عواصم: «الخليج»، وكالات
حطت في مطار العاصمة التونسية أولى الرحلات الجوية التجارية القادمة، خصوصاً من أوروبا، للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، بعدما أعادت تونس، أمس السبت، فتح حدودها الجوية والبرية والبحرية، واستقبال الوافدين، وفق بروتوكول صحي، تم إقراره لضمان سلامة التونسيين بالداخل والخارج والوافدين.
وقضت الإجراءات الجديدة، بعدم إلزام القادمين من الدول المصنفة بالقائمة الخضراء بأي إجراءات خاصة، والتزام القادمين من الدول المصنفة بالقائمة البرتقالية بإجراء تحليل قبل القدوم إلى تونس، والالتزام بالبقاء 14 يوماً في الحجر الصحي الذاتي. أما القادمون من دول مصنفة حمراء فعليهم الخضوع لحجر إجباري لمدة أسبوع بالنزل، وأسبوع آخر بمنازلهم. وأكد مدير شركة الخطوط الجوية التونسية استعداد الناقلة التونسية لتأمين سفرات آمنة ودورية وفق إجراءات الحماية والوقاية اللازمة، حيث لن تتجاوز نسبة الامتلاء 40 بالمئة.
كما فتحت الحدائق العامة والمتنزهات في الأردن أبوابها، واستعادت المحافظات الجنوبية حركة الجولات السياحية الداخلية كافة نحو التوسّع. ووافقت الحكومة، على عودة مدن التسلية والترويح السياحي، وتشغيل مدن ومحال الألعاب الترفيهية، وعقد الامتحانات الدولية، والسماح بعمل مراكز التربية الخاصة وذوي الإعاقة. واستكملت وسائل النقل العام رفع نسبة الركاب إلى 75%.
وشهد الأردن ارتفاعاً مضاعفاً في أعداد الشفاء بتسجيل 33 حالة جديدة خلال 24 ساعة وبإجمالي 830 متعافياً وذلك بنسبة تجاوزت 76% فيما رُفعَ العزل عن منطقة «الطوال» في محافظة البلقاء غربي عمّان، وعن ثلاثة منازل في لواء الرمثا الشمالي، بعد زوال دواعٍ احترازية.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية شفاء 617 إصابة من مرض (كوفيد-19) خلال ال24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 34586. بدورها أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 1657 حالة شفاء، ليرتفع عدد المتعافين في المملكة إلى 122128 حالة. وجددت الوزارة دعوتها إلى الحرص على الالتزام بإرشادات الوقاية من الجائحة، مؤكدة على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة، سواء طبية أو قماشية، أو وضع غطاء محكم على الأنف والفم.
وفي المقابل، قررت الكنيسة المصرية، تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين، وتعليق الصلوات بشكل كامل، والبدء في عمليات فتح تدريجي لبعض الكنائس، مع مراعاة الإجراءات الصحية. وعقدت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعاً عبر تقنية الفيديو، برئاسة البابا تواضروس الثاني، انتهى إلى قرار التعليق، لكنه أوكل لكل أسقف مع مجمع الكهنة في كل إيبارشية، تقدير الموقف الصحي، من حيث استمرار أو تعليق القداسات بالكنائس، لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجياً، مع مراعاة الإجراءات الصحية. وأوضح بيان المجمع، أن قرار التعليق يشمل كنائس القاهرة والإسكندرية، حيث تشهد المحافظتان ارتفاعاً في نسب الإصابات والعدوى، مشيراً إلى تأجيل قرار فتح هذه الكنائس، حتى منتصف يوليو المقبل، بعد إعادة تقييم الموقف.
من جانبها، ثمنت وزارة الأوقاف المصرية، التزام المصريين بالإجراءات الوقائية، بعد ساعات من فتح المساجد أمام صلاة الجماعة، بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق. وقالت الوزارة في بيان، «إن رواد المساجد، أثبتوا أنهم على وعي كامل بطبيعة المرحلة، والخطر الذي نواجهه جميعاً، ويلتزمون بالضوابط والإجراءات المحددة، والتي من أهمها الوضوء في المنزل، وإحضار السجادة الخاصة، وارتداء الكمامات، والالتزام بالتباعد والمسافات الآمنة.
وفي الأراضي الفلسطينية، أعلن محافظ بيت لحم إغلاقها لمدة 48 ساعة، لمواجهة انتشار جديد للفيروس في المدينة. وأوضح المحافظ كامل حميد في بيان «أن الإغلاق يشمل تعطيل جميع المؤسسات الرسمية والخاصة، ووقف جميع الأنشطة والفعاليات، باستثناء الصحية منها، ومنع الخروج من بيت لحم أو الدخول إليها، ومنع الحركة الداخلية إلا في الحالات الطارئة والإنسانية». وأضاف: «سيتم نشر الحواجز الأمنية واستنفار لجان الطوارئ لضمان تنفيذ (القرار) تحت طائلة المسؤولية».
وسجل السودان 174 إصابة جديدة و13 حالة وفاة خلال الساعات ال24 الأخيرة، في حين تماثلت 102 حالة جديدة للشفاء لتبلغ جملة حالات المتعافين 4014 حالة. وسجلت الجزائر منذ الخميس 240 إصابة، وهو عدد قياسي، بعد ثلاثة أسابيع على فرض إجراءات العزل الأولى. وأوضح المتحدث باسم لجنة متابعة الفيروس في الجزائر، أن عدد المصابين ارتفع بذلك إلى 12 ألفاً و685. وهو أكبر ارتفاع في عدد الإصابات في يوم واحد منذ الإعلان عن أول حالة في الجزائر في نهاية فبراير الماضي.