كيث جونسون
الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول الطاقة المتجددة يقوم على ست فرضيات أساسية يستند الجزء الأكبر منها إلى معلومات لم تعد صالحة للاعتداد بها في البحث العلمي . تقول الفرضية الأولى إن المواد المتجددة مصدر غير مهم من مصادر الطاقة، ويركز منتقدو الطاقة البديلة على أن هذه المواد لا توفر سوى نسبة ضئيلة من الطاقة المستهلكة في عالم الواقع رغم كم الدعم الحكومي الهائل الذي تحظى به مشاريع الطاقة البديلة منذ عقود . والحقيقة أن هذا الرأي يتناول مصدرين أساسيين من مصادر الطاقة المتجددة هما الشمس والرياح ويتغافل عن مصادر مهمة أخرى مثل طاقة المياه والطاقة الحيوية والطاقة الجيو حرارية .
الفرضية الثانية تقول بأن الطاقة المتجددة يمكن أن تحل محل مصادر الطاقة الأحفورية كلها، ورغم أن المختبر الوطني لأبحاث الطاقة المتجددة أكد أنه في عام 2050 يمكن للولايات المتحدة أن تنتج 80% من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها من مصادر متجددة، إلا أن هذا لا يلغي مقولة أن بلوغ الهدف الكلي يتطلب استراتيجية طويلة الأجل قابلة للتنفيذ في أكثر من بلد بحيث تتكامل عناصر التجربة لبلوغ الهدف .
وتقول الفرضية الثالثة إن الطاقة البديلة باهظة التكاليف، لكن التقدم التقني يسهم في تراجع تكاليف التوليد بشكل متسارع .
أما الفرضية الرابعة فتقوم على تقلبات مصادر توليد الطاقة المتجددة فالشمس لا تشرق كل يوم وسرعة الرياح ليست ثابتة، وهنا نقول إن هناك مصادر أخرى أكثر استقراراً مثل الطاقة الجيوحرارية والبيولوجية، كما أن التطور التقني كفيل بأن يحل مشكلات التوليد غير المنتظم لهذه المصادر .
ويدعي أصحاب الفرضية الخامسة أن الغاز الطبيعي هو العدو الأول لمصادر الطاقة المتجددة لرخص سعره ووفرته، لكن لماذا لا يرى هؤلاء أن الغاز بخواصه المذكورة يكمل مصادر الطاقة المتجددة ولا يهددها .
أما الفرضية السادسة التي تقول إن الطاقة المتجددة ستوفر ملايين فرص العمل الخضراء، فهو ادعاء أجوف أثبتت الأيام أنه لا يستند إلى دليل، خاصة وأن ما تم توفيره من فرص عمل في قطاعات الطاقة التقليدية فاق نظيره في قطاعات الطاقة المتجددة رغم استفادة الأخيرة من برنامج دعم بقيمة 90 مليار دولار عام 2009 .
الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول الطاقة المتجددة يقوم على ست فرضيات أساسية يستند الجزء الأكبر منها إلى معلومات لم تعد صالحة للاعتداد بها في البحث العلمي . تقول الفرضية الأولى إن المواد المتجددة مصدر غير مهم من مصادر الطاقة، ويركز منتقدو الطاقة البديلة على أن هذه المواد لا توفر سوى نسبة ضئيلة من الطاقة المستهلكة في عالم الواقع رغم كم الدعم الحكومي الهائل الذي تحظى به مشاريع الطاقة البديلة منذ عقود . والحقيقة أن هذا الرأي يتناول مصدرين أساسيين من مصادر الطاقة المتجددة هما الشمس والرياح ويتغافل عن مصادر مهمة أخرى مثل طاقة المياه والطاقة الحيوية والطاقة الجيو حرارية .
الفرضية الثانية تقول بأن الطاقة المتجددة يمكن أن تحل محل مصادر الطاقة الأحفورية كلها، ورغم أن المختبر الوطني لأبحاث الطاقة المتجددة أكد أنه في عام 2050 يمكن للولايات المتحدة أن تنتج 80% من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها من مصادر متجددة، إلا أن هذا لا يلغي مقولة أن بلوغ الهدف الكلي يتطلب استراتيجية طويلة الأجل قابلة للتنفيذ في أكثر من بلد بحيث تتكامل عناصر التجربة لبلوغ الهدف .
وتقول الفرضية الثالثة إن الطاقة البديلة باهظة التكاليف، لكن التقدم التقني يسهم في تراجع تكاليف التوليد بشكل متسارع .
أما الفرضية الرابعة فتقوم على تقلبات مصادر توليد الطاقة المتجددة فالشمس لا تشرق كل يوم وسرعة الرياح ليست ثابتة، وهنا نقول إن هناك مصادر أخرى أكثر استقراراً مثل الطاقة الجيوحرارية والبيولوجية، كما أن التطور التقني كفيل بأن يحل مشكلات التوليد غير المنتظم لهذه المصادر .
ويدعي أصحاب الفرضية الخامسة أن الغاز الطبيعي هو العدو الأول لمصادر الطاقة المتجددة لرخص سعره ووفرته، لكن لماذا لا يرى هؤلاء أن الغاز بخواصه المذكورة يكمل مصادر الطاقة المتجددة ولا يهددها .
أما الفرضية السادسة التي تقول إن الطاقة المتجددة ستوفر ملايين فرص العمل الخضراء، فهو ادعاء أجوف أثبتت الأيام أنه لا يستند إلى دليل، خاصة وأن ما تم توفيره من فرص عمل في قطاعات الطاقة التقليدية فاق نظيره في قطاعات الطاقة المتجددة رغم استفادة الأخيرة من برنامج دعم بقيمة 90 مليار دولار عام 2009 .
* محرر الطاقة البديلة بجريدة وول ستريت جورنال