دعا وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، أمس، إلى ضرورة الحفاظ على الكفاءة القتالية للقوات المسلحة لأن الحرب قد #187;تندلع في أي وقت#171;، فيما أكد قائد القوات الجوية ان مصر ستتسلم طائرات اف 16 الامريكية خلال شهر يناير المقبل، ووصفت الرئاسة الاحتفال بذكرى تدمير المدمرة #187;إيلات#171; بأنه تعبير عن مقاومة الشعب المصري في ملحمة الاستنزاف .
وقال السيسي خلال حضوره مناورة بالذخيرة الحية لسلاح الجو المصري تحمل اسم (مجد 2012) بمنطقة (وادي النطرون) بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي #187;ينبغي أن تكون القوات والمعدات جاهزة دوماً للقتال لأن الحرب قد تندلع في أي وقت#171;، من دون ان يشير الى الجهة التي يمكن أن تندلع الحرب معها . وشدد الوزير على أهمية مواصلة أفراد القوات المسلحة التدريبات للحفاظ على الكفاءة القتالية والبعد عن النمطية في المناورات والتسلح بالعلم والمعرفة .
من جهته، أكد قائد القوات الجوية اللواء يونس المصري، أن بلاده سوف تتسلم أول دفعة جديدة من طائرات إف 16 بلوك ،52 من الولايات المتحدة خلال شهر يناير/ كانون الثاني القادم، وذلك في إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة، لرفع الكفاءة القتالية للجيش المصري . وقال، في تصريحات له على هامش تنفيذ المناورة الجوية، #187;مجد 2012#171;: إن المناورة تم خلالها استخدام أكثر من 200 طائرة من طرازات مختلفة للوصول إلى درجة الاحتراف، وأعلى مستوى أداء للطيارين، بما يحقق الهدف الرئيسي للقوات الجوية المتمثل في الدقة عند إصابة الأهداف .
من جهة أخرى، قال المتحدث الرسمي للرئاسة د .ياسر علي، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي #187;تويتر#171; مساء الأحد، إن تدمير المدمرة #187;إيلات#171; كان موجها للتعبير عن هذه الملحمة، #187;فكل التحية لرجال البحرية في القوات المسلحة المصرية#171; . وكانت القوات المسلحة المصرية قد أقامت أول أمس لأكثر من أربع ساعات احتفالاً بحرياً بمدينة الإسكندرية بمناسبة عيد القوات البحرية الذي يواكب قيام قوارب حاملة صواريخ مصرية بإغراق المدمرة #187;إيلات#171; أكبر وأحدث الوحدات البحرية #187;الإسرائيلية#171; في 21 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1967 . وخلال الاحتفالية جرت مناورات بالذخيرة الحية وصفت بأنها الأولى من نوعها للجيش المصري منذ أكثر من أربعة عقود . وقال الرئيس محمد مرسي خلال لقائه عناصر القوات البحرية عقب المناورة، إن تدمير #187;ايلات#171; كان بالنسبة للمصريين جميعاً في ذلك الوقت طلقة إفاقة وصحوة وإحساس بعزة بعد الأحداث التي وقعت في يونيو/حزيران عام ،1967 مشدداً على #187;أننا إذا أردنا المستقبل كما نحب، فلا بد أن نقف على أرض صلبة في الحاضر، ونستشعر الفخر والعزة للانتماء للماضي، على الرغم من تغير الأجواء والمناخ والظروف الدولية والإقليمية والداخلية#171; .