عادي

مذبحة رفح تطيح قيادات أمنية والجيش يطلق حملة لـ "تطهير" سيناء

05:50 صباحا
قراءة دقيقتين

بعد ثلاثة أيام من الهجوم على الحاجز الأمني في مدينة رفح المصرية، الذي راح ضحيته 16 عسكرياً، أطلق الجيش المصري، أمس، حملة لتطهير سيناء من المسلحين، فيما تضاربت الأنباء حول مقتل 20 مسلحاً في ضربة وجهتها مروحيات مصرية لمواقع متفرقة لهؤلاء المسلحين، في وقت تسببت كارثة رفح في إطاحة عدد من القيادات الأمنية الكبيرة، شملت كلاً من رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء مراد موافي، ومحافظ شمال سيناء السيد عبد الوهاب، وقائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بادين، وقائد الحرس الجمهوري .

وقال المتحدث باسم الرئاسة، ياسر علي، في تصريحات صحفية، إن الرئيس محمد مرسي قرر إحالة موافي للتقاعد بدءا من أمس، وكلف بدلا منه محمد رأفت شحاتة للقيام بأعمال رئيس جهاز المخابرات العامة، كما أقال محافظ شمال سيناء، وعين اللواء محمد أحمد زكي قائداً للحرس الجمهوري، بينما كلف رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي بتعيين قائد حرس للشرطة العسكرية . وكان مرسي ترأس، لأول مرة منذ انتخابه، مجلس الدفاع الوطني، الذي جرى إعادة تشكيله خلال يونيو/ حزيران الماضي، لبحث تداعيات حادث رفح والأوضاع الأمنية في سيناء، فيما وصف الاجتماع بأنه إعلان حالة حرب على ما يسمى الإرهاب في شبه جزيرة سيناء .

وعلى الرغم من أن الجيش أعلن في بيان رسمي نجاح خطته التي بدأها الثلاثاء بالتعاون مع وزارة الداخلية لتطهير سيناء من الإرهاب، إلا أن مسؤولين أوضحوا أن مسلحين مجهولين هاجموا خلال الليل نقاطاً أمنية قرب العريش وجرى تبادل إطلاق نار من دون أن يسفر الأمر عن سقوط ضحايا . لكن وزارة الداخلية أعلنت عن إصابة 3 من رجال الشرطة خلال اطلاق النار على كمائن مشتركة للشرطة والجيش في الريسة شرق مدينة العريش، وقرى الضاحية والصفا والمحاجر والمزرعة على الطريق الدائري . ونفت مصادر امنية مقتل 20 جهادياً خلال الحملة، مشيرة إلى أن 13 مدرعة و6 جيبات تابعة للجيش، علاوة على طائرة حربية، قامت بتمشيط قرى الشلاق وأبو لفتيه والخروبة والتومة والجورة شرق مدينتي الشيخ زويد ورفح لضبط العناصر المسلحة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"