاضرتها تحت عنوان مسيرة التنمية بالإمارات وتحدثت خلالها عن مسار النمو والأداء الاقتصادي بالإمارات، موضحة أن هناك تحولات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة تمثلت في تسارع معدلات النمو الاقتصادي ونصيب الفرد في الدخل، كما ساهمت العوائد النفطية في إحداث التحولات الهيكلية وتطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة .
وأشارت إلى أن مسار النمو في الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات منذ عام 1970 حتى عام ،2009 حيث تم تحقيق إنجازات عديدة وأبرزها معدلات النمو في الناتج المحلي ونصيب الفرد منه، ونمو اقتصادي وتنمية شاملة، والاستثمار في رأس المال البشري من أجل بناء القدرات وخلق أجيال من المتعلمين، بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة والانفتاح على العالم الخارجي، كما أن هناك أنظمة وقوانين مشجعة وداعمة للمبادرات الفردية .
وقالت إن نصيب الفرد من الدخل القومي وصل إلى أعلى معدلاته قي عام 2005 وبلغ نحو 166 ألف درهم، ومع وقوع الأزمة الاقتصادية العالمية والتأثر بها وصل نصيب الفرد إلى 121 ألف درهم في عام ،2010 موضحة أن استراتيجيات التنمية ركزت على السعي إلى خلق قاعدة انتاجية بعيدة عن النفط وتنويع مصادر الدخل القومي، والاستثمار في رأس المال البشري ورفع مستوى معيشة السكان، كما ركزت على تشجيع فرص التعاون والتنسيق الإقليمي العربي والعالمي .
وأوضحت الدكتورة فاطمة الشامسي أن السياسات الداعمة للتنوع الاقتصادي هي الاستثمار في تطوير البنية التحتية والانفتاح الاقتصادي، بالإضافة إلى دعم التنمية البشرية والتعليم والصحة، وزيادة مساهمة المرأة في الأنشطة الاقتصادية، واستقطاب الاستثمار الأجنبي، والسوق الخليجي المشترك .
وأضافت الدكتورة فاطمة الشامسي أن قطاع النفط هو القطاع الأكبر من الناتج المحلي ويليه قطاع العقارات، حيث إن قطاع النفط يسهم بنسبة 80% في الإيرادات الحكومية .