أسدل الستار على النسخة السادسة من دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر والتي أقيمت بإمارة الشارقة وسط نجاح كبير بمشاركة 49 دولة و900 رياضي ورياضية، ولم يفوت أبطال الإمارات الفرصة في اليوم الختامي بالظفر بالذهب، حيث نجحوا في إضافة 5 ميداليات جديدة (ذهبية وفضية و3 برونزيات) ليرتفع رصيد فرسان الإرادة إلى 40 ميدالية هو حصادهم النهائي في هذه ختام البطولة ويتوجوا بالمركز السابع عالمياً والأول عربياُ خلال المشاركة في هذا الحدث العالمي .
نجح بطلنا العالمي وبطل آسياد غونزهو حسن الملاليح في إهداء الإمارات آخر ميدالية ذهبية في البطولة في رمي الرمح فئة (ف33) محققا رقما قدره 66 .19 متر وتبعه في المرتبة الثانية بطلنا أحمد الحوسني الذي أحرز الميدالية الفضية محققا رقما قدره 02 .16 متر بينما حل في المرتبة الثالثة الكويتي أحمد المطيري بعد ان حقق رقما قدره 60 .15 متر .
وفي منافسات رمي القرص فئة (ف55-56) أحرز لاعبنا محمد الحبسي الميدالية البرونزية بعد أن حقق رقما قدره 55 .21 متر خلف البلغاري مصطفى يوسينوف الذي حصل على الميدالية الذهبية محققا رقما قدره 95 .33 متر ومواطنه رازدي رازدي في المركز الثاني حاصلا على الميدالية الفضية محققا رقما قدره 10 .30 متر .
وأحرز لاعبنا محمد المهيري برونزية رمي الرمح فئة (ف34) محققا رقما قدره 75 .24 متر بينما توج الإيراني محسن كريمي بالميدالية الذهبية محققا رقما قدره 93 .39 متر والقطري عبد القادر عبد الرحمن بالفضية محققا رقما قدره 11 .30 متر .
أما آخر الميداليات فكانت من نصيب اللاعب حسن بن حماد الذي أحرز برونزية دفع الجلة فئة (ف35) محققا رقما قدره 79 .5 متر خلف البولندي توماس بولينسكي محققا رقما قدره 31 .11 متر بفارق سينتيمتر واحد فقط عن الوصيف العراقي جبار العزاوي الذي حصل على الميدالية الفضية محققا رقما قدره 30 .11 متر .
ختام جميل
حضر حفل الختام الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، والشيخ خالد بن عصام القاسمي مدير دائرة الطيران المدني في الشارقة، طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اللجنة العليا وأحمد سالم المظلوم المدير التنفيذي للبطولة، والمهندس سلطان عبد الله المعلا مدير عام بلدية الشارقة وعلي بن سالم المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وسلطان بن بطي أمين عام المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة، ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري، والعقيد عبدالله سلطان مدير مكتب القائد العام لشرطة الشارقة، وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وعبد الله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة في الشارقة، وعائشة سيف محمد أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي موسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية .
وفي هذه المناسبة ثمن طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية للبطولة على رؤساء وأعضاء الوفود واللجان والاتحادات الرياضية المحلية والعربية والدولية، حيث أبدى إعجابه بسلاسة فصول البطولة وبالنتائج والأرقام التي سجلها فرسان الإرادة أمثال البطل الإماراتي محمد القايد الذي حطم أرقاماً عالمية وآسيوية، كما تقدم بالشكر للجان التنظيمية وإلى أبناء الوطن الذين تطوعوا لإنجاح هذا الحدث العالمي وإلى جميع الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة المساهمين في البطولة، وإلى الرعاة الرئيسين للبطولة المتمثلين بالسادة مؤسسة الإمارات للاتصالات والسادة بنك الشارقة والسادة المنطقة الحرة بالحمرية على دعمهم الموصول والمتميز ودورهم الراقي في إظهار البطولة بهذا المستوى المميز .
