عادي

أرسنال يصطدم بتشيلسي في نهائي كأس إنجلترا

الأمل الأخير لـ «المدفعجية» من أجل المشاركة الأوروبية.. و«البلوز» يلعب بدون ضغوط
00:20 صباحا
قراءة دقيقتين

يتعين على أرسنال إحراز كأس إنجلترا على حساب جاره اللندني تشيلسي لضمان المشاركة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) الموسم المقبل، وذلك عندما يلتقيان في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي في الساعة الثامنة والنصف من مساء غد السبت بتوقيت الإمارات.
ويؤكد مدرب أرسنال ولاعبه السابق الإسباني ميكل أرتيتا أنه حتى في حال التتويج فإن فريقه لن ينقذ موسمه بعد حلوله ثامناً في الدوري المحلي (الأسوأ منذ 15 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز).
لكن الحصول على الكأس بعد مضي 8 أشهر فقط على توليه منصبه، سيعزز من الاعتقاد بأن أرتيتا هو الرجل المناسب في المكان المناسب لإعادة «المدفعجية» إلى طريق الألقاب وربما المنافسة على المراكز الأولى الموسم المقبل.
وتوج أرتيتا بطلاً لكأس إنجلترا عندما كان قائداً لأرسنال عام 2014، منهيا صياماً عن هذا اللقب دام 9 سنوات، ثم أحرز الفريق اللندني الشمالي اللقب مرتين أخريين في السنوات الماضية، معززاً الرقم القياسي المطلق برصيد 13 لقباً.
واستلم أرتيتا منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خلفاً لمواطنه أوناي إيمري بعد أن عمل الأول مساعداً لمدرب مانشستر سيتي مواطنه الآخر بيب جوارديولا لفترة طويلة.
ويقول أرتيتا: «بعد كل ما حصل، إذا نجحنا في الفوز في المباراة النهائية والتأهل إلى أوروبا نستطيع القول بأن الأمر لا بأس به، لكننا لم نبلغ المستوى الذي يليق بهذا النادي بعد».
وعلى الرغم من أن الدوري الأوروبي يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية على الصعيد القاري، لكن الفشل في المشاركة قارياً للمرة الأولى منذ موسم 1995-96 سيكون ضربة لمالية النادي التي تعاني أصلاً.
فعدم مشاركة أرسنال في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2018-2019 جعله يتكبد خسائر وصلت إلى 35 مليون دولار للمرة الأولى منذ 17 عاماً، وذلك على الرغم من إيرادات قدرت بنحو 50 مليون دولار من عوائد النقل التلفزيوني ومشواره في الدوري الأوروبي حيث بلغ النهائي وخسر أمام تشيلسي 1-4.
في المقابل، يريد تشيلسي تكرار سيناريو العام الماضي عندما تغلب على أرسنال في نهائي «يوروبا ليج».
ويلعب تشيلسي من دون ضغوط بعد أن ضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل نتيجة حلوله رابعاً في الدوري المحلي في ما يعتبر إنجازاً لمدربه ولاعبه الأسطوري فرانك لامبارد الذي نجح في بناء فريق بالاعتماد على عنصري الخبرة والشباب، لاسيما أن ناديه كان ممنوعاً من التعاقدات لمخالفته قوانين الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق باللاعبين القصر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"