وصل ثنائي الإمارات في رالي داكار 2012 والمكون من بطل الراليات عبدالله الحريز وملاحه المتألق خالد الكندي، حيث كان في استقبالهما الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية وسائق الراليات المخضرم يحيى بالهلي إضافة إلى مجموعة سائقي الراليات والملاحين .
حقق الفريق الإماراتي في الرالي الأصعب عالميا المركز الثالث في فئة T2 المخصصة لسيارات الإنتاج التجاري وكانت المشاركة الثانية له على التوالي، إذ سبق أن حل بالمركز الرابع لنفس الفئة في نسخة عام ،2011 وأعرب الشيخ مروان عن سعادته بهذا الإنجاز الذي تحقق بجهود وطنية وبارك لكل من الحريز والكندي هذا الظهور المشرف في أحد أكبر وأهم الأحداث على صعيد الرياضات الميكانيكية، وأضاف: لا شك أن الإنجاز الذي تحقق يحسب لدولة الإمارات، والصعود لمنصة التتويج في حديث بحجم رالي داكار يدل على التصميم القوي لدى الفريق لتحقيق نتيجة أعتبرها رائعة بجميع المقاييس، خصوصاً أنهم خاضوا هذا التحدي على حسابهم الخاص، وأتمنى لهم التوفيق في مشاركتهم القادمة وضرورة دعمهم وحصولهم على الرعاية التي تمكنهم من المضي أبعد في تحقيق الإنجازات، وسنحرص كاتحاد وخصوصاً في المرحلة المقبلة على السعي لمساعدة الشباب في الحصول على الرعاية والدعم الذي يمكنهم من الاستمرار في تمثيل الدولة في الراليات العالمية وغيرها من السباقات، كما أتوجه بكل الشكر لمحمد عيسى القطامي الزعابي سفير الإمارات في الأرجنتين الذي دعم الفريق في هذه المشاركة ،كما أشكر مطار دبي والمقدم حمودة السويدي العامري على التعاون والاهتمام لدى استقبال الأبطال .
وأعرب كل من الحريز والكندي عن امتنانهما لحفاوة الاستقبال وتقدما بشكر خاص للشيخ مروان المعلا ومجلس دبي الرياضي ويحيى بالهلي ووسائل الإعلام .