عادي
تطوير وتحديث 52 مصدراً تعليمياً

«يلا نتعلم».. منصة إلكترونية لطلبة حضانات الشارقة

04:16 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة:ميرفت الخطيب

يتطلع مجلس الشارقة للتعليم، إلى جعل تجربة التعلم من المنزل ممتعة وهادفة بالنسبة للأطفال وداعمة للأسر ومقدمي الرعاية، لمواصلة العملية التعليمية لأطفالهم؛ لذا أطلق المجلس منصة «يلا نتعلم» الإلكترونية الموجهة إلى الأطفال والأسر في كل أنحاء العالم، وتخاطب تطلعات الأطفال وتزود الأسر بالمعارف والموارد اللازمة لدعم نمو وتطور أطفالهم في كافة الجوانب الإنمائية، منذ الأشهر الأولى بعد الولادة وحتى سن الرابعة.
أفاد محمد الملا، الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، ل«الخليج» بأن المبادرة المجتمعية تأتي دعماً للخطوات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها حكومة الإمارات، لضمان سلامة الطلاب خلال الفترة الراهنة، بما يتماشى مع تطبيق منظومة التعلم عن بعد التي أقرتها وزارة التربية والتعليم أخيراً، خاصة لشريحة الأطفال التي لا تستوعب ما يحصل حولها من جائحة كورونا، وتشعر بالملل جراء عدم خروجها من المنزل، مشيراً إلى أن عدد الأطفال في الحضانات الحكومية يبلغ 1500 طفل تقريباً، مسجلين في 29 حضانة حكومية، منها حضانات يشرف عليهم مجلس الشارقة للتعليم إشرافاً إدارياً، كحضانة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وحضانة بلدية مدينة الشارقة.
وأضاف الملا، أن المنصة تضم العديد من المؤسسات والشركات الرائدة التي تقدم مصادر وبرامج مجانية ذات محتوى معرفي لكافة شرائح مجتمع الطفولة المبكرة، وتحتوي على 52 مصدراً تعليمياً وتخضع للتطوير والتحديث المستمرين من قبل قسم المتابعة والتوجيه في إدارة الطفولة المبكرة، لتكون مصدراً معرفياً ثرياً وقيماً يلبي كافة الاحتياجات.


رفع الكفاءة المهنية للموظفات


وعلى صعيد آخر، ذكر الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، أن قسم المتابعة والتوجيه في إدارة الطفولة المبكرة، حرص خلال الأزمة الراهنة على رفع الكفاءة المهنية للموظفات في الحضانات الحكومية، تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لمجلس الشارقة للتعليم، وتطوير العملية التربوية والتعليمية في الحضانات، حيث اعتمد نظام التدريب عن بعد، باستخدام برنامج ZOOM ل 260 موظفة في الحضانات الحكومية، كما استهدف التدريب عن بعد موظفات إدارة الطفولة المبكرة.
ويستطرد شارحاً، أن التدريب عن بعد «فرصة للموظفات لاكتساب الخبرات المتنوعة، فقد تم اعتماد عدة مصادر في منهجية تدريب الموظفات، منها المنصات الإلكترونية، وهي مؤسسات تعليمية إلكترونية تهتم بتقديم مواد علمية تربوية مجانية وغير مجانية باللغتين العربية والإنجليزية في شتى المجالات والتخصصات.
أما المصدر الثاني فهو البرامج التدريبية عن بعد المقدمة من موظفات الحضانات، وهي مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الطفولة المبكرة والعملية التعليمية التربوية في الحضانات الحكومية، كبرنامج استراتيجيات الحلقة التعليمية، والعنف اللفظي وأثره في الطفل، ومهارات بناء الثقة في النفس.
وختم الملا حديثه بتوجيه الدعوة إلى كافة فئات المجتمع من المهتمين، ممن يودّون إحداث فارق في مستقبل الأطفال للانضمام للمبادرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"