برايان تريسي، هو كاتب ورائد أعمال كندي، لديه مجموعة كبيرة من المحاضرات في مجال النجاح في عالم الأعمال، والتي تعد الأكثر استماعاً على مستوى العالم . تنوعت وظائف "تريسي" ما بين المبيعات والتسويق والاستثمار والعقارات والتصدير والتوزيع والاستشارات الإدارية، وقبل أن يؤسس شركته الخاصة، كان مدير عمليات لشركة تطوير تحقق 75 مليون دولار من المبيعات سنوياً .
في العام 1981 بدأ "برايان تريسي" في تسجيل محاضراته الصوتية، وخلال 25 عاماً، كانت حصيلته أكثر من 300 برنامج تدريب صوتي ومرئي من محاضرات وكتب ومقالات ونصائح، مع برامج تلفزيونية وراديو، وترجمت هذه الأعمال لأكثر من 24 لغة، كما حقق 40 كتاباً ألفها "تريسي" لقب أفضل الكتب مبيعاً . ومن خلال خبرته العملية، حدد "تريسي" 12 قانوناً للقيادة نوردها كما يلي:
1- الاستقامة:
يتصف القادة بالصدق والأمانة والاستقامة في كل الظروف، ويعتمد الناس على القادة الأكفاء بصورة كاملة، نظراً لتطابق أفعالهم وتصرفاتهم مع نواياهم الداخلية، وهذا الثبات على المبدأ يولد الثقة فيهم، وتتواجد الاستقامة والصدق معاً دائماً فهما وجهان لعملة واحدة .
2- الشجاعة:
من مواصفات الشجاعة القدرة على اتخاذ القرارات في الظروف الصعبة، وغالباً ما يستطيع القادة القيام بالأفعال الصحيحة بالرغم من مخاوفهم الداخلية، ولا يمنعهم الخوف من الفشل أو النقد الحاد من أداء ما يعرفون تماماً أنه صحيح ومناسب، ويضع الناس فيهم ثقة كاملة لأنهم يعلمون أن الخوف لا يسيطر على حياتهم .
3- الواقعية:
يتعامل القادة مع العالم كما هو على واقعه القائم وليس كما يتمنون أن يكون، ويضرب القادة المثل في الأمانة الفكرية، فهم يتعاملون مع الأمور على حقيقتها المجردة على أرض الواقع، ونظراً لأنهم يتعاملون مع الحقائق وليس الخيال، فإنهم يتجنبون القفز إلى النتائج النهائية، والتعامل مع الأشياء يتم على أسس موضوعية ومعقولة .
4- السلطة:
تتجه السلطة نحو من يستطيع استغلالها بأفضل فاعلية لتحقيق نتائج طيبة، وتعتبر السلطة في الأساس القدرة على تخصيص الموارد، وإذا ما تم استخدامها بمهارة وحنكة فإنها ستحقق مصالح كافة الأفراد المرتبطين بها، وعلى المدى الطويل فإن سلطة القائد تنبع من القبول الجماعي له من كل من يتبعه، ومن الطبيعي أن يكون القادة هم الأشخاص الذين يعترف الآخرون لهم بأنهم أكثر قدرة وكفاءة .
5- الطموح:
لدى القادة العظماء رؤية تتحد مع التصميم الثابت على تحقيقها، ولدى القادة دائماً رؤية مستقبلية لما يريدون تحقيقه، كما لديهم أيضاً إمكانية إيصال وإقناع الآخرين بهذه الرؤية بطرق تحفزهم وتبث فيهم الأمل، وإن أي شخص يحدد الهدف ويضع خطة ثم يعمل مع الآخرين لتنفيذ الاستراتيجية الخاصة بتحقيق هذا الهدف يعتبر قائداً في موقعه تلقائياً .
5- التفاؤل:
بينما يرى الآخرون أن هناك مشاكل وصعوبات، يرى القادة بأن هناك فرصاً، إذ يؤمنون بأن المستقبل أرض مجهولة، قد يحمل معه الكثير من الثروات والمنافع غير المحدودة، ولديهم دائماً توجه ذهني إيجابي ومتفائل، مرتبط بنشاط وحماس شديدين لرحلة الحياة التي أمامهم، وهم دائماً ما يبحثون عن الجديد في كل موقف يقابلهم .
7- الاهتمام:
يشعر القادة العظماء باحتياجات ودوافع الآخرين، وإضافة إلى الإصغاء الكامل للآخرين، لا يتوقف القادة عن التفكير في آثار قراراتهم في من حولهم، ويستجيبون بسعة صدر لآرائهم، ويقدمون لكل شخص الحد المطلوب تماماً من التفاصيل لكي يفهم المطلوب منه ويؤديه على أحسن وجه، ويقومون أيضاً بتفويض بعض من سلطاتهم للآخرين ليبثوا فيهم الشعور بالثقة والأهمية .
8- استعادة زمام الأمور:
ينهض القادة العظماء بسرعة من الكبوات ويتخلون عن مشاعر الإحباط، وعند وقوع أزمة تعقد الأمور، يلجأ معظم الأفراد في الشركة إلى تلقي كافة التوجيهات مباشرة من القادة لحثهم على استئناف العمل، فهم مثال على قوة العزيمة والقدرة السريعة على استعادة زمام الأمور مهما كانت الظروف .
9- الاستقلالية:
يعرف القادة العظماء تماماً طبيعة أنفسهم ومن يكونون وما يعتقدون، وتعتبر الاستقلالية والأصالة في التفكير علامتين مميزتين في القيادة الجيدة، فالقادة العظماء يرفضون تقديم تبريرات واهية، فهم يسيرون في نفس الطريق الذي يسلكه الناس ثم يتقدمون فيه للأمام بثقة واعتماد على النفس .
10- النضج:
يلتزم القادة العظماء برباطة الجأش والتوازن في مواجهة المشكلات، وعندما يكون لدى القائد نضج عاطفي، فإنه يعيش في سلام وطمأنينة مع نفسه، فعند حدوث ظروف معاكسة، يحكم قبضته على كافة المتغيرات ويبحث عن الفرص التي تمكنه من الاستمرار في المضي قدماً للأمام، وهذه القدرة على التنبؤ والثبات، دائماً ما تبعث الثقة والنشاط مرة أخرى في نفوس أتباعه .
11- الأداء:
ينجز القادة العظماء أعمالهم بامتياز ويؤكدون الحاجة المستمرة للتطوير، ودائماً ما يكون القادة العظماء غير راضين عما وصلوا إليه، ودائماً ما يختارون مواطن التفوق ليتعلموا ما هو المطلوب للحصول على الأفضل في هذه المجالات، ثم يحفزون الآخرين للعمل في اتجاه تحقيقها، ونظراً لتركيزهم باستمرار على المستقبل، فإنهم يضعون شركاتهم في موضع يحقق لها الفوز في المستقبل ويواصلون بكل ثبات واستمرارية النظر إلى الإمكانات المستقبلية من أجل اقتناص ميزة تنافسية قوية .
12- بعد النظر:
لدى القادة العظماء القدرة على التنبؤ والتوقع للمستقبل، ويتوقع القادة العظماء الفرص المستقبلية بصورة أفضل من أي شخص آخر، فلديهم بعد نظر وحضور ذهني للتأكد التام من توافر الموارد التي سوف تكون مطلوبة مستقبلاً، فهم يستطيعون أيضاً فهم كل المشاكل التي قد يصادفونها والمخاطر المصاحبة لها، وبهذه الطريقة تكون أعمالهم وشركتهم مهيأة أكثر من بقية المنافسين للاستفادة من الفرص عند ظهورها .
عادي
$$ إدارة حكومية $$
قوانين القيادة كما يراها برايان تريسي
12 أكتوبر 2014
04:43 صباحا
قراءة
4
دقائق