عادي

حلوى الشباكية صديقة الموائد المغربية في رمضان

04:41 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
الرباط - يوسف حمادي:
للمغرب شهرة عالمية في مجال الطبخ يكمن سرها في تداخل أغلب الحضارات في مطبخه .
وتبدأ العائلات الاستعداد لشهر رمضان منذ منتصف شعبان، حيث تبدأ النساء في إعداد أطباق حلوى الشباكية ومعجون السفوف، وغيرهما من الحلويات التي تزين موائد الإفطار بجانب ماء بارد يروي الظمآن، وتمر مغربي صلب وخليجي رطب، وعسل حر وقهوة بالحليب منسمة بالقرفة، كل ذلك تقوم به النساء استعداداً لشهر الصيام .
وفي المدن تنشط أسواق العطارين بالبيع والشراء، وترى دكاكينهم في فاس ومراكش وآسفي وطنجة وأكادير، ملأى بالزبائن، الذين أغلبهم من النساء، يشترين التوابل الشرقية والأعشاب الآسيوية والبهارات التركية، ثم يضربون موعداً في مطابخن ليتعاون على إعداد صحون حلوى الشباكية المرشوشة بجلجلان ومعجون السفوف المُعسل والمزين بحبات اللوز والجوز .
ولا يكاد الزائر لحي أو درب، خصوصاً في المدن العتيقة، يمر منها إلا واستنشق رائحة، الشباكية، تتربع على المائدة في صحنها الخزفي السفياني الخاص، وهي تتقاطر عسلا، وإلى جانبها معجون السفوف بلونه الأسمر، الذي يربط الطهاة وجوده تاريخياً في المطبخ المغربي، بما يعرف ب"الزميطة" التي هي عبارة عن طحين من الشعير المملح، تخلط بالماء والسكر، أو العسل المقطر، وكان يحملها المسافر القديم، خصوصاً الحجاج إلى بيت الله الحرام، زاداً مقوياً على الطريق .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"