كما تقدم بوب بيترسون ممثل الاتحاد الدولي لرياضة الكراسي المتحركة والبتر (إيواس)، بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم االشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي . والشيخ محمد بن سعود القاسمي، عضو المجلس التنفيذي في إمارة الشارقة، رئيس دائرة المالية المركزية، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وطارق سلطان أحمد بن خادم، عضو المجلس التنفيذي في الشارقة، رئيس دائرة الموارد البشرية، وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للإعاقة الحركية والبتر (إيواس)، وإلى كل من عمل بإخلاص لإنجاح البطولة .
وفي ختام الحفل قام الشيخ محمد بن سعود القاسمي عضو المجلس التنفيذي،رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة وطارق سلطان بن خادم نائب رئيس اللجنة العليا وأحمد سالم المظلوم المدير التنفيذي للبطولة بتكريم رؤساء الوفود المشاركة في الدورة السادسة، لتسطر بذلك إمارة الشارقة على إثر هذه البطولة المميزة إرثا رياضياً ناصعاً في تاريخ استضافة المحافل الدولية الكبرى المتخصصة برياضة المعاقين، ولتؤكد للعالم مدى حرفية دولة الإمارات في تنظيم وتنسيق الفعاليات بحرفية وإتقان .
3 أرقام جديدة للبطل محمد القايد
عالمية الشارقة تشهد تحطيم 11 رقماً عالمياً و53 رقماً قارياً
شهدت دورة الالعاب العالمية الشارقة 2011 تحطيم 11 رقما عالميا و53 رقما قاريا بواقع 9 أرقام إفريقية و28 رقما آسيويا و9 أرقام أوروبية و7 أرقام في قارة أوقيانوسيا جميع كانت من نصيب الأستراليين .
تصدر بطلنا العالمي محمد القايد قائمة الأبطال الذين نجحوا في تحطيم الأرقام العالمية كونه الوحيد الذي تواجد اسمه مرتين بتحطيمه الرقم العالمي في سباق 200 متر كراسي متحركة فئة (ف34) محققا رقما قدره 39 .28 ثانية وسباق 1500 متر فئة (ف34) محققا رقما قدره 42 .32 .3 دقيقة ليعلن عن نفسه بقوة ويؤكد سطوته على منافسات العدو بعد حصوله ايضا على ذهبيتي 400 متر و800 متر وفضية 100 متر ويصبح المرشح الأول للتتويج خلال أولمبياد لندن 2012 وتحقيق إنجاز تاريخي ليس له مثيل بعد أن جمع بين لقبي بطولة العالم لألعاب القوى في نيوزلندا والألعاب العالمية .
وحطم البطل الكويتي أحمد المطيري الرقم العالمي لسباق 100 متر فئة (ت33) محققا رقما قدره 17 .18 ثانية، والصيني يوكسي أما الرقم العالمي للقفز الطويل فئة (ف37) محققا رقما قدره 11 .6 متر، وحطم السعودي هاني النخلي الرقم العالمي لرمي القرص فئة (ف33) محققا رقما قدره 20 .31 متر .
وحطم الإيراني جلال خاكزادي الرقم العالمي لرمي القرص فئة (ف34) محققا رقما قدره 03 .44 متر ومواطنه محسن قايدي الرقم العالمي لرمي الرمح فئة (ف34) محققا رقما قدره 93 .35 متر، وسجل الصربي درازينكو ميتروفيتش رقما عالميا جديدا في رمي القرص فئة ( ف54) محققا رقما قدره 56 .31 متر .
وسجل الليتواني راموني ادومايتليني رقماً قياسياً في القفز الطويل فئة (ف38) قدره 65 .4 متر، وحطمت الصينية كيينج وو الرقم العالمي لرمي الرمح للسيدات فئة (ف36) محققة رقما قدره 55 .29 متر، كما حققت الكورية الجنوبية سونج يونج كين رقما عالميا جديدا في فئة (ف31) محققة رقما قدره 40 .10 متر . أما على صعيد الأرقام الآسيوية فقد نجح أبطال الإمارات في تسجيل سبع أرقام آسيوية جديدة كان بطلنا محمد القايد نصيبه منها ثلاثة أرقام وهما الرقمين العالميين بالإضافة إلى رقم آسيوي جديد في سباق 800 متر فئة (ت34) قاطعا السباق في زمن قدره 41 .51 .1 دقيقة . وحطم البطل الإماراتي محمد الكندي الرقم العالمي لسباق 1500 متر فئة (ت33) مسجلا زمنا قدره 41 .51 .1 دقيقة، وحسن ملاليح في رمي الرمح فئة (ف33) محققا رقما قره 66 .19 متر، وعائشة سالم بن خالد في رمي الجلة فئة (ف33) محققا رقما قدره 01 .4 متر، وزميلتها سميرة السايس في رمي الجلة فئة (ف38) محققة رقما قدره 12 .4 متر .
الجنوب إفريقية أنرون تحرز ذهبية سباق 400 متر
حققت الجنوب إفريقية أنرون ليبنبرغ ذهبية سباق 400 متر فئة (ف36/37/46) بزمن قدره 99 .58 ثانية، فيما اكتفت الروسية ناستيا أوفسينيكوفا بالفضية بزمن 35 .12 .1 دقيقة، والكازخستانية أينور بايدولداييف بالبرونزية 74 .39 .1 دقيقة .
وأنهت الاسترالية أنجيلا بالارد سباق 400 متر كراسي متحركة فئة (ت53) بزمن قدره 79 .57 ثانية، تاركة الوصافة للصينية ليشا هوانج بزمن قدره 27 .58 ثانية، وجاءت التركية حميدة كورت ثالثة بزمن قدره 44 .06 .1 ثانية .
وأضافت الصينية تينج زهانج ذهبية جديدة لبلادها وذلك في سباق 400 متر كراسي متحرك فئة (ف54) بزمن قدره 37 .،59 فيما نالت السويدية جونيلا والينجرين ثانية بزمن قدره 99 .00 .1 ثانية، والكورية سومين كيم ثالثة (12 .13 .1 دقيقة) .
وانتزعت الليتوانية رامون أدوميتين ذهبية مسابقة الوثب الطويل عندما حققت رصيد قدره 043 .1 نقطة، فيما جاءت الروسية نيكول رودوماكينا ثانية برصيد 952 نقطة، والإيطالية مارتينا كيروني ثالثة برصيد 936 نقطة .
وأضافت الصينية فيكزيا دونج ذهبية أخرى لرصيد بلادها وذلك في مسابقة رمي الجلة فئة (ف55/56) برمية بلغت مسافتها 07 .7 متر، فيما جاءت البلغارية دانيلا تودوروفا ثانية بمسافة 72 .6 متر، والعراقية أميرة الحميدي ثالثة بمسافة 81 .5 متر .
وحققت البلغارية إيفانكا كوليفا ذهبية جديدة لبلادها، وذلك في مسابقة رمي الجلة من الكرسي المتحرك فئة (ف57)، عندما بلغت رميتها 96 .8 متر، متقدمة على الروسية أولغا سيرجينكو والمنغولية رادناداجيلي ميدراجاف واللتان حققتا 52 .7 متر و94 .4 متر، على التوالي .
ونجحت الألمانية ماري برامير من تحقيق ذهبية رمي الرمح فئة (ف34) برمية بلغت مسافتها 80 .19 متر، فيما جاءت الروسية فيرونكيا دورونينا ثانية بمسافة 28 .15 متر، والجنوب إفريقية زانديل نهالبو ثالثة بمسافة 86 .13 متر .
خالد المدفع يشيد بدعم حاكم الشارقة ويشارك في التتويج
الشارقة - الخليج:
حضر خالد المدفع الأمين العام المساعد في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في اليوم الثاني لفعاليات الدورة، وشارك في تتويج الابطال، وصرح المدفع قائلاً: يطيب لي أن أتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمناسبة الشفاء، واقتراب موعد العودة إلى أرض الوطن . وأشاد المدفع بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة راعي البطولة العالمية للرياضة والرياضيين، وشكر سموه على الاهتمام الخاص بأبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوجه بالشكر الى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، واللجنة المنظمة برئاسة الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، وأعضاء اللجنة على دورهم الكبير في النجاح الذي يتحقق يوماً بعد يوم .
كما لفت إلى الجهود الكبيرة لمجلس الشارقة الرياضي ممثلاً في أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، وأشاد بجهود طارق بن خادم رئيس اللجنة التنفيذية لنادي الثقة للمعاقين وإخوانه في اللجنة، وحرص الأمين العام المساعد في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على تهنئة ابطال الدولة في الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر .
وتقدم بالتهنئة لأبطال الدولة من أصحاب الميداليات في البطولة، وقال إن حصد الميداليات وإحراز البطولات ليس غريباً أو جديداً على ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد عودنا المعاقون على رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل الدولية كافة، التي يشاركون فيها، وأشاد المدفع بمستوى التنظيم .
كما اشاد بحسن اختيار المكان الذي أقيمت فيه البطولة والذي يعد ملتقى جماهيرياً، كما أشاد بالمنشآت التي تمت الاستعانة بها في البطولة موضحاً أن مستوى التنظيم والاستضافة عكس الوجه المشرق للرياضة الإماراتية وللدولة بصفة عامة .
وختم المدفع حديثه بالاشارة إلى أن تقدم الدول يقاس بالخدمات التي تقدمها لأبنائها المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في ممارسة نشاطاتهم جنباً إلى جنب مع الأسوياء، وقال إن دولتنا الفتية تولى هذا الجانب اهتماما كبيرا ونتمنى لبلادنا التي نفخر بها وبالانتماء لها كل التقدم والازدهار في مختلف المجالات .
ذهبية لحسن ملاليح وفضية للحوسني
الإمارات تحتكر منافسات الرمح
احتفل الإماراتي حسن ملاليح ومواطنه أحمد الحوسني بذهبية وفضية مسابقة رمي الرمح من الكراسي المتحركة فئة (ف33)، عندما تمكن الأول من رمي الرمح لمسافة 66 .19 متر والثاني 02 .16 متر، فيما جاء الكويتي أحمد المطيري ثالثا (60 .15 متر) .
وفاز الإيراني محسن كعيدي بمسابقة رمي الرمح فئة (ف34) عندما تمكن من الرمي لمسافة 93 .35 متر، فيما جاء القطري عبدول عبد الرحمن ثانيا بمسافة 11 .30 متر، فيما حل الإماراتي محمد المهيري ثالثا بمسافة 75 .24 متر .
وانتزع البولندي توماس باولينسكي ذهبية رمي الجلة فئة (ف35) عندما تمكن من رمي الكرة الحديدية لمسافة 31 .11 متر، متقدما على العراقي جبار العزاوي الذي نال فضية المسابقة محققا 30 .11 متر، فيما كانت البرونزية من نصيب الإماراتي حسن بني حمد .
وحققت جنوب إفريقيا ذهبية وبرونزية سباق 400 متر فئة (ت38) عبر يونيون سيكايلو وماريوس ستاندير، واللذين أنهيا السباق بزمن 61 .52 ثانية، و45 .53 ثانية، على التوالي، فيما جاء الصيني وينجون زهو ثانيا بزمن قدره 89 .52 ثانية .
واستحق التايلندي براوت واهورام الفوز في سباق 5000 متر كراسي متحركة فئة (ت54)، عندما جاء أولا بزمن قدره 09 .57 .10 دقيقة، متقدما على الكوري ديو كيم والذي جاء ثانيا بزمن 10 .12 .11 دقيقة، متقدما بفارق 3 أجزاء من الثانية فقط على البولندي توماس هاملراك الذي نال برونزية السباق .
أما في فئة (ف56) فقد نال الأذربيجاني أولوخان موساييف الذهبية برمية بلغت مسافتها 08 .12 متر، فيما جاء البولندي مرازيستوف سمورسزوسكي وصيفا بمسافة 96 .11 متر، والأذربيجاني ميهمان رامازانزادي ثالثا بمسافة 60 .10 متر .
وفاز الإيراني فرزاد سيباهفاند بمسابقة رمي القرص فئة (ف44) برمية بلغت مسافتها 23 .52 متر، تاركا الوصافة للسلوفاكي أدريان ماتوسيك (25 .51 متر)، فيما نال الكرواتي جوسيب سليفار البرونز (99 .44 متر) .
وحجزت بلغاريا المركزين الأول والثاني على منصة التتويج في مسابقة رمي القرص من الكراسي المتحركة فئة (ف55)، بفوز مصطفى يوسينوف بالذهبية برمية بلغت مسافتها 23 .52 متر، ومواطنه أدريان ماتوسيك بالميدالية الفضية بمسافة 25 .51 متر، فيما جاء الكرواتي جوسيب سليفار ثالثا (99 .44 متر) .
وحقق الأذربيجاني سمير نابييف ذهبية رمي القرص كراسي متحركة (ف57) برمية لمسافة 66 .43 متر، فيما جاء السعودي بندر فهد ثانيا 52 .35 متر ولونج فو لين ثالثا 04 .35 متر .
وأضاف الروسي أليكسي كوتلوف ذهبية جديدة لرصيد بلاده وذلك في سباق رمي القرص فئة (ف58)، محققا مسافة 47 .57 متر، في حين جاء البولندي جانوس روكيكي ثانيا بمسافة 41 .44 متر، والقطري ناصر الساحوتي ثالثا بمسافة 18 .44 متر .
واحتكر العراقيون منصة التتويج في مسابقة رمي الرمح فئة (ف40)، حيث فاز ولدان نخيلاوي بذهبية المنافسة (97 .37 متر)، متقدما على مواطنيه كوفان عبد الرحيم (30 .37 متر)، وأحمد ناعس (90 .35 متر) .
المظلوم: نملك مقومات الريادة بدعم القادة
مع إسدال الستار على بطولة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر الشارقة 2011 يرى أحمد سالم المظلوم المدير التنفيذي لنادي الثقة للمعاقين في الختام المشرف قاعدة للانطلاق نحو نجاح متجدد قائم على الرؤية الواضحة التي انتهجها النادي منذ بداياته في العام 1987 .
ويقول أحمد المظلوم: إنه وبفضل الدعم الحثيث الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لنصرة المعاقين، وبجهود سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة القاضية بمتابعة كل ما يلبي طموحات المعاق، ما كان للنجاح الذي حققه نادي الثقة في استضافة هذا المحفل الدولي أن يتحقق، وذلك في ظل حرفية الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة في التعامل مع المتغيرات .
ويعزو المظلوم نجاح البطولة إلى رؤية نادي الثقة للمعاقين القائمة على الارتقاء به للعالمية من خلال جعله نادياً نموذجياً تتوافر فيه مقومات النجاح والتميز محلياً، وإقليمياً ودولياً في كافة المجالات والخدمات التي يعمل على توفيرها في سبيل دمج أعضائه في المجتمع وتحقيق أهدافهم، ونشر الوعي المجتمعي محلياً وخارجياً من خلال التخطيط والتطوير وتنفيذ العمل لخدمة أعضاء النادي لصقل واستثمار طاقاتهم للتعبير عن مواهبهم وإمكاناتهم وإبرازها للمجتمع والتعريف بإنجازاتهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة .
ومن هنا يرى المظلوم في توفر دعم القيادة الرشيدة والتخطيط السليم القائم على الرؤية الواضحة بوابة نحو التميز، لاسيما وأن ما وصل إليه النادي من تألق يعد حافزاً للنظر إلى المستقبل بصورة أوضح وأشمل .
ويرى المظلوم بأن خير شاهد على تسلسل الرؤية يلخص بأرقام ذهبية، فقد وُفق ابن النادي عادل فايز البلوشي في تحقيق سابقة عالمية ممهورة بأربع ميداليات ذهبية في سباقات الكراسي المتحركة (تي 53) 100 متر- 200 متر- 400 متر - 800 متر وبرونزية 1500 متر في دورة الألعاب العالمية للشباب التي أقيمت في التشيك، كما فازت البطلة الإماراتية ثريا الزعابي في رمي الجلة ورمي الرمح بذهبيتين في دورة الألعاب الآسيوية في الصين، وآخر ما حصده أبناء الإمارات وليس آخراً الإنجاز الذي زفه البطل العالمي في العموم محمد القايد في نيوزلندا والذي نجح في البطولة الحالية من تحطيم الرقمين الآسيوي والعالمي في سباق 200 متر عدو كراسي متحركة ليحصد الميدالية الذهبية، ويوجه إنذاراً شديد اللهجة لباقي المنافسين وينجح في اصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد بتسجيل اسم دولة الإمارات في اللائحة الشرفية للأرقام القياسية العالمية .