لمى اللحام
تدقُ يدي بساعتك
تتفتح الغاردينيا حول سلام مبسمي
و مذاق المنى في أول مرةٍ قهويتني . . .
باسم أوان الجنى !
لن أخجل من طقسي الطفولي ما دمت معك
ما دمت معك . .
لن أدثر رغباتي الساذجة
بتكاليف الصمت
طالما معك
لن يتوارى جهر ضحكتي؛ في طبقة فم !
و من القَدم لن يتبرأ التعثر في الركض على السلالم
جوارك . .
لن يقرص ذاكرتي مشاكسة هواءٍ لطرف الثوب
و لا بعثرة الرطوبة لضفائر منارة البشاشة
لأني معك؛ سأحب ذاتي . .
ملوحةً بمنديلٍ أبيض لكوكبة البروتوكولات والمراسيم . .
ومضة
تدقُ يدي بساعتك
تتفتح الغاردينيا حول سلام مبسمي
و مذاق المنى في أول مرةٍ قهويتني . . .
باسم أوان الجنى !
لن أخجل من طقسي الطفولي ما دمت معك
ما دمت معك . .
لن أدثر رغباتي الساذجة
بتكاليف الصمت
طالما معك
لن يتوارى جهر ضحكتي؛ في طبقة فم !
و من القَدم لن يتبرأ التعثر في الركض على السلالم
جوارك . .
لن يقرص ذاكرتي مشاكسة هواءٍ لطرف الثوب
و لا بعثرة الرطوبة لضفائر منارة البشاشة
لأني معك؛ سأحب ذاتي . .
ملوحةً بمنديلٍ أبيض لكوكبة البروتوكولات والمراسيم . .
ومضة
دعةُ كفي . .
اجتبتها أقلام كحلٍ دوناً عن أقلام الكتابة
ما وطأ اسمي رُوق الأدباء
لم يمسسني وحيٌ وما هام القلم يوماً شعراً
الشعراء مداهم زجاجات جعة . .
و أنا مداي وجهك !
***
ما لفتني الشعر لبرهةٍ
و لا كانت لي أذنٌ موسيقية . .
كلما اعترض طريقي صافحتُ ثقبه . .
جذبته . .
أطل من نافذته عليك؛ وأجري . . .
* * *
قصيدة ومضةٍ أنت
عاطِفتُك . .
خطوك لا يعرف سوى التراب
لا يعترف بخضرمةِ مسير . .
لذا اختزلتُ صفحتك . .
عرفتني منذ البداية لستُ في دارٍ قرار .