أعرب لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل أحمد جمعة القادم من الجزيرة، عن سعادته بالانضمام إلى صفوف الإمبراطور الذي يعد اسماً كبيراً داخل دولة الإمارات، وتمنى أن يكون عند حسن ظن القائمين على النادي والجماهير .
تحدث جمعة عن طموحاته المستقبلية، وقال: أريد خوض تجربة جديدة وتحد مختلف أسعى من خلاله إلى إثبات جدارتي لإدارة وجمهور نادي الوصل وأسهم مع زملائي الجدد في تحقيق ما يطمح إليه الوصلاوية، ولقد أخذت وعداً وعهداً على نفسي بأن أقدم كل ما أملك، وأتمنى أن يكون التوفيق حليفي في مشواري الجديد مع الوصل، وسوف أبذل قصارى جهدي من أجل مزيد من التقدم والرقي لالإمبراطور .
وأكد اللاعب القادم من الجزيرة أنه بالتأكيد سيسعى جاهداً لترك بصمة مع زملائه في تاريخ الوصل، وأنه لا يريد البروز أو التألق الشخصي على حساب الفريق، ولكنه يهدف إلى المساهمة مع زملائه في قيادة الفريق إلى الانتصارات في مختلف البطولات .
وعن الفوز على فريقه السابق الجزيرة والذي لعب معه لسنوات طويلة، قال جمعة: أولاً نحمد الله ونشكره على النقاط الثلاث التي حصلنا عليها في اللقاء أمام فريق كبير بحجم الجزيرة، خاصة أننا كنا بأمسّ الحاجة لهذا الفوز وبالفعل ذهب لمستحقيه الوصلاوية، ولقد شكل لنا هذا الفوز العديد من الدروس والعبر المستفادة للمستقبل لاستثمارها وبالتأكيد سنسعى إلى تجاوز بعض السلبيات لنقف على بداية الطريق الصحيح الذي سيقودنا إن شاء الله لتحقيق الطموحات والآمال المنشودة .
وعن مشواره مع الوصل حتى الآن والذي لم يتجاوز الثلاثة شهور بعد أن التحق بالقلعة الصفراء في معسكر الفهود الخارجي في ألمانيا، قال: لست راضياً عن نفسي حتى الآن، خاصة أنني أملك الكثير لأقدمه للوصل ولا أقدم الأعذار ولكن أنا أمر بمرحلة انتقالية، وحتى الآن قدمت 50% من مستواي وأعد الجماهير الوصلاوية أن أعود أفضل من السابق، كما أنني لم أشارك أساسياً طوال الموسم الماضي مع الجزيرة واللاعب يحتاج إلى المباريات حتى يطور نفسه .
وختم جمعه حديثه قائلاً: كنت أسمع كثيراً عن جمهور الوصل، ولكن عندما أصبحت في القلعة الصفراء لمست أكثر بكثير مما كنت أسمع، فهو جمهور يتميز بالوفاء لأبعد الحدود لفريقه فحب ووفاء وولاء جمهور الوصل لفريقه مختلف تماماً، وإنني لم أرَ هذا الحب من قبل، وأتقدم بخالص شكري وتقديري من الأعماق لهذا الجمهور الرائع .