شنت طائرات النظام السوري غارات أمس على قاعدة عسكرية في الرقة شمال شرقي سوريا وقتلت 140 عنصراً من تنظيم «داعش» وفق الاعلام الرسمي، وواصلت غاراتها على مناطق بريف حلب، في حين ألقت مروحيات تابعة للنظام براميل متفجرة على مخيم اليرموك في العاصمة دمشق خلفت قتلى وجرحى، في وقت سقط 6 قتلى وجرحى في قصف متبادل بين النظام والمعارضة في حلب.
وذكرت مصادر المعارضة أن 8 أشخاص قُتلوا وأصيب عشرات بجروح، في غارتين منفصلتين لطائرات النظام استهدفتا السوق الرئيسي في بلدة تل الضمان بريف حلب الجنوبي، ومستشفى ميدانيا في ريف حلب الغربي. واضافت المصادر أن قوات المعارضة قتلت 11 جنديا من القوات النظامية إثر استهداف نقطة لهم بالمدفعية الثقيلة في حي العامرية جنوبي مدينة حلب. كما أدى القصف أيضا إلى تدمير مقر النقطة العسكرية. وقالت تلك المصادر إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء إلقاء طائرات النظام السوري 6 براميل متفجرة على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.
وقال مأمون عبد الكريم مدير عام الآثار في سوريا امس إن مدينة تدمر الأثرية بخير ولم تلحق بها أضرار حتى الآن. لكنه أضاف أنه مازال يخشى أن يفجر التنظيم المتشدد أطلالا في تدمر بما في ذلك المدافن البرجية ومعبد بعل. ومن جهته، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 6 مدنيين لقوا مصرعهم امس خلال قصف متبادل بين قوات النظام ومسلحي المعارضة في حلب شمالي البلاد. واوضح المرصد في بيان ان عدة قذائف اطلقتها الكتائب المعارضة سقطت على مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين على الاقل وإصابة أكثر من 21 آخرين بجراح. وذكر البيان ان طيران النظام المروحي ألقى برميلا متفجرا على قرية برج عزواي بريف حلب الجنوبي أدى الى مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة من بينهم طفل وإصابة آخرين بجراح.
وفي مجال متصل، قال المرصد إن طائرات التحالف الدولي كثفت من توجيه ضربات لعدد من مراكز تنظيم «داعش» في عدة مناطق بأطراف مدينة الرقة وأماكن أخرى وسط استمرار تحليق الطائرات في المنطقة، إضافة إلى استهدافها مناطق في ريف الحسكة الجنوبي والشرقي.
وفي ريف إدلب الغربي شمالي البلاد، قالت المعارضة إن مقاتليها تمكنوا من قتل 6 من قوات النظام الفارين من مشفى جسر الشغور الوطني، وذلك إثر كمين نصب لهم في طريق هروبهم نحو مواقع قوات النظام. كما ضيق مقاتلو المعارضة الخناق على قوات النظام في أريحا بريف إدلب.
في غضون ذلك، تحدثت شبكة «سوريا مباشر» عن مقتل قيادي من جبهة النصرة وآخر من لواء شهداء اليرموك في اشتباكات بين الطرفين في بلدة صيدا الجولان في ريف القنيطرة. وذكرت الشبكة نفسها أن قتلى سقطوا من قوات النظام جراء استهداف كتائب المعارضة مبنى المخابرات الجوية في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة. وفي جنوبي البلاد، أعلنت قوات المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي بالكامل، وذلك إثر معارك ضد تنظيم داعش. (وكالات